بلدان
فئات

25.05.2026

°
15:47
مصدران لرويترز: نتنياهو يقر بصعوبة التأثير على قرارات ترامب بشأن إيران
15:39
مدرسة عمّال التكنولوجية الطيبة تحتضن يوما مهنيا مميّزا في عالم الشعر والتجميل
15:29
وزارة الصحة: كلب ضال مصاب بداء الكلب عند حاجز ‘مكابيم‘ على شارع 443
15:23
مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا
14:39
الميس الابتدائية في البقيعة تحتفل بالأضحى المبارك بجو من المرح والفرح
13:48
ترامب: إما أن تكون الصفقة مع إيران عظيمة وإلا لن نبرم اتفاقاً
13:48
اعتقال قاصر بشبهة الضلوع باطلاق نار في صالون للحلاقة في أم الفحم أسفر عنه اصابة شخص من الضفة الغربية بجراح
13:16
مدرسة الحلف في بسمة طبعون تحتفل بعيد الأضحى المبارك
11:15
نمرة.. المسجد الذي لا يفتح للصلاة سوى مرة واحدة في العام
11:15
الناصرة تفتح أبواب الفرح.. وفعاليات العيد تضيء أزقة البلدة القديمة
11:11
مقتل رجل رميا بالنار في الناصرة
10:33
في أجواء إيمانية مهيبة.. تصعيد الحجاج إلى مِنى لقضاء يوم التروية
09:56
المفوّض العام للشرطة يعقد ‘جلسة طارئة‘ على خلفية الارتفاع في عدد القتلى بحوادث الطرق
09:50
الدولار يواصل التراجع ويسجل نحو 2.88 شيكل
09:49
افحصوا حساباتكم البنكية.. التأمين الوطني يبدأ اليوم تحويل المخصصات قبل حلول عيد الأضحى
08:32
بعد أيام من البحث عنه في شاطئ أشدود.. العثور على جثة الشاب وائل اسكافي من القدس
07:57
روبيو: ‘الولايات ​المتحدة ستمنح ​الدبلوماسية كل فرصة للنجاح ‌قبل ⁠استكشاف البدائل‘
07:31
الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي إثر هجوم بمسيّرة مفخخة جنوب لبنان
07:26
دول عربية وإسلامية تندد بتصرفات بن غفير ضد المشاركين في ‘أسطول الصمود‘
07:13
رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث مع الأمم المتحدة والبنك الدولي والاتحاد الأوروبي نتائج التقرير المُحدَّث لتقييم الأضرار والاحتياجات في قطاع غزة
أسعار العملات
دينار اردني 4.2
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.98
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-05-19
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.9
دينار أردني / شيكل 4.07
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.36
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-05-19
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ من سوء الأدب مع الله الدعاء بلا عمل ‘ - بقلم : الشيخ صفوت فريج رئيس الحركة الإسلامية

بقلم : الشيخ صفوت فريج
09-01-2026 16:55:39 اخر تحديث: 10-01-2026 08:17:00

هل يزول وباء العنف والجريمة بالدعاء وحده، أو بالأماني المجردة، مع تجاهل الحلول الفعلية؟وهل يكفي أن نرفع أصواتنا في المظاهرات، ونُدين مظاهر الجريمة، ونستنكر تواطؤ جهات حكومية تتقاعس عن ردع المجرمين،

الشيخ صفوت فريج رئيس الحركة الإسلامية

ثم نعود إلى بيوتنا ننتظر جريمة جديدة أو قتيلًا آخر؟

إنّ واقعنا المؤلم يقول إن الدعاء – مع عِظم شأنه – حين يبقى معزولًا عن الفعل، لا يغيّر واقعًا، كما أن الاحتجاج – مهما كان صاخبًا – إذا لم يتحوّل إلى مسار عملي، يبقى تفريغًا للغضب لا أكثر. 

بعضنا يدعو الله ثم لا يتجاوز الدعاء، وبعضنا يحتجّ ثم لا يتجاوز الاحتجاج، والنتيجة واحدة: استمرار النزيف، واتساع دائرة العنف، وتعميق حالة التيه والضياع التي يتخبّط فيها مجتمعنا.

المطلوب اليوم ليس مزيدًا من الشعارات، بل خطط وبرامج واضحة تُستكمل بعد الدعاء وعودة الناس من ساحات الاحتجاج. المطلوب انتقالٌ واعٍ من ردّة الفعل إلى الفعل المنظّم، ومن الإدانة إلى المعالجة.

لو عاد كل قائد في مجتمعنا – وهم كُثر – إلى بلدته ومنطقته، وبدأ بحشد أهل الفضل والحكمة، كما تفعل الأحزاب والعائلات حين تحشد في مواسم الانتخابات؛ حشدًا يبدأ بالعائلات والعشائر، ثم بالقيادات المجتمعية، ثم بالمؤثرين وأصحاب الكلمة، لكان بالإمكان الانتقال إلى مرحلة جديدة. مرحلة يُتفق فيها على ميثاق شرف خاص بكل بلدة ومدينة، ومعاهدة أخلاقية واجتماعية لحفظ السلم الأهلي، وتجريم التستّر على المجرمين، وتحمّل المسؤولية الجماعية عن حماية النسيج الاجتماعي.

ثم يأتي دور البرنامج الإصلاحي: معالجة الملفات الكبيرة والعالقة التي تُنتج العنف والقتل، من نزاعات قديمة، وديون، وثارات، وسلاح منفلت، وغياب آليات تحكيم عادلة وملزمة. فالعنف لا يولد من فراغ، بل من تراكم إهمال، وغياب مبادرات شجاعة، وتأجيل الحلول.

ومن أهم هذه المبادرات الميدانية، مبادرة شجاعة ومسؤولة تتمثل في تشكيل لجان حراسة وحماية مجتمعية، تسهر على أمن الناس وحماية الممتلكات العامة، وتعمل على ردع مظاهر الفوضى في إطار منظم وقانوني. تتشكّل هذه اللجان من أبناء البلدات أنفسهم، ومن مختلف العائلات دون استثناء، بما يعزّز الشعور بالمسؤولية الجماعية.

وتكون هذه اللجان تحت رعاية البلديات والمجالس المحلية، واللجان الشعبية ولجان الإصلاح، وبالتنسيق معها، مع توفير الميزانيات اللازمة والتجهيزات المطلوبة، ووضع أنظمة واضحة لعملها وصلاحياتها، بما يضمن أن يكون هدفها حماية المجتمع، لا استبدال مؤسسات الدولة، وجلب الأمن لا خلق بؤر صدام جديدة.

إن مثل هذه الخطوات، حين تُدار بحكمة وشفافية، قادرة على إعادة الطمأنينة للناس، وبث رسالة واضحة مفادها أن المجتمع قرر أن يحمي نفسه بنفسه، ضمن إطار من الشراكة، والمسؤولية، والالتزام الأخلاقي، وصولًا إلى حياة آمنة وكريمة لكل فرد، دون خوف أو ترقب للقتل القادم.

عندها فقط نستطيع أن نقول إن الدعاء لم يبقَ كلامًا، وإن الاحتجاج لم يكن عبثًا، بل تحوّلا إلى فعلٍ واعٍ، وخططٍ وبرامج، ومسارٍ جماعيّ مسؤول.  وعندها يكون انتظار النتائج انتظارَ عملٍ لا انتظارَ موت، ورجاءَ نجاةٍ لمجتمعٍ يريد أن يخرج من التيه والضباب إلى طريق الأمان والحياة.

أعود لأركّز على الدعاء وهو عبادة عظيمة، هو صلة العبد بربّه، لكن من تمام الأدب مع الله أن يُقترن الدعاء بالعمل وبذل الأسباب. فالله تعالى أمر بالأخذ بالأسباب كما أمر بالتوكّل عليه، وجعل السعي شرطًا لثمرة الرجاء، قال تعالى: {وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى}. 

ومن هنا كان الدعاء بلا عمل صورة من سوء الفهم لحقيقة التوكّل، وقد يصل إلى سوء الأدب مع الله، إذ يُطلب العطاء مع ترك ما أُمر به من السعي.

وقد جسّد النبي صلى الله عليه وآله وسلّم هذا المعنى في سيرته قولًا وعملًا. فعند الهجرة، وهي أخطر مراحل الدعوة، وقد كان تهديد حقيقي وخطر كبير على حياة النبي عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم، لم يكتفِ بالدعاء، بل خطّط بدقّة، واختار الرفيق، وحدّد الطريق، واستأجر دليلًا خبيرًا، ومكث في الغار، مع يقين كامل بنصر الله. فكان توكّله مقرونًا بأقصى درجات الأخذ بالأسباب.

وفي موقف آخر، كان عليه الصلاة والسلام يلبس الدرع في القتال، ويُعدّ العُدّة، ويدعو الله بالنصر، فدلّ ذلك على أنّ الاستعداد لا ينافي الإيمان، بل هو من تمامه.

كما حثّ النبي صلى الله عليه وآله وسلّم على العمل حتى في أحلك الظروف، فقال: "إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن يغرسها فليغرسها"، في رسالة عميقة تؤكد أن العمل قيمة ثابتة، لا تسقط بزوال النتائج المتوقعة، بل هو هدف بحد ذاته. 

وكان إذا مرض تداوى، وقال: "تداووا عباد الله"، مع إيمانه بأنّ الشفاء من عند الله وحده.

وخلاصة الأمر أنّ الدعاء الحقّ هو دعاء العاملين، لا دعاء المتواكلين. فالأدب مع الله أن نسعى بما نستطيع، ثم نرفع أكفّ الضراعة إليه، مع علمنا أن العمل طاعة، والدعاء عبادة، وأن اجتماعَهما هو منهج النبي الكريم، وسبيلُ التوفيق والسعادة والأمن في الدنيا والآخرة.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك