بلدان
فئات

19.04.2026

°
13:26
ضبط طفل يبلغ (11 عاما )يقود سيارة وعلى متنها أربعة أطفال في اللقية
13:00
امين محاجنة لاعب أبناء جت: حققت على التوالي الارتقاء الثالث الى الدرجة الأولى
11:25
القدس: حريق في مبنى داخل الدير الارمني
09:51
سليمان الزبارقة مدير أبناء كسيفة: انهاء الموسم لم يكن في صالح الفريق وسنفحص الإمكانيات للارتقاء للدرجة الثانية
09:33
إصابة عامل خلال عمله في رهط
08:42
اتهام شاب وقاصر من المغار باحراق سيارة في طبريا بسبب خلاف مالي
08:41
رئيس اتحاد أرباب الصناعة يحذر: ‘الدولار الضعيف يقود الاقتصاد والصناعة نحو أزمة عميقة‘
08:26
انقاذ فتى (12 عاما) سقط من منحدر صخري في نحف
08:08
مصادر فلسطينية: اصابة خطيرة لرجل من المثلث باطلاق نار في قلقيلية
07:38
مجلس إدارة المواصفات والمقاييس يعتمد 73 مواصفة فلسطينية ويعزز منظومة الجودة الوطنية
07:05
ترامب وإيران يشيران إلى تقدم في المحادثات
06:55
حالة الطقس: انخفاض اخر على درجات الحرارة وفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة
06:20
مقتل جندي اسرائيلي واصابة 9 اخرين بانفجار عبوة ناسفة في جنوب لبنان
06:19
شاب بحالة خطيرة اثر تعرضه لاطلاق نار في كفر قاسم
06:19
بعد طول انتظار: مكابي أبناء الرينة يهزم هبوعيل حيفا ويبقي على حظوظه في البقاء بالدرجة العليا
23:37
بابا الفاتيكان يقلل من أهمية الخلاف مع ترامب ويقول ‘لست مهتما‘ بالدخول في جدال معه
21:56
بمشاركة وفد من ‘العربية للتغيير‘: انطلاق مؤتمر ‘التعبئة العالمية التقدمية‘ في برشلونة بمشاركة قادة دوليين
21:36
اصابة شاب بحادث عنف في حورة
21:29
الجبهة: الانتخابات الداخلية لقائمة الجبهة للكنيست في 16 أيار بمشاركة أكثر من 900 مندوب
21:17
سُمح بالنشر: مقتل جندي اسرائيلي في لبنان
أسعار العملات
دينار اردني 4.23
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.05
فرنك سويسري 3.82
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.53
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.88
دولار امريكي 3
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-19
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-04-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ إنشقاق وعي الشباب بين الغيبوبة والغياب! ‘ - مقال بقلم : عماد داود

بقلم : عماد داود
27-01-2026 14:42:14 اخر تحديث: 13-04-2026 08:23:00

ليس أخطر ما يمكن أن تخسره الأوطان أبناءها، بل أن تخسر قدرتهم على الاحتمال وهم ما زالوا فيها. فالأردن اليوم لا ينزف من جرح واحد، بل من جراحتين متقابلتين تشدان الجسد الوطني في اتجاهين متعاكسين:

صورة شخصية

جراحة داخلية تُغرق العقل في غيبوبة كيميائية، وجراحة خارجية تدفع الكفاءة إلى غربة جغرافية. وبين الجراحتين يُطرح على الشباب خيار وحشي لا يُقال بصوت عالٍ: إمّا أن تهاجر بعقلك، أو تهاجر بجسدك. وكلاهما إعلان هزيمة صامتة لفكرة الوطن كمساحة للحياة الواعية.

المخدرات هنا ليست مادة، والهجرة ليست سفرًا، بل لغتان مختلفتان لهروب واحد. فالذي يحقن ذراعه بحثًا عن غياب مؤقت للوعي، والذي يحزم شهاداته بحثًا عن اعتراف دائم، ينطلقان من قناعة واحدة: أن البقاء صاحيًا داخل الجغرافيا صار عبئًا لا يُحتمل. وحين تتساوى الغيبوبة الكيميائية مع الغيبوبة الاجتماعية، نكون أمام خلل في بنية المعنى لا في سلوك الأفراد فقط.

المعركة الأمنية، بكل ضرورتها، تظل اشتباكًا مع العرض لا مع المرض. إنها تُشبه طبيبًا ينجح في خفض الحرارة بينما العدوى تتسلل إلى العظام. فالجريمة التي تهز المجتمع ثم تُنسى، ليست استثناءً أخلاقيًا بل نتيجة منطقية لبيوت تحولت من حواضن إلى ساحات استنزاف، ومن علاقات أمان إلى علاقات ضغط. هنا يعود ابن خلدون من عمق التاريخ ليهمس بأن العصبية حين تفقد معناها الاجتماعي، تبحث عن بدائل وهمية: في المادة، في الغربة، أو في العنف.

الدولة لا تُهزم حين تُخترق حدودها، بل حين تصبح حدود الوعي التي ترسمها لأبنائها أكثر قسوة من أي سياج. فحين يحتاج المجتمع إلى قوانين صارمة ليمنع أفراده من تدمير أنفسهم، يكون قد اعترف ضمنيًا بأنه فشل في أن يجعل الحياة نفسها جديرة بأن تُعاش. المعركة الحقيقية ليست ضد المخدر، بل ضد اليأس المعمم، وضد غياب مشروع يجعل من الاستيقاظ صباحًا فعلًا طبيعيًا لا بطولة يومية.

الجسد الوطني هنا واحد، ينزف من شريانين. لا جدوى من سدّ أحدهما وترك الآخر مفتوحًا، لأن الدم واحد والروح واحدة. والانتصار لا يُقاس بعدد المضبوطات ولا بعدد المهاجرين العائدين، بل بعدد العقول التي اختارت الوعي الكامل في وطنها، لا بدافع الواجب بل بدافع المعنى. فالوطن الذي لا يتحول إلى فكرة حية تُغري بالبقاء، سيظل غرفة انتظار كبرى: بعضهم ينتظر الطائرة، وبعضهم ينتظر الإبرة، وكلاهما ينتظر نهاية لا تشبهه.

الرهان الأخير ليس أمنيًا ولا اقتصاديًا فقط، بل وجودي: إما أن يتحول الأردن من مكان يُهرب منه إلى حياة يُهرب إليها، أو تستمر طاقة الهروب الهائلة في استنزاف ما تبقى من نبضه. الوعي ليس ترفًا ثقافيًا، بل آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومن يخسر معركة الوعي، لا ينتصر في أي معركة بعدها!


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك