احتجاجات إيران.. ترامب يدرس خيارات بين الدبلوماسية والضربات العسكرية
في ظل الاحتجاجات التي تعصف في البلاد، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الرئيس دونالد ترمب يدرس خيارات دبلوماسية مع إيران، في الوقت الذي يوازن فيه احتمال توجيه ضربة عسكرية.
تصاعد الاحتجاجات في ايران | فيديو متداول تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر
احتجاجات إيران.. ترامب يدرس خيارات بين الدبلوماسية والضربات العسكرية فيديو متداول بدون "كريديت"- تم نشرها حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
في ظل الاحتجاجات التي تعصف في البلاد، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن الرئيس دونالد ترمب يدرس خيارات دبلوماسية مع إيران، في الوقت الذي يوازن فيه احتمال توجيه ضربة عسكرية.
وذكر مسؤول أميركي للصحيفة، أن البنتاجون عرض على ترامب مجموعة أوسع من خيارات الضربات العسكرية على إيران، مما كان قد تم الإعلان عنه سابقًا. وتشمل الأهداف المحتملة البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى مواقع الصواريخ الباليستية.
لكن المسؤول أضاف أن الخيارات الأضيق نطاقاً، مثل شن هجوم سيبراني أو توجيه ضربة إلى جهاز الأمن الداخلي الإيراني، تُعد أكثر ترجيحاً. وأوضح المسؤول أن أي هجوم لا يزال على بعد عدة أيام على الأقل، وقد يدفع إيران إلى رد انتقامي قوي. ومن المقرر أن يتلقى ترامب إحاطة حول الخيارات المتاحة، اليوم الثلاثاء.
خيارات أمريكا قد تشمل ضربات عسكرية والكترونية
وقال مسؤول أمريكي لرويترز يوم الاثنين إن ترامب سيجتمع مع كبار مستشاريه في وقت لاحق اليوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة للتعامل مع إيران. وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الخيارات تشمل توجيه ضربات عسكرية واستخدام أسلحة إلكترونية سرية وتوسيع نطاق العقوبات وتقديم المساعدة عبر الإنترنت لمصادر مناهضة للحكومة.
وفي مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، حث رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران والمقيم في المنفى بالولايات المتحدة، الرئيس ترامب على التدخل "عاجلا". وقال بهلوي، الذي حث الإيرانيين على الاحتجاج وقدّم نفسه كقائد انتقالي للبلاد "أعتقد أنه ينبغي للرئيس اتخاذ قرار في وقت قريب".
وقال القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني "لنكن واضحين: في حالة الهجوم على إيران، فإن الأراضي المحتلة (إسرائيل) وكذلك جميع القواعد والسفن الأمريكية ستكون أهدافنا المشروعة".
السفير الأمريكي في إسرائيل: "في هذه اللحظة لا تخطط الولايات المتحدة أو إسرائيل لأي تدخل عسكري"
على الصعيد ذاته، استبعد السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكبي، إمكانية شن هجوم عسكري ضد إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تخططان حاليًا لأي تدخل عسكري مشترك. وفي مقابلة مع "سكاي نيوز"، قال هاكبي: "في هذه اللحظة، لا تخطط الولايات المتحدة أو إسرائيل لأي تدخل عسكري. لا أسمع أي شيء يشير إلى أن الولايات المتحدة تستعد لشن هجوم عسكري."
ترامب يفرض رسوما جمركية جديدة بنسبة 25 بالمئة على شركاء طهران
وبالإضافة إلى التهديد بعمل عسكري، قال ترامب في وقت متأخر يوم الاثنين إن أي دولة تتعامل تجاريا مع إيران، المنتج الرئيسي للنفط، ستواجه رسوما جمركية جديدة بنسبة 25 بالمئة على صادراتها إلى الولايات المتحدة.
وقال ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي "هذا الأمر نهائي وقاطع"، وذلك دون تقديم تفاصيل حول الأساس القانوني الذي سيستند إليه لفرض الرسوم، أو ما إذا كانت ستستهدف جميع شركاء إيران التجاريين. بحسب ما أوردته رويترز. وأحجمت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة بنيويورك عن التعليق على إعلان ترامب.
وأفادت رويترز، ان القيادة الإيرانية تواجه هذه المرة مظاهرات حاشدة في أنحاء البلاد تطورت من شكاوى من صعوبات اقتصادية بالغة إلى دعوات لإسقاط المؤسسة الدينية في ظل تراجع نفوذها الإقليمي بشدة.
وقالت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، ومقرها الولايات المتحدة، إنها تأكدت من مقتل 646 شخصا، منهم 505 متظاهرين و113 من قوات الأمن فضلا عن سبعة من المارة مضيفة أنها تتحقق من 579 وفاة أخرى. وأضافت أنه منذ اندلاع الاحتجاجات في 28 ديسمبر كانون الأول، ألقت السلطات القبض على 10721 شخصا.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لصحفيين يوم الاثنين إن "الدبلوماسية هي الخيار الأول دائما بالنسبة للرئيس" غير أنه يدرس بدائل عديدة منها الغارات الجوية. وأضافت "ما تسمعونه علنا من النظام الإيراني يختلف تماما عن الرسائل التي تتلقاها الإدارة الأمريكية سرا، وأعتقد أن الرئيس مهتم باستكشاف هذه الرسائل".
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران تدرس أفكارا اقترحتها واشنطن، رغم أنها "لا تتوافق" مع التهديدات الأمريكية. وأضاف لشبكة الجزيرة "اتصالاتي مع (المبعوث الأمريكي الخاص ستيف) ويتكوف تواصلت قبل الاحتجاجات وبعدها ولا تزال جارية".
وزارة الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها من السفر لإيران وتوصي بالمغادرة
إلى ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية الليلة الماضية، تحذير سفر لمواطنيها الموجودين في إيران، دعت فيه الجميع إلى التخطيط لمغادرة البلاد. وورد في بيان التحذير للخارجية الامريكية: "يجب على مواطني الولايات المتحدة توقع انقطاع متواصل للإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، وإذا كان الأمر آمنًا، النظر في مغادرة إيران برًا عبر أرمينيا أو تركيا. يجب على حاملي الجنسية المزدوجة الأمريكية-الإيرانية المغادرة باستخدام جوازات سفرهم الإيرانية، إذ أن إيران لا تعترف بالجنسية المزدوجة، وستعامل حامليها فقط كمواطنين إيرانيين. ويواجه مواطنو الولايات المتحدة خطرًا كبيرًا بالتعرض للتحقيق والاعتقال في إيران. عرض جواز السفر الأمريكي أو إثبات أي صلة بالولايات المتحدة قد يكون سببًا كافيًا للسلطات الإيرانية لاعتقال الشخص." الى هنا بيان الخارجية الأمريكية.
صورة متداولة بدون "كريديت"- تم نشرها حسب البند 27 أ من قانون حقوق النشر
(Photo by Anonymous/Getty Images)
(Photo by Anonymous/Getty Images)
(Photo by Anonymous/Getty Images)
(Photo by Anonymous/Getty Images)
(Photo by Anonymous/Getty Images)
(Photo by Stringer/Getty Images)
من هنا وهناك
-
وزارة الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها من السفر لإيران وتوصي بالمغادرة
-
احتجاجات إيران.. ترامب يدرس خيارات بين الدبلوماسية والضربات العسكرية
-
رئيسة المكسيك: أجريت ‘محادثة جيدة‘ مع ترامب بشأن الأمن والمخدرات
-
حمم بركان كيلاويا تضيء سماء الليل في هاواي
-
لوفتهانزا الألمانية تخطط لاستئناف رحلاتها إلى طهران في 16 يناير
-
الصين تعبر عن أملها في استقرار أوضاع إيران
-
مصادر: الإيرانيون يستغلون ستارلينك للالتفاف على انقطاع الإنترنت
-
زيلينسكي: على العالم أن يساعد إيران على إحداث التغيير
-
تقرير: كبار مساعدي ترامب يحثونه على الدبلوماسية قبل أي عمل عسكري ضد إيران
-
البيت الأبيض: إيران ترسل لأمريكا رسائل مختلفة عما تعلنه





أرسل خبرا