‘مجتمعُنا ينزف… إلى متى؟‘ بقلم : الناشط كايد حسنين أبو دين – يافا
إلى متى سنبقى نكتب بيانات الاستنكار؟ إلى متى سنودّع أبناءنا بقلوبٍ مكسورة وعيونٍ دامعة؟ إلى متى سيبقى صوت الرصاص أعلى من صوت العقل والحكمة؟

صورة شخصية
مجتمعُنا ينزف… نعم، ينزف كل يوم.
ينزف أمًّا تبكي فلذة كبدها،
وينزف أبًا انحنى ظهره من القهر،
وينزف أطفالًا كبروا قبل أوانهم على مشاهد الخوف والدم.
ما الذي يحدث بيننا؟
كيف تحوّل الخلاف إلى رصاصة؟
وكيف أصبح الدم لغةً سهلة في لحظة غضب؟
يا أهلنا في مجتمعنا العربي،
هذا المجتمع الذي عُرف بأصالته، بعائلاته، بتكاتفه، وبتاريخه العريق…
لا يليق به أن يُذكر في الأخبار بسبب جريمة جديدة.
لا يليق بشبابه أن يكونوا أرقامًا في نشرات المساء.
المسؤولية ليست فردية فقط، بل جماعية.
مسؤولية بيتٍ يربّي،
ومدرسةٍ توجّه،
ومسجدٍ يعظ،
وقياداتٍ تتحرك،
وشبابٍ يرفض أن يكون أداةً في يد الخراب.
نحن لا نكتب لنجلد الذات،
بل لنصرخ بصوتٍ عالٍ: كفى.
كفى نزيفًا… كفى دمًا… كفى صمتًا.
لنحمل بعضنا بدل أن نخذل بعضنا.
لنُحيِ ثقافة الصلح بدل ثقافة السلاح.
لنُعد لمجتمعنا صورته التي نحب: مجتمع الحياة، لا مجتمع الأخبار الحزينة.
اللهم احفظ مجتمعنا وشبابنا،
وأصلح شبابنا،
وأبدل خوفنا أمنًا،
واجعل الغد أجمل من الأمس.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
‘الشارع الإيراني كفاعل استراتيجي: نهاية الدولة المغلقة‘ - بقلم : د. سامي خاطر
-
‘أمانة الكلمة ‘.. رسالة إلى السيد وليد جنبلاط وإلى أهلنا الأوفياء في لبنان| بقلم د. سلمان خير البقيعة
-
‘حين تختلط أوراق السياسة والاقتصاد‘ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت‘ - بقلم: إبراهيم أبو عواد
-
مقال: ‘خطاب الطيبي يهز أركان القاعة في قلب تل ابيب‘ - بقلم: غسان عبدالله
-
رسالة قبل العيد (ارحموا الناس برحمة الأسعار) | بقلم : ملكة زاهر لالا
-
‘دعوات تشكيل القائمة المشتركة‘ - بقلم : هادي زاهر
-
بين النِّسب الغامضة وتناقض المفاهيم: هل يعيد نظام القبول الثانوي تشكيل خريطة التعليم في الناصرة؟
-
‘الصحة… مفهوم يتجاوز غياب المرض‘ - بقلم: د. غزال أبو ريا
-
‘جبهة العمل الإسلامي — ثمانية عقود في خدمة البقاء‘ - بقلم: عماد داود





أرسل خبرا