بلدان
فئات

28.03.2026

°
16:04
وقفة احتجاجية ضد الحرب في حيفا
15:21
في ظلّ الحرب: مضاعفة رسوم العبور في معبر طابا
13:09
وزير الخارجية المصري يتوجه إلى باكستان لبحث التهدئة في الخليج
12:58
يوسف عوضي لاعب هبوعيل باقة: في حال تجدد المباريات نحتاج لثلاثة أسابيع لاستعادة اللياقة البدنية
12:53
الوقود على وشك الارتفاع بأكثر من 12% الأسبوع المقبل
12:30
شظايا الصواريخ تصل إلى قرية الزعرورة.. مطالب عاجلة بتوفير الملاجئ في القرى غير المعترف بها النقب
12:14
كريم بلعوم لاعب هبوعيل الطيرة: الأفضل ان ينتهي الموسم الكروي كما خطط له
11:04
شاهدوا بالفيديو: انفجار عنيف يهزّ الطيبة.. والسبب المفاجئ
09:42
تحسن مؤقت بالطقس يعقبه عودة الأمطار من الشمال للنقب
09:42
سُمح بالنشر: إصابة ضابطين بجروح خطيرة في لبنان و7 آخرين بجروح متوسطة
08:44
أعمال تخريب تطال ملجأ عاما في شفاعمرو - البلدية: ‘هذا المكان وُجد لحماية أرواح الناس‘
08:43
صفارات في حيفا والكرايوت
08:42
صفارات الإنذار تدوي في نهاريا
08:30
صفارات الإنذار تدوي في الجولان وعدد واسع من البلدات المتاخمة للحدود تحسبا لتسلل مسيرة
08:26
إقرار ميزانية بلدية الناصرة لعام 2026 بقيمة 572 مليون شيكل
07:38
مصادر فلسطينية: استشهاد الطفل أدهم دهمان في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم
07:38
بدء العمل بالتوقيت الصيفي في الأراضي الفلسطينية
07:31
التلفزيون السوري: دوي انفجارات في دمشق جراء اعتراض إسرائيل لصواريخ إيرانية
07:16
بعد ساعات من التهديد.. جماعة الحوثي في اليمن تطلق صواريخ باتجاه النقب
07:16
مسؤول أمريكي: إصابة 12 جنديا أمريكيا في هجوم إيراني على قاعدة في السعودية
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.63
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.33
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-28
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

الذكاء الاصطناعي لحماية كروم العنب

بقلم: مايا بيلح - زافيت
26-03-2026 09:08:22 اخر تحديث: 26-03-2026 11:35:00

هل تحبون عصير العنب أو ورق العنب المحشو، أو العنب الطازج؟ بحث إسرائيلي جديد فحص كيفية التنبؤ بالوقت الذي تكون فيه الكرمة أكثر عطشاً !

lukasz szwaj - shutterstock
وعاء مليء بالعنب أو كأس من عصير العنب، أو جولة رومانسية بين الكروم – من الصعب تخيل ثقافتنا بدون الكرمة. في البلاد، كما هو الحال في العديد من بلدان منطقة البحر الأبيض المتوسط، تعتبر الكرمة جزءاً لا يتجزأ من المناظر الطبيعية والزراعة المحلية. لكن ليس من المؤكد أن هذا هو ما سيكون عليه الحال في المستقبل، فأزمة المناخ، التي تجلب معها المزيد من موجات الحر، وقلة الأمطار، وزيادة حالات الجفاف، تضع الكروم في محنة متزايدة. سعى بحث إسرائيلي جديد نُشر في مجلة "الإيكولوجيا والبيئة"، إلى فهم الظروف البيئية التي تصعّب الأمور على الكرمة بشكل أفضل، من أجل إيجاد طريقة لمساعدة الكروم – وبالتالي مساعدتنا نحن أيضاً.

جذع يتمدد ويتقلص
في أيام الصيف الحارة، يتناقص مخزون المياه في الكرمة خلال النهار بسبب ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض الرطوبة. من أجل الحفاظ على الكرمة وزراعتها بأفضل طريقة ممكنة، من المهم فهم في أي ساعة من اليوم يكون مخزون المياه في أدنى مستوياته أي في ذروة الإجهاد المائي اليومي. يمكن لهذه المعلومات أن تساعد في تنظيم كمية ووقت الري.

من أجل التنبؤ بساعة ذروة الإجهاد المائي، أي متى تكون الكرمة في أقصى درجات جفافها، تتبع فريق البحث الكروم في منطقة "السهل الساحلي" (الشفيلا)، باستخدام أجهزة استشعار تقيس التغيرات الضئيلة في قطر الجذع والظروف البيئية. يتغير قطر جذع الكرمة بشكل دوري، فخلال النهار يتقلص، وفي ساعات الليل يتمدد. وعندما يكون قطر الجذع في أصغر حالاته، يكون ذلك هو الوقت الذي تصل فيه الكرمة إلى ذروة الإجهاد المائي. أظهرت البيانات التي تم جمعها أنه في المتوسط، كانت ذروة الإجهاد المائي للكرمة قريبة من الساعة الثالثة بعد الظهر، لكن النطاق الزمني حول ساعة الذروة كان واسعاً وبلغ حوالي ساعة و43 دقيقة.
ويضيف الدكتور أوري هوخبيرغ، من مديرية البحوث الزراعية في معهد فولكاني، والذي شارك في البحث، بأنهم قد فوجئوا برؤية التباين الواسع في ساعة ذروة الإجهاد. ويوضح هوخبيرغ بأنه كان افتراضهم أن ذروة الإجهاد المائي ستكون متوافقة مع ذروة الحرارة، ولكن تبين أن هناك عوامل كثيرة تدخل في تحديدها مثل رطوبة التربة، ساعة الغروب وغيرها، إن إدراك تأثرها بمجموعة واسعة من الظروف يمكن أن يساعد في فهم حالة النباتات بشكل أفضل.

في عالم يتميّز بتغيرات المناخ يكون الطقس أقل قابلية للتنبؤ، تصبح القدرة على فهم هذه الديناميكية اليومية مهمة بشكل خاص. وللنجاح في التنبؤ بذلك بشكل أفضل، استخدم فريق البحث أدوات الذكاء الاصطناعي. ويؤكد الدكتور زوهار برانت-يتسحاقي، رئيس مجموعة البحث للاستدامة البيئية والاجتماعية من المركز الأكاديمي "روبين" وشريك في البحث، بأن أدوات الذكاء الاصطناعي تتيح بناء نماذج تنبؤ بناءً على كميات كبيرة من البيانات. فهي تسمح بالتنبؤ بالتغيرات في درجات الحرارة وهطول الأمطار، وحتى الكوارث الطبيعية المرتبطة بأزمة المناخ، مثل الجفاف والفيضانات. التنبؤ والمعرفة المسبقة يسمحان بالاستعداد لتلك التغييرات أو الكوارث، وتقليل أضرارها، لا سيما في الزراعة. في حالة بحثنا، يمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي التي استخدمناها أن تساعد في ري الكروم بشكل أكثر كفاءة، مما يحقق ربحاً مزدوجاً أي خلق ظروف أفضل للنبات وتوفير المياه في آن واحد.

لماذا هذا مهم؟
يؤثر الإجهاد المائي بشكل مباشر على جودة الفاكهة. إذ يغير الإجهاد المائي لفترة طويلة معدل نضج العنب، وتركيز السكريات، والحموضة، والرائحة (الأروما). بكلمات أخرى، فإنه يؤثر على المذاق. في فترات الحرارة الشديدة، قد ينضج العنب بسرعة كبيرة وينتج نبيذاً مختلفاً تماماً عن ذلك الذي نعرفه. بعيداً عن الجودة، هناك أيضاً تأثير على البيئة. تتطلب زراعة الكروم الماء، وفي البلاد كما هو الحال في العديد من مناطق العالم، تعتبر المياه مورداً محدوداً. إذا تمكن المزارعون من الري بشكل أكثر دقة ووفقاً للاحتياجات الحقيقية للنبات، فسيكون من الممكن توفير المياه دون الإضرار بالمحصول. وهذا يحول المعرفة العلمية ليس فقط إلى مسألة زراعية أو استهلاكية، بل أيضاً إلى قضية بيئية واسعة النطاق.

ويضيف هوخبيرغ بأنه من المتوقع أن تواجه الكروم درجات حرارة عالية تضر بإنتاجيتها وقدرتها على تجميع السكر. كما يتوقع أن يكون لزيادة الجفاف في المستقبل تأثير أيضاً، حيث يضيف بأن الحرارة المصحوبة بنقص طفيف في المياه قد تؤدي إلى جفاف الأوراق وانهيار الكرمة. وهذا يحدث بالفعل الآن. فعلى سبيل المثال، موجة الحر التي ضربتنا في عام 2025، تسببت في جفاف أوراق العنب. وهذا يتطلب من المزارعين التركيز على مرونة الكرمة وبشكل خاص على توفر المياه.

يضيف برانت-يتسحاقي أنه بالإضافة إلى الكرمة، هناك مجال لاختبار طريقة التنبؤ هذه على محاصيل أخرى. هناك إمكانية لاستخدام مثل هذه النماذج بشكل عام في مجال الزراعة لتحسين العناية بالنباتات في الظروف المتغيرة. الكرمة نبتة قديمة، لكن التحديات التي تواجهها جديدة نسبياً ومن المتوقع أن تتفاقم. إن الجمع بين الزراعة التقليدية، وأجهزة الاستشعار المتقدمة، والذكاء الاصطناعي يرسم مستقبلاً يمكن فيه الاستمرار في زراعة العنب وإنتاج محصولاً مختلفاً – حتى في عالم أكثر حرارة وجفافاً.

أُعدّت هذه المقالة بواسطة "زافيت" – وكالة الأنباء التابعة للجمعية الإسرائيلية للإيكولوجيا وعلوم البيئة.

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك