بينيت يثير عاصفة داخل معسكر التغيير بتصريح عن نتنياهو: ‘لا مانع لديّ أن يكون وزيرًا‘
أثار رئيس حزب "معًا" نفتالي بينيت جدلا واسعا داخل معسكر التغيير في إسرائيل، بعدما لم يستبعد إمكانية تولّي رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو منصبا وزاريا في الحكومة المقبلة،
رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت: ‘لا يوجد تفويض في دولة إسرائيل لاقامة حكومة تعتمد على أحزاب عربية‘ | فيديو نشره بينت على صفحته الرسمية في تطبيق ‘تيك توك‘
ما دفع قادة في المعسكر إلى مهاجمته والمطالبة بتوضيح موقفه.
وخلال مؤتمر انتخابي لصحيفة "هدور"، قال بينيت: "ما دمنا نتفق على المبادئ الأساسية، فلا مانع لديّ أن يكون نتنياهو وزيرًا في حكومتنا".
وأضاف أن نتنياهو كان عام 2003 أحد أفضل وزراء المالية الذين تولّوا المنصب في إسرائيل، لكنه شكّك في قدرته على مواصلة العمل بالنشاط نفسه مع اقترابه من سن الثمانين، مشيرًا إلى أن ذلك مشروط بموافقته على المبادئ الأساسية لمعسكره، وفي مقدمتها تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث السابع من أكتوبر، وفرض التجنيد على الجميع، وإقرار دستور لإسرائيل.
هجوم من ليبرمان وغولان
وسارع رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، إلى مطالبة بينيت بالتراجع عن تصريحاته، مؤكدًا أنه لا ينبغي للمعسكر الصهيوني الجلوس مع نتنياهو تحت أي ظرف.
وقال ليبرمان إن نتنياهو لن يتمكن من تولّي منصب وزاري في الحكومة المقبلة، بما في ذلك منصب وزير التعاون الإقليمي.
من جانبه، شنّ رئيس حزب "الديمقراطيين"، اللواء احتياط يائير غولان، هجومًا حادًا على نتنياهو، مؤكدًا أنه لن يكون جزءًا من أي حكومة يشارك فيها حزبه.
وقال غولان إن نتنياهو يتحمّل مسؤولية إخفاقات السابع من أكتوبر، كما قاد حكومة دفعت نحو التهرّب الجماعي من الخدمة العسكرية خلال الحرب، وروّجت للتغييرات القضائية المثيرة للجدل، مضيفًا: "لن نمنحه أي شرعية للعودة إلى الحكم. لن نجلس مع نتنياهو وشركائه، نقطة".
بينيت يتراجع ويوضح تصريحاته
وفي أعقاب الانتقادات، نشر بينيت توضيحًا عبر شبكات التواصل الاجتماعي، دعا فيه إلى التهدئة، مؤكدًا أنه كرّر مرارًا أن نتنياهو يتحمّل مسؤولية مباشرة وشخصية عن مجزرة السابع من أكتوبر، ولذلك يجب عليه مغادرة منصبه.
وشدد بينيت قائلًا: "لن نجلس معه تحت أي صيغة".
وأوضح أن حديثه عن إمكانية تولّي نتنياهو منصبًا وزاريًا جاء بهدف إبراز التناقض، معتبرًا أن نتنياهو يعارض المبادئ التي طرحها، ومنها التجنيد للجميع، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية، وإقرار دستور لإسرائيل.
اتفاق عدم الاعتداء بين قادة معسكر التغيير مهدّد
ويأتي هذا السجال في وقت تواجه فيه تفاهمات قادة معسكر التغيير اختبارًا مبكرًا، بعدما اجتمع قادة المعسكر في 27 أيلول في منزل رئيس المعارضة يائير لابيد في تل أبيب، بمشاركة غادي آيزنكوت، ونفتالي بينيت، ويائير غولان، وأفيغدور ليبرمان.واتفق المجتمعون، وفق الوثيقة التي صدرت عقب اللقاء، على عدم مهاجمة أي حزب شريك في المعسكر أو رئيسه، سواء بصورة مباشرة أو عبر ممثليهم، من الآن وحتى تشكيل الحكومة.
لكن التصريحات الأخيرة تشير إلى أن هذا التفاهم قد لا يصمد طويلًا، خصوصًا في ظل مخاوف داخل المعسكر من محاولات حزب الليكود استقطاب أعضاء من قوائم منافسة ودفعهم إلى تغيير مواقفهم السياسية بعد الانتخابات.
(Photo by Erik Marmor/Getty Images)
من هنا وهناك
-
‘عربية قذرة، انزلي من الحافلة‘.. شقيقة طيار في الجيش الإسرائيلي تتعرض للإهانة والعنصرية بسبب تحدثها بالعربية
-
الجيش الإسرائيلي: تمرين عسكري غدا في منطقة فنادق البحر الميت
-
د. ثائر قزل يتحدث عن المصادقة على ضم 450 دونم من أراضي دائرة أراضي إسرائيل الى منطقة نفوذ المغار
-
نتنياهو يطالب بفتح تحقيق مع المشاركين في فيلم ‘نازا‘ وتقديمهم للمحاكمة
-
تابعوا حلقة جديدة من برنامج ‘ هلا رياضة ‘
-
محمود بقاعي و د. احمد قعدان يتحدثان عن دور رؤساء السلطات المحلية في انتخابات الكنيست
-
د. سليم بريك يتحدث عن اعلان بروفيسور جبارين استعداد المشتركة منح شبكة أمان لأي حكومة بديلة لحكومة نتنياهو
-
عمليات انعاش لرجل فقد الوعي أثناء القيادة في بيتح تكفا
-
شابان بحالة خطيرة ومتوسطة إثر حادث دراجة نارية قرب عكا
-
إصابة سائق دراجة نارية (30 عامًا) بحادث طرق في حيفا





أرسل خبرا