بلدان
فئات

29.01.2026

°
18:16
رئيس المحكمة العليا السابق أهارون براك يقدم شكوى للشرطة ضد ناشط اليمين الذي اعترض طريق سيارته وشتمه
17:45
اصابة خطيرة لفتى ( 11 عاما ) اثر تعرّضه لنوبة حساسية حادة قرب البحر الميت
17:01
نحو تأسيس نقابات مهنية عربية | مقال بقلم: المحامي علي أحمد حيدر
16:33
شبكة ‘أروما‘ تعلن عن رفع الأسعار بفروعها بحوالي 12%
16:03
مصرع امرأة واصابة رجل بجراح خطيرة بحادث طرق على شارع 40 في النقب
15:52
العثور على نجمة باب الحارة ‘ام زكي‘ مقتولة بمنزلها في دمشق
15:23
أكسيوس: مسؤولون سعوديون وإسرائيليون يزورون واشنطن لمناقشة احتمال شن أمريكا ضربات على إيران
15:20
تقرير: الجيش الإيراني يتسلم دفعة من ألف مسيرة
14:47
رئيس الدولة يزور سخنين ويلتقي علي زبيدات صاحب المتجر الذي أطلق شرارة الاحتجاج: ‘لم نعد نقبل بواقع العنف والجريمة الذي ينهشنا‘ | فيديو وصور
14:34
الشرطة تعلن عن تدريب لقواتها في منطقة الشمال
14:14
‘في الدقيقة التسعين‘.. الغاء حفل توقيع نقل حديقة الحيوانات ‘السفاري‘ من موقعها
13:46
اعتقال 4 أشخاص من الجديدة المكر وعكا بشبهة الضلوع بسطو مسلح على محل تجاري
13:27
محاولات الإنعاش باءت بالفشل: إقرار وفاة الشاب مصعب أبو جوهر من يافة الناصرة أصيب باطلاق نار في الناصرة صباح اليوم
13:07
الكرملين: فرص التفاوض بشأن إيران لم تستنفد بعد
13:06
اتهام شابيْن بتهديد صاحب مغسلة للسيارات في الناصرة وابتزازه للحصول على المال | فيديو
12:02
مسؤولة السياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي: نتوقع تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
11:42
اعتبارا من فجر الأحد: ارتفاع سعر البنزين
11:19
لأول مرة في مدينة مختلطة: الشرطة تضع حواجز في حيّين عربيّين في اللد
11:03
تقرير: شخصيات عسكرية في الجيش الإسرائيلي تطلب وقفا فوريا لدخول المساعدات لقطاع غزة واستئناف القتال
10:50
اليكم التردد الجديد لقناة هلا : Mhz 11175.5 ما عليكم الا توجيه الصحون في بيوتكم واجهزة الاستقبال للتردد المذكور
أسعار العملات
دينار اردني 4.36
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.26
فرنك سويسري 4.03
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.7
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.5
دولار كندي 2.28
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.03
دولار امريكي 3.09
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-29
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

بين الفكر والسياسة: كيف يترجم منصور عباس رؤية سالم جبران إلى واقع عملي؟

بقلم: منير قبطي
14-11-2025 08:26:24 اخر تحديث: 14-11-2025 13:08:00

في ظل تحديات المجتمع العربي داخل إسرائيل، يفتح التحليل المقارن بين مسار فكر سالم جبران وتجربة السياسي البراغماتي منصور عباس بابًا لفهم كيف يمكن ترجمة الأفكار إلى عمل ملموس، بعيدًا عن الشعارات والانقسامات.

منير قبطي - صورة شخصية

في ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي يعيشها المجتمع العربي داخل إسرائيل، يبرز منصور عباس كشخصية سياسية جدلية تمزج بين البراغماتية والواقعية، محاولًا ترجمة خطاب الحقوق إلى سياسات عملية. وبينما يُنظر إليه من قبل البعض كصوت جديد يسعى لتغيير قواعد اللعبة السياسية، يرى فيه آخرون نموذجًا لمقاربة قد تحمل مخاطر على الثوابت الوطنية. ورغم التباين في المواقف تجاهه، فإن تجربته السياسية تفتح بابًا مهمًا للنقاش حول جدوى العمل الواقعي كوسيلة لتحقيق المصلحة العامة.

الراحل سالم جبران (1941–2011) من شفاعمرو، كان من أبرز الأصوات الفكرية والأدبية التي حاولت الجمع بين الالتزام القومي والانفتاح الإنساني. شغل منصب رئيس تحرير صحيفة “الأهالي”، ودعا في كتاباته إلى تجاوز الشعارات الفارغة نحو عمل منظم وعقلاني. في مقالته “متى ننتقل من صراخ الشعارات إلى العمل النشيط والعقلاني؟” المنشورة في موقع دنيا الوطن عام 2009، وجّه جبران نقدًا لاذعًا للخطاب العربي الداخلي، معتبرًا أن القومية اللفظية تحولت إلى غطاء لعجزنا عن الفعل الحقيقي.

رأى جبران أن الوطنية ليست في رفع الشعارات، بل في القدرة على تحويل الوعي إلى مبادرات، والعواطف إلى خطط عمل. وحذّر من القطيعة التامة مع القوى الديمقراطية اليهودية، مؤكدًا أن بناء شراكات إنسانية قائمة على المساواة لا يتناقض مع الانتماء القومي، بل يعززه ويمنحه بعدًا واقعيًا. كانت رسالته الأخيرة بمثابة نداء إلى القيادات العربية: الكرامة لا تتحقق بالرفض وحده، بل بالقدرة على التأثير داخل منظومة الواقع القائم.

"نهج المشاركة السياسية والتأثير من داخل الائتلافات الحكومية"
ومع ذلك، فإن هذا النهج البراغماتي لا يحظى بالإجماع داخل الأوساط الفكرية والسياسية العربية. فالباحث والمحلل السياسي عزمي بشارة كان يقدّر أهمية العمل العقلاني، لكنه انتقد الانخراط السياسي المباشر داخل النظام الإسرائيلي إذا كان على حساب المطالب الوطنية الأساسية. من منظوره، التحالفات الفردية والمقايضات السياسية قد تؤدي إلى تخفيف الضغط الجماعي على الدولة الإسرائيلية لتقديم حلول عادلة، وبالتالي فقد تُعتبر خطوة براغماتية على حساب حقوق المجتمع العربي ككل. هذا النقد يوضح أن النهج البراغماتي لعباس، رغم تحقيقه نتائج ملموسة، ليس خاليًا من الجدل، ويضعنا أمام سؤال مركزي: كيف نوازن بين الفعالية العملية والحفاظ على الحقوق والمبادئ الوطنية؟

بعد أكثر من عقد على رحيل جبران، نجد أصداء فكره في تجربة منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، الذي يتبنى نهج المشاركة السياسية والتأثير من داخل الائتلافات الحكومية، ساعيًا لتحصيل مكاسب ملموسة في مجالات التعليم والبنى التحتية والإسكان. هذا التوجه أثار جدلاً واسعًا، بين من يعتبره خطوة جريئة نحو الواقعية السياسية، ومن يرى فيه انزلاقًا نحو التطبيع مع منظومة التمييز.

ورغم هذا الجدل، يمكن القول إن كلاً من جبران وعباس التقيا من موقعين مختلفين عند فكرة مركزية واحدة: أن المصلحة العامة للمجتمع العربي تتطلب الانتقال من دائرة الشعارات إلى ميدان الفعل، ومن خطاب المعارضة المطلقة إلى ممارسة التأثير الواقعي. جبران عبّر عن هذه الرؤية من موقع المفكر والمثقف، بينما حاول عباس تجسيدها في الميدان السياسي.
هذا التقاطع بين الفكر النقدي والعمل البراغماتي يعكس معضلة المجتمع العربي في الداخل: كيف يمكن التوفيق بين الثوابت الوطنية ومتطلبات الحياة اليومية؟ وبين الحفاظ على الهوية والسعي للاندماج الفاعل؟ ربما لا يحمل أيٌّ من النموذجين إجابة كاملة، لكن الحوار بينهما ولو عبر الزمن يكشف أن الطريق إلى المصلحة العامة يبدأ دائمًا من التفكير الهادئ والعمل المسؤول، لا من الشعارات ولا من الانفعال.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: [email protected]

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك