المحامي شعاع مصاروة منصور يكتب: ارتقوا.. القاع ازدحم!
ان النقاش المشين ولغة التهجم والتخوين الذي يدور بين الاحزاب العربية هو استمرار لـ "حرب الكراسي"، التي يشمئز منها الجمهور منذ فترة طويلة.
المحامي شعاع مصاروة منصور - تصوير: موقع بانيت وقناة هلا
تذكروا جميعا انتم لستم "جمال عبد الناصر" وليس فيكم أي قائد. الجماهير ستخرج للتصويت ليس دعماً او ايماناً بكم وبطروحاتكم، الجماهير ستخرج للتصويت لانها "تعبت" من الوضع الذي آلت اليه أحوالها من الحكومة الفاشية.
سوف تخرج الجماهير ليس حباً بكم أو دعماً لكم، خاصة انكم لم تستطيعوا ان تقدموا قيد أنملة للجماهير في المواضيع الحارقة: العنف والجريمة، الفقر، التخطيط والبناء، هدم البيوت والتهجير وغيرها. رغم ذلك الجماهير سوف تخرج للتصويت "صرخة غضب" وليس دعماً لكم، فلا تستمروا بالمناكفات لانها سوف تسبب نفورا أو زيادة بالنفور منكم ومن نهجكم .
"الناس اللي فيها مكفيها"، والأوضاع الحياتية تزداد سوء يوماً بعد يوم، والتصويت سيكون بزخم للموحدة والمشتركة، والمهم الخروج للتصويت . الشعب خذل منكم على مدار سنين، "بلاش" تكونوا سبب لاستمرار الخذلان . مرة أخرى " ارتقوا " .
هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: [email protected]
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
هل كل خرف هو ألزهايمر؟ قصة الخرف المصحوب بأجسام ليوي الذي أصاب ميكي بيركوفيتش وروبن ويليامز ؟
-
الاستاذ رائد برهوم يكتب : الحصة الأولى - اللقاء الأول... حين تبدأ الحكاية قبل أن يبدأ الدرس
-
‘انتخابيات خارج الصندوق... مقاييس وزن الصوت العربي هذه المرة!‘ - بقلم: د. سهيل دياب
-
الثقافة والعلم والتديّن والتحضُّر لا تقي الإنسان من البطش والحروب | بقلم: المحامي زكي كمال
-
مقال بقلم غسان عبدالله : من محاولات الاذلال تولد الكرامه
-
‘انتخابيات خارج الصندوق.. سيناريوهات الرعب لنتنياهو! ‘ - بقلم: د. سهيل دياب- الناصرة
-
‘الصراع الانتخابي الإسرائيلي يمتد الى كتلة اليمين‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘قراءة في الانتخابات الفلسطينية التشريعية 2026م‘ - بقلم: بشار مرشد
-
‘تصعيد خطير بين إسرائيل وتركيا… سوريا وأسـطول الحرية يعيدان فتح الجرح القديم‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘وسط الخراب، شيء ما يستعد للإنبات.. قصة بنك بذور غزة‘ - بقلم: صفاء أبو شمسية





أرسل خبرا