سلطة الطبيعة والحدائق تستمر بحملة التوعية في عام 2026: نحافظ على بيئة نظيفة من الجيف
02-06-2026 11:37:33
اخر تحديث: 05-06-2026 19:43:00
أثبتت الجهود المشتركة بين سلطة الطبيعة والحدائق، وسكان النقب، ومربي الأغنام، والأطباء البيطريين في المنطقة، تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع. حيث أدى التعاون بين مختلف الجهات، إلى جانب رفع الوعي العام وتوسيع أنشطة التوعية والتبليغ،
إلى تَحسّن ملحوظ في الحفاظ على البيئة وصحة الجمهور، وكذلك في حماية النسور في النقب.
يشير عام 2025 إلى توجه مشجع ضمن الجهود المشتركة لخلق بيئة أكثر نظافة وصحة – للبشر وللنسور في منطقة النقب، حيث سُجل خلال العام ارتفاع بنسبة %15 في جمع جيف الأبقار والأغنام من المناطق المفتوحة، لتصل الكمية إلى نحو 400 طن.
وأوضحت سلطة الطبيعة أن " هذا المعطى هو نتيجة مباشرة لارتفاع مستوى الوعي وتعاون السكان والمربين في المنطقة، حيث يبلغون بشكل فوري عن وجود الجيف، مما يتيح عملية الإخلاء بصورة منتظمة، ويساهم هذا الأمر في توفير بيئة أنظف وجودة حياة أفضل لنا نحن البشر. وفي الوقت نفسه، ولأول مرة بعد سنوات من الأضرار الخطيرة التي لحقت بالنسور، لم تُسجل أي حوادث تسمم طيلة عام 2025، وهناك علاقة مباشرة لإخلاء الجيف" .
وتابعت بالقول: " إن تقليل كمية الجيف المتروكة في المناطق المفتوحة يقلل بشكل مباشر من الخطر الذي يهدد النسور حيث تتغذى عليها؛ فالجيف التي لا يتم إخلاؤها قد تحتوي على بقايا أدوية بيطرية لا تتحلل داخل جسم الحيوان، أو على سموم تم وضعها فيها عمدًا - وهذان عاملان قاتلان للنسور المهددة بالانقراض" .
وأردفت سلطة الطبيعة: "كما تثبت معطيات العام الأخير أن الإبلاغ والإخلاء المنتظمين هما الطريقة الأكثر فعالية للحفاظ على بيئة نظيفة وقطع سلسلة تسمم النسور".
عزرا ساسون، المسؤول عن شؤون النظافة والصحة البيئية في لواء الجنوب، في سلطة الطبيعة والحدائق قال: "إن الارتفاع بنسبة %15 في جمع جيف الأبقار والأغنام، والذي وصل هذا العام إلى نحو 400 طن، يشكل دليلًا على أهمية التعاون بين جميع الأطراف. فزيادة البلاغات الفورية تتيح لنا إخلاء الجيف بسرعة وبشكل منتظم، مما يساعد في الحفاظ على بيئة نظيفة وصحية أكثر للجمهور وللحياة البرية. نحن نرى بوضوح العلاقة بين تقليل الجيف في المناطق المفتوحة وبين انخفاض الضرر الذي يلحق بالنسور. فالجيف التي لا يتم إخلاؤها قد تحتوي على بقايا أدوية أو سموم تعرض النسور لخطر مباشر. وتثبت معطيات العام الأخير أن الإبلاغ والإخلاء المنظمين هما الطريقة الأكثر فعالية للحفاظ على النسور والطبيعة في النقب."
وقالت مازي مغناجي، مديرة قسم التوعية في سلطة الطبيعة والحدائق: "تشدد حملة التوعية على الحفاظ على بيئة نظيفة من الجيف ومن جميع النفايات العضوية وهذا يساعد في مواجهة مشكلة الكلاب الضالة والحيوانات المفترسة، وفي الوقت نفسه سيحافظ على النسور في الطبيعة. وكحلول عملية، تدعو سلطة الطبيعة والحدائق الجمهور إلى الحرص على وضع الجيف داخل الأقفاص المخصصة لذلك، وإبلاغ مفتشي سلطة الطبيعة والحدائق عن وجود جيف في المناطق المفتوحة."
وأضافت أيضًا: "تشمل الحملة مجموعة واسعة من الوسائل: مقطع فيديو توعوي بالتعاون مع مؤثر مواقع التواصل علي النباري، نشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي؛ لوحات إعلانية في منطقة النقب؛ تعاون مع الأطباء البيطريين؛ معلومات موسعة منشورة على موقع سلطة الطبيعة والحدائق؛ أنشطة بالتنسيق مع المعلمين والمدارس؛ وفعاليات أخرى".
معلومات إضافية تجدونها في الرابط:
من هنا وهناك
-
(علاقات عامة) دراسة جديدة لشعبة الأبحاث: المسارات المهنية والتقاعد بعد الخدمة العسكرية
-
سلطة الطبيعة والحدائق تستمر بحملة التوعية في عام 2026: نحافظ على بيئة نظيفة من الجيف
-
(ممول) اكتشفوا خلاصات البحر الأبيض المتوسط من Atelier des Fleurs
-
اجتماعيات: المحامي فارس فلاح من كفر سميع يحتفل بزفافه على ياسمين سلامة
-
الجيش الإسرائيلي: إصابة ضابطين بجراح خطيرة في جنوب لبنان
-
حريق كبير في منطقة وعرة بمحيط شارع رقم 1 في منطقة القدس
-
وزارة الصحة: سحب طوعي لمنتج شنيتسل رقيق مقرمش كلاسيكي
-
النائب وليد الهواشلة: هدم بيوت في قرية تل عراد بالنقب بقرار ظالم من السلطات
-
أطباء لحقوق الإنسان: نقل الدكتور حسام أبو صفية إلى العزل الانفرادي دون أي توضيح
-
الأوقاف الاسلامية: 65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى





أرسل خبرا