الصين تتجه لإلزام شركات السيارات بإعادة الأزرار الفعلية وتقليل الاعتماد على الشاشات
أصدرت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية (MIIT) مسودة معايير وطنية جديدة للحد من تشتت انتباه السائقين، ترتكز على إعادة الأزرار الفعلية للوظائف الأساسية بدلًا من الاعتماد الكامل على الشاشات.
تحالف كاتل مع شانجان مازدا سينتج عنه SUV كهربائية تُشحن في 15 دقيقة
وتخضع المسودة لمرحلة التشاور العام قبل إقرارها رسميًا، وتشمل المتطلبات المقترحة إلزام توفير وسائل تحكم فعلية لوظائف أساسية مثل إشارات الانعطاف وأضواء التحذير، مع حظر الاكتفاء بالتحكم في أوضاع ناقل الحركة عبر الشاشة فقط، كما تتضمن ضرورة وجود مفتاح مخصص لتفعيل نظام مساعدة القيادة المتقدمة، إلى جانب وظائف السلامة مثل ماسحات الزجاج الأمامي، ومزيل الضباب أو الصقيع، والنوافذ الكهربائية، وغيرها من عناصر التحكم الأساسية والمتطلبات.
ويأتي هذا التوجه بعد سنوات من اعتماد شركات السيارات الصينية تصاميم مقصورات تعتمد على الحد الأدنى من الأزرار، مقابل دمج معظم الوظائف داخل شاشة مركزية كبيرة، تُضاف إليها أحيانًا شاشة ترفيه خاصة بالراكب الأمامي.
وجاء هذا التعديل ضمن مراجعة المعيار الوطني القائم GB4094—2016 الخاص بـ “وضع علامات مكوّنات التحكم والمؤشرات وأجهزة الإشارة في السيارات”. ويضيف التحديث أنواعًا جديدة ومتطلبات تقنية لمكوّنات التحكم الفعلية، لضمان أن تكون العناصر الأساسية سهلة الوصول والاستخدام، وقابلة للتشغيل دون الحاجة للنظر إليها أثناء القيادة، بما يقلل الاعتماد على الإدخال البصري ويحد من التشتت الناتج عن الشاشات.
الاعتماد الكامل على الشاشات يُشتّت انتباه السائقين
وبدأت هذه المراجعة في عام 2023 بمشاركة شركات سيارات ومؤسسات اختبار رئيسية، من بينها مركز أبحاث وتكنولوجيا السيارات الصيني، جيلي، فاو-فولكس فاجن، بي واي دي، وجريت وول موتور.
وقد اشتكى كثير من السائقين من صعوبة الوصول السريع إلى بعض الوظائف عبر الشاشات اللمسية، واضطرارهم إلى البحث عنها داخل قوائم وإعدادات متعددة، بدل تنفيذها بضغطة واحدة كما كان الحال مع الأزرار التقليدية. فبينما يكفي الضغط على زر مادي في ثانية واحدة لتشغيل وظيفة محددة، تتطلب الشاشات أحيانًا عدة خطوات ولمسات متتالية، ما يستهلك وقتًا أطول ويزيد من احتمالية تشتت الانتباه أثناء القيادة.
ونأمل أن يتراجع الاعتماد الكامل على ما يُوصف بموضة الشاشات، وأن تعود الأولوية لعناصر التحكم العملية التي توازن بين التكنولوجيا وسهولة الاستخدام، بما يضمن تجربة قيادة أكثر أمانًا وأقل تشتتًا.
صورة للتوضيح فقط - تصوير: Everyonephoto Studio - shutterstock
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
دراسة: مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا سجلت ارتفاعا غير مسبوق في 2026
-
تويوتا وإيسوزو تطلقان الجيل الجديد من حافلة سورا العاملة بالهيدروجين
-
بورش تعيد ماكان بالبنزين في 2028..وتحسم مصير 911
-
خطأ برمجي بسيط يجبر تويوتا على استدعاء أكثر من نصف مليون كامري
-
هيونداي توسان 2027 الجديدة كلياً تكشف أسرارها
-
بورشه تحدث سيارات عمرها 15 عاماً.. كاربلاي وأندرويد أوتو لاسلكياً لـ 911 وبوكستر وكايمان!
-
محرك لكل عجلة! ميتسوبيشي أوتلاندر 2028 تستعد لثورة في الأداء والثبات
-
من السيارات الخارقة إلى ناطحات السحاب.. بوغاتي ريزيدنسز ميامي يرتفع 60 طابقاً
-
هل تصبح السيارة الكهربائية خردة بعد عطل البطارية؟ تحذير قوي من شركة بوش
-
رئيس مازدا يتحدث عن موعد طرح الجيل الجديد من CX-30





أرسل خبرا