بلدان
فئات

17.06.2026

°
18:23
المسلسل الدامي لا يتوقف: رجل بحالة حرجة في عرعرة النقب
18:04
اندلاع حريق كبير بأعشاب في منطقة مفتوحة قرب مبنى صناعي في يركا
17:47
هدم 3 مبان في بلدة إبطن بحجة البناء بدون ترخيص
17:47
مصرع شخص واصابة اخر بجروح خطيرة اثر انقلاب تراكتور قرب عين قينيا بالجولان
17:30
اكتشاف نعجة مصابة بداء الكلَب ضمن قطيع أغنام في بلدة الغجر بالجليل الأعلى
17:01
الجلبوع: تخريج الفوج الثلاثين من مدرسة عمال الأخوة وسط إشادة بالإنجازات التعليمية المتميزة
16:51
ميسي: دموعي بعد الهدف الأول بسبب ‘أيام صعبة‘
16:44
اتهام قاصر من النقب بالتسبب بوفاة الشاب فارس الزبارقة من اللد خلال مطاردة شرطية
16:43
اتهام شاب من نابلس بانتحال شخصية شخص من اللد
16:35
إيران: محادثات مع أمريكا للتوصل إلى اتفاق نهائي ستبدأ يوم الجمعة
16:24
تراجع أسعار أنواع النفط الخام الأمريكي مع فتح مضيق هرمز
16:16
مداهمة 3 محطات وقود غير قانونية في المغار واعتقال 3 مشتبهين
16:16
السجن الفعلي 24 عامًا لمسنّ (79 عامًا) من الشمال أُدين بارتكاب جرائم جنسية بحق قاصر قبل نحو 29 عامًا
16:04
اتحاد أبناء سخنين ضيف مكابي نتانيا والاخاء الناصرة ضيف هبوعيل رعنانا
15:42
الكنيست تمنح عضو الكنيست تالي غوتليب الحصانة من الملاحقة الجنائية
15:37
مطار بن غوريون يستعد للصيف.. إعادة فتح ترمينال 1 قريبا
15:16
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران ليست نهائية.. إذا لم تعجبني فسنعود فورا إلى إلقاء القنابل على رؤوسهم
14:56
السلطات في جورجيا تسلم الشرطة الإسرائيلية شابا من عرعرة النقب مشتبه بالضلوع بجريمة قتل | شاهدوا بالفيديو: لحظة الاعتقال داخل الطائرة
14:55
في انتظار عقد جلسة بلدية الناصرة بشأن الأرنونا: شخصيات سياسية، دينية واجتماعية تصدر ‘ورقة موقف‘ رافضة لرفع الضريبة
14:04
عائلة من الجليل باعت كل ما تملك بعد سقوط ابنها القاصر بفخ المراهنات! إليكم القصة الكاملة بالفيديو
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘هنا فقط يُباح الطلاق‘ - مقال بقلم: المحامية د. سيما صيرفي

بقلم: المحامية د. سيما صيرفي
30-05-2026 18:12:41 اخر تحديث: 30-05-2026 21:14:00

يبدأ الزواج بعقد شرعيّ، ثمّ يصبح كيانًا إنسانيًّا متكاملًا، تتداخل فيه المشاعر والمسؤوليّات في بيت واحد ومستقبل مشترك. ومع أوّل لحظة تجمع الزوجين، تتكوّن رابطة تتجاوز الإطار القانونيّ إلى فضاء أوسع من المشاركة الوجدانيّة،

د. سيما صيرفي - محامية متخصّصة بقوانين الأسرة ، صورة شخصية

حيث يحمل كلّ طرف همّ الآخر، ويشارك أفراحه وأحزانه، ممّا يجعل كلّ واحد امتدادًا للآخر في هذه الحياة. وقد رسم القرآن الكريم صورة هذه العلاقة ببيان بليغ، إذ وصف الزوجين بأنّ كلًّا منْهما لباس للآخر، بما يحمله هذا الوصف من معاني السكن والستر والحماية والقرب والسكينة والجمال.

ومن هذا الأساس تنشأ منظومة الحقوق المتبادلة، حيث تقوم الحياة الزوجيّة على الرعاية، والإنفاق، والاحترام، وصون الكرامة، وحسن العشرة. وتظهر هذه المبادئ في تفاصيل الحياة اليوميّة أكثر من حضورها في التنظير، فالكلمة اللطيفة تخفّف التوتّر، وموقف الاحتواء يعيد التوازن، والتقدير المتبادل يبعث في العلاقة روحًا جديدة، والإخلاص يؤجّج الحبّ.

والحياة الزوجيّة تسير عبر مراحل متعدّدة، تحمل اختلاف الطباع، وتباين الرغبات، وضغوط العمل، وتحدّيات التربية، وتقلّبات الواقع الاقتصاديّ. وتبقى قوّة العلاقة مرهونة بقدرة الطرفين على الصبر وسعة الصدر، واستحضار الصورة الكاملة للإنسان بما يجمع من فضائل ونقائص، مع ترجيح كفّة الودّ على كفّة العثرة.

وأقول من خلال القضايا التي عالجتها في شؤون الأسرة أنّ كثيرًا من الأزمات تبدأ بتراكمات صغيرة، كمشاعر مؤجّلة، وحوارات متقطّعة، واحترام يتراجع تدريجيًّا، حتى يتّسع البُعد العاطفيّ داخل البيت الواحد.

وعند هذه المرحلة تبدأ مسارات الإصلاح، حيث تُبذل جهود لإعادة التوازن عبر الحوار المباشر بين الزوجين، وبمساندة أصحاب الحكمة والخبرة من الأسرة أو الوسط الاجتماعيّ، لإعادة تقريب وجهات النظر وترميم ما تآكل من الثقة، ضمن رؤية تعتبر استقرار الأسرة قيمة إنسانيّة كبرى، وركيزة لتوازن الأبناء النفسيّ والاجتماعيّ.

وتصل بعض العلاقات إلى مرحلة يتقدّم فيها الخلاف على مساحة التفاهم، ويتراجع فيها الانسجام أمام اتّساع الفجوة، فتفقد الحياة المشتركة مضمونها الذي قامت عليه، وتبقى الأشكال الخارجيّة بلا روح جامعة.

وتبرز في الفقه الإسلاميّ حكمة في إدارة هذا التحوّل، إذ قامت الشريعة على مقاصد السكن والرحمة والكرامة، وربطت استمرار الحياة الزوجيّة بقدرتها على تحقيق هذه المقاصد. ومع استنفاد مسارات الإصلاح، وانغلاق أبواب التفاهم، وغياب مقوِّمات العشرة، يظهر الفراق كمسار تنظيميّ يعالج واقعًا قائمًا ويعيد ترتيب العلاقة ضمن إطار قانونيّ وإنسانيّ.

وعبر التاريخ الإنسانيّ تعدّدت النماذج في تنظيم إنهاء العلاقة الزوجيّة، فبعض النظم وسّعت نطاق الطلاق حتى اهتزّ استقرار الأسرة، وبعضها ضيّق المساحة حتى أجبر شخصين على العيش ضمن علاقة فقدت معناها. وجاءت الشريعة الإسلاميّة بمسار وسطيّ، حافظ على قدسيّة الأسرة، وفتح باب الانفصال بضوابط تحفظ الكرامة وتصون الحقوق، وتضع الطلاق في موقعه الأخير ضمن سلسلة من محاولات الإصلاح.

وتظهر في الواقع الأسريّ صور تمتدّ آثارها إلى عمق الكرامة الإنسانيّة والأمن النفسيّ. فقد تواجه المرأة خيانة تهزُّ أساس الثقة، أو سلوكيّات تزعزع الاستقرار الأسريّ، أو بيئة يغلب عليها القلق والتوتّر، فتتشكَّل الحاجة إلى حماية الذات والأبناء من تبعات استمرار وضع مثقل بالاضطراب، وقد يكون الرجل أيضًا ضحيّة لخيانة زوجته.

وتدخل بعض النساء في مسار طويل قبل الوصول إلى قرار الانفصال، ثمّ تبدأ مرحلة لاحقة بتحدّيات جديدة، تتمثّل في التدخّل في تفاصيل حياتهنّ الخاصّة، أو ملاحقة استقرارهنّ الجديد، أو الضغط الاجتماعيّ المصاحب لمرحلة ما بعد الطلاق. وتكشف هذه الصور أهميّة ترسيخ احترام الاستقلال الإنسانيّ بعد انتهاء العلاقة الزوجيّة، وصيانة الحدود بين حياتين منفصلتين، وعدم استخدام الأولاد كسلاح لتحقيق العكس.

وتقوم القاعدة الأخلاقيّة والقانونيّة على تساوي قيمة الاحترام في بداية العلاقة ونهايتها. فكما تأسّست الحياة الزوجيّة على الحقوق والواجبات، يقوم الانفصال على صون الكرامة، ومنع الإضرار، وإغلاق أبواب الانتقام الاجتماعيّ أو النفسيّ، ويتجلّى ذلك القدرة على بناء علاقة زوجيّة مستقرّة، وتظهر بصورة أعمق في الأخلاقيّات عند انتهائها. فالفراق الذي يُدار بروح الاحترام يترك للأبناء مساحة آمنة للنموِّ، ويمنح الطرفين فرصة للانتقال إلى حياة أكثر توازنًا، ويعكس الفهم الحقيقيّ لمعنى الرحمة والعدل في العلاقات الإنسانيّة.

ولنفهم جميعنا أنّ معيار النجاح في الحياة الزوجيّة هو قدرتها على الحفاظ على الكرامة، وصون المشاعر، وحماية الأبناء من آثار التوتّر، وإلّا فالفراق هو الحلّ.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك