بلدان
فئات

23.10.2026

°
00:01
4 مصابين اثر إلقاء قنبلة يدوية اتجاه مصلحة تجارية في كفر مندا
23:58
ترامب: قد ننفذ عملية عسكرية أخرى ضد إيران
23:12
ملك الأردن يتوعد بأشد العقوبات بعد هجوم كنيسة الكرك: ‘سنضرب بيد من حديد‘
23:07
استطلاع القناة 13 | القائمة الموحدة: لأول مرّة نحصل على 7 مقاعد و‘ائتلاف التغيير‘ قادر على الوصول إلى 61 مقعدا
22:39
مسؤولان: خطط إيرانية لاستهداف كابلات الإنترنت في الخليج إذا تجددت الحرب
22:38
إيطاليا تدعو ‘لإطلاق سراح 5 ناشطات تحتجزهن إسرائيل في الضفة الغربية‘
21:37
مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تهدم منشآت تجارية وتعزز من انتشارها في الخليل
21:20
احتفال مميز باليوم العالمي للمسنّ في المركز الطبي ‘مول هنوف‘ في يركا
21:19
فرنسا: أي تصعيد جديد بين إيران وأمريكا لن يخلف سوى خاسرين
20:35
تقرير: الليكود يستعد لموجة ادعاءات بالتزوير في التصويت بالمجتمع العربي.. حتى قبل إجراء الانتخابات
20:35
مركز الزهراوي الطبي: مصابان بإطلاق نار في طمرة - أحدهما بحالة خطيرة
20:05
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘ - تقديم عايدة جابر
19:51
اتحاد أبناء جت يسجل 4 اهداف في شباك هبوعيل أبناء مصمص مقابل هدفين
19:45
مقتل امرأة اثر تعرضها للطعن في حيفا والشرطة تعتقل زوجها
19:44
ترامب يدرس إنهاء حرب إيران سريعا أو ترك الصراع ‘يتلاشى‘
19:09
الأب سيمون خوري: سنقوم بواجب العزاء لاهالي الضحايا الأبرياء في الكرك بعد يوم الانتخابات
18:36
عسفيا: لقاء توعوي للنساء حول السلامة من الحرائق
18:35
سعيد غانم من المغار يفوز بسباق للجري بعمر 73 عاما
17:45
الأهلي كفر قاسم ينتزع المرتبة الأولى بفوزه على المتصدر من بيت دجن
17:43
مصر تدعو لحل دبلوماسي في اليمن والبرلمان يدرس دعم السعودية عسكريا
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ الشيوخ والخطب: بين التخاذل وتعظيم البشر ‘ - بقلم: سليم السعدي

بقلم: سليم السعدي
14-02-2026 08:38:27 اخر تحديث: 03-03-2026 07:35:00

في زمن يزداد فيه تشتت الأمة وضعفها الروحي، أتابع بقلق ظاهرة مقلقة تتكرر في كثير من مساجدنا: الخطباء يبدؤون خطبهم وكأنها ميدان لتكريس الشخصيات والأسماء، لا لتعظيم الله وتوجيه الناس إلى تقواه.

الخطبة، التي هي من أعظم وسائل الدعوة والتربية، تتحول اليوم إلى مسرح لذكر فلان وقال فلان، وحكايات عن رجال ونساء في التاريخ، وأحداث دنياوية بعيدة عن الهدف الحقيقي. وما كان ينبغي أن يكون تذكيرًا بالله، وعبرة للنفوس، وتقوية للإيمان أصبح أحيانًا مجرد سرد عاطفي يُلهي السامعين عن جوهر الدين.

التخاذل أمام الهدف الإلهي

الله سبحانه وتعالى قال صريحًا في كتابه الكريم: "وَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا" (سورة البقرة: 22)

المسجد لله وحده، والخطيب مسؤول أمام الله أن يجعل كلامه مركزًا على تعظيم الله ووعيه، لا أن يصرفه لتسليط الضوء على البشر أو التاريخ الشخصي للأشخاص. لكن ما نشاهده اليوم هو تخاذل ممن عليه أمانة الخطب، حيث يضعون الأسماء والحكايات البشرية فوق ذكر الله، وكأن المسجد مخصص لتمجيد البشر لا لعبادة الخالق.

تكريس الدنياوية في الدين

إن تحويل الخطبة إلى موعظة عن الشخصيات أو الأحداث اليومية هو إضعاف للرسالة الأساسية:

الخطيب يُلهي الناس عن مراقبة الله وتقوى النفس.

يُعطي الانطباع أن الدين هو سرد تاريخي وشخصي، لا تجربة روحية حية.

يُكسب بعض الناس الانبهار بالشيوخ أو العلماء على حساب الانبهار بالخالق.

هذا النمط يجعل المسجد مكانًا للترفيه الديني أو استعراض المعرفة البشرية، لا مركزًا للروح والإيمان.

الحاجة إلى وعي وتصحيح

الأمة بحاجة إلى خطباء شجعان وواعين:

يجعلون الخطبة تركز على الله وحده، وعظمته، ومراقبته.

يستخدمون القصص والأحاديث كأداة توضيحية فقط، لا غاية مستقلة.

يحذرون من تقديس الأشخاص، أو تحويل الخطب إلى مجالس تمجيد بشرية.

إن المسجد ليس مجرد مكان للاستماع، بل ميدان للتربية الروحية والفكرية، والابتعاد عن جوهر الخطبة يعني إضعاف الدين في قلوب الناس.

خاتمة

أحذر، بصفتي سليم السعدي، من تخاذل الشيوخ في الخطب، ومن تركيزهم على الأمور الدنياوية والأسماء البشرية، وأن نستعيد روح الخطبة كما أرادها الله: تعظيمه، هداية الناس، وتحريك النفوس نحو التقوى.

فكل اسم يُذكر فوق الله، وكل قصة تُسرد بدون أن يكون مقصدها قلب السامع نحو الله، هو انحراف عن الهدف الحقيقي، وموت بطيء للخطبة المباركة.

Photo by Michael Smith/Newsmakers

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك