بلدان
فئات

15.07.2026

°
12:13
3 مصابين بحادث عنف في تل السبع
12:13
هبوعيل ام الفحم يعلن عن اختبارات الانضمام للفريق ويضم رؤوف جبارين ويزن نصار
11:38
تقرير: نتنياهو قرر السفر لواشنطن للمشاركة بجنازة السيناتور ليندسي غراهام
11:31
مجلس بستان المرج يعلن الاضراب والحداد بعد مقتل الشاب رامي شلبي بنيران الشرطة
11:17
مصرع رجل دهسه قطار قرب العفولة
10:55
5 مصابين بينهم امرأة بحالة خطيرة جراء حادث طرق في أشدود
10:41
اعتقال شابة من بئر السبع بشبهة التحايل وتقديم بلاغ كاذب عن سرقة سيارة
10:41
فاجعة في يمة: وفاة العريس نور الدين العمودي خلال رحلة شهر العسل في تايلاند
10:26
‘ماحش‘ تحقق مع متطوع في الشرطة بشبهة إطلاق النار على فتى في شقيب السلام
09:58
بلدية حيفا تعلن وفاة رجل أصيب جراء سقوط صاروخ إيراني في المدينة قبل نحو 3 أشهر
09:40
إنقاذ فتيين بعد فقدان الاتصال بهما في قلب بحيرة طبريا
09:33
قوة الإطفاء الكويتية: السيطرة على حريق بعد هجوم إيراني دون إصابات
09:28
سكان حي مسار المشي الشمالي في الطيبة يطلقون صرخة للمطالبة بترخيص بيوتهم: ‘نعيش بقلق ونخشى ان يأتي يوم ونعضّ أيدينا ندما‘
09:03
حديقة الحيوانات في قلقيلية تودّع ‘داني‘.. الدب السوري الذي عاش في ذاكرة أجيال من الأطفال
09:00
مصرع طفلة من النقب غرقا بفندق في شرم الشيخ
08:23
اتهام شقيقيْن من اللد بجباية أموال ‘الخاوة‘، الاحتيال وارتكاب مخالفات ضريبية
07:22
ترامب: ينبغي ألا يفرض أحد رسوما على عبور مضيق هرمز
07:17
رئيس الوزراء الفلسطيني يلتقي عددا من المسؤولين الأوروبيين والدوليين في بروكسل
06:50
عرابة تحتفل بتخريج 3 صيادلة من جامعة تبليسي جورجيا
06:30
ترامب يستأنف حصار موانئ إيران ويلوح بضرب أهداف الطاقة
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ التعاون الخليجي يحفظ كرامة العرب ‘ - مقال بقلم: الإعلامي محمد السيد

موقع بانيت وقناة هلا
01-04-2026 17:14:09 اخر تحديث: 03-04-2026 07:46:00

لطالما كان لسان حال العرب قاطبةً الحديث عن الوحدة والتماسك وفرض الكرامة ومواجهة التحديات واستقلالية القرار ، لكن بالمقابل كان الحديث مصحوباً باليأس والحكم المسبق على مصير تلك الوحدة بالفشل سعياً إلى الهروب من ذلك

المطلب والبحث عن التبعية ، وبهذا نشترك جميعنا كشعوب في استمرار الوضع الراهن .

في خضم الحرب الدائرة الآن بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وبين إيران من جهةٍ أخرى، وجدت الدول العربية الخليجية نفسها في أتون هذه الحرب علماً أنها لم تبادر لها أو تشترك فيها حتى بعد أن تعرضت لاعتداءاتٍ طالت المنشئات الحيوية وليس فقط العسكرية ، لكنها تصرفت بشكلٍ طبيعي وتصدت للصواريخ التي تستهدفها . هنا وفي موقفٍ انبطاحي اعتدنا عليه كان موقف السواد الأعظم من العرب مع الهجوم على دول الخليج ، وهناك من وصل بعيداً في تمنياته أن يحل الخراب فيها ، بل انساقوا ذاتياً كالقطيع مهللين لكل ضربةٍ توجه لأشقائهم في مواقف متقلبة بدأت منذ حرب الخليج الأولى مروراً بمحاولة تقليم أظافر المد الشيعي المُعلن في اليمن وقبلها في لبنان والعراق وسوريا واليوم يواصل طريقه نحو البحرين ذات الوجود الشيعي الكبير وصولاً إلى أطماع لا تخفى إلا عن جاهلٍ أو متجاهل في الخليج كله، لتتضح ملامح الصورة بأن مسح إسرائيل عن الخريطة ما هو إلا شعارٌ ادخلنا في ذهول واستغراب بأن التهديد الذي يحبذ العربي سماعه ضد إسرائيل تبخر وبدت ايران مستباحةً للطيران الحربي الإسرائيلي الذي غطى سمائها في الهجوم الإسرائيلي الأول الذي دام اكثر من عشرة أيام دون إسقاط طائرةٍ واحدة ما شجع الولايات المتحدة الأمريكية التي كانت تخشى مواجهة إيران بالدخول في الحرب الثانية والمستمرة حتى اليوم تم فيها القضاء على كل قيادات إيران وعلى رأسهم المرشد الأعلى وهنا أيضاً ظل التهديد بشطب إسرائيل عن الخريطة شعاراً يردده الإيرانيون والعرب الذين ترعرعوا على سماع هكذا شعارات، لا بل وجّهت ايران حربها إلى الدول العربية بذريعة وجود قواعد عسكرية للولايات المتحدة فيها، علماً بأن هكذا قواعد موجودة في كل المنطقة ومنها تلك التي تلعب ايران في اوراقها.

يذكرني ذلك بمشهدٍ درامي من مسرحية "ضيعة تشرين" عندما قالت مذيعة راديو "أراب كارلو" إسرائيل هجمت على لبنان ، واستطردت "والعرب كمان هجموا" فسُئلت: هجموا على إسرائيل؟ فردت : لا هجموا على بعض. وهناك مقولة تنطبق على مرددي الشعارات الذين يصمون آذانهم عن الحقيقة "يرون الذئب ويقتفون أثره".

أمام هذا الحال تأتي اليوم الفرصة لدول الخليج العربي التي تتمتع بموقعٍ استراتيجي مميز ولديها اكتفاء ذاتي ،بل كانت وما زالت تدعم الدول العربية وشعوبها، لا بل وشعوب العالم المحتاجة، أن تقف مع الذات وتتعلم من دروس الماضي وتطبق الوحدة قولاً لا شعاراً، ولهم في أنبل خطوة قام بها المرحوم الشيخ زايد بن سلطان إعلان الإتحاد غُداة التفرقة والتقسيم والضياع العربي ، إن دول الخليج يجمعها الكثير وهي أقرب من غيرها إلى توحيد المواقف لأن الهدف واحد والمتربص واحد والأطماع كثيرة.

إن الحرب المندلعة اليوم جعلت دول الخليج تواجه تحدياتٍ أمنية وسياسية كونها واقعةٌ في قلب الصراع الجاري وتتأثر منه مباشرةً ويجعلها تعزز تحالفاتها لضمان سلامة مصالحها.

لكن المشكلة التي تواجه التعاون الحقيقي لعب بعض الدول على مسارين وتفضيل مصلحتها الخاصة على المصلحة العامة الأمر الذي كان العقبة أمام فرص تحقيق الوحدة المصيرية التي تردع التهديدات الخارجية .
إن الإبتعاد عن تشكيل جبهة خليجية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية يعتبر الضربة الذاتية التي توجهها الدول لأنفسها وتجعل الساحة مهيأة للأطماع الخارجية التي تغذي نفسها بتعزيز الخلافات العربية.

صحيح ان تحقيق الوحدة الخليجية ليس بالأمر السهل، لكنها ضرورة استراتيجية لضمان أمن دول الخليج العربي وهذه الخطوات تتطلب الإيمان الصادق بالتعاون . لم نقل أن المطلب هو الإتحاد على غرار أوروبا لكنه قد يكون خطوة لذلك ، إنما المطلب هو الدفاع المشترك لحفظ هيبة وكرامة العرب.

 لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

الإعلامي محمد السيد

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك