بلدان
فئات

18.07.2026

°
22:40
مركز مساواة ينهي استعداداته لانطلاق الورشات الشبابية
22:01
الفيفا يرصد سبعة ملايين تعليق مسيء للاعبين والأجهزة الفنية خلال كأس العالم
22:01
الجيش الأمريكي: مقتل جنديين أمريكيين وفقدان اخر في الأردن أثناء التصدي لهجمات إيرانية
22:00
اندلاع حريق بمدرسة في الخضيرة دون وقوع اصابات
21:28
إصابة متوسطة لشاب بحادث عنف في أم الفحم
21:09
إصابة طفلة (3 أعوام) إثر سقوطها من ارتفاع في شقيب السلام
20:06
كتلة الجبهة في بلدية حيفا: الفجوات في مجال الحماية المدنية تاريخية والوضع في الأحياء التاريخية أصعب
19:28
جلسة مشتركة بين بلدية ام الفحم واللجنة المصغرة عن تجّار المدينة وأصحاب المصالح لبحث ضريبة اللافتات
19:27
مصرع رجل اثر تعرضه للغرق بشاطئ في الخضيرة
18:31
مصادر فلسطينية: ‘5 شهداء بينهم طفلة في قصف للاحتلال على حي النصر غرب غزة‘
18:31
عمليات انعاش لسيدة تعرضت للغرق في أحد شواطئ بات يام
17:54
اندلاع حرائق كبيرة في الشبلي وبلدات في الجليل الأعلى وعشرات طواقم الاطفاء تهرع للسيطرة عليها
17:42
احتراق منازل ومحال تجارية جراء حريق كبير بمنطقة مفتوحة قرب ‘حفات غلعاد‘
17:22
البندقية تستعد لاحتجاجات مع وصول السفير الأمريكي على يخت فاخر
17:08
ترامب يضع أمن الانتخابات في صميم حملة الجمهوريين للتجديد النصفي
17:07
وفاة الحاج مرشد الصح أكبر معمر في عرابة
16:45
اللجنة الشعبية في الناصرة تجتمع بالدكتور عروة سويطات لمناقشة ‘مخطط الناصرة 2026‘
16:44
مكتبة باقة الغربية العامة تحتفي بالأديب محمد علي طه
16:06
الحاجة نعيمة سليم احمد عويضة من الطيبة في ذمة الله
15:49
إصابة خطيرة لرجل إثر انقلاب تراكتورون قرب المغار
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

رسالة إلى الأهل في وجه العنف المستشري: كيف نحمي أبناءنا ونزرع فيهم الأمل رغم الدم والوجع - بقلم : رائد برهوم

بقلم : رائد برهوم
10-10-2025 15:16:50 اخر تحديث: 11-10-2025 08:02:00

في خضمّ ما نشهده اليوم من تصاعد العنف والقتل في مجتمعنا العربي، أصبحنا ننام على خبر جريمة ونستيقظ على أخرى. أرواح تُزهق بلا ذنب، ودماء تسيل في شوارعنا، حتى بات الخوف جزءًا من يومنا، واليأس يتسلّل إلى قلوبنا وقلوب أبنائنا.

رائد برهوم - صورة شخصية

لكن وسط هذا السواد، ما زال في أيدينا دور، ومسؤولية، بل وأمل.
نحن، الآباء والأمهات، خطّ الدفاع الأول أمام هذا الواقع المؤلم. من بين أيدينا يخرج جيل إما يُكمل دوامة الدم، أو يقطعها إلى الأبد.

أولاً: فلنبدأ من بيوتنا:

أبناؤنا، خصوصاً المراهقين، يرون ويسمعون كل شيء. الصور، الأخبار، مشاهد القتل، الأحاديث في الشارع. وقد لا يُظهرون خوفهم، لكنهم يعيشونه في داخلهم.

لذلك، واجبنا أن نكون لهم المأوى الآمن لا مصدر الخوف الإضافي. قبل أن نعظهم أو نطلب منهم “أن لا يغضبوا”، علينا أن نستمع إليهم.

اسأل ابنك بهدوء: كيف شعرت بعد ما سمعت عن الحادث؟

واصغِ إليه من دون أن تقاطعه.

دع خوفه يُقال، ودمعته تنزل، وصمته يُحترم.

ثم طمئنه: (خوفك طبيعي، وأنا هنا معك. معًا سنجعل حياتنا أكثر أمانًا.)

ثانياً: فلنوفّر لهم شعور الأمان:

حتى في زمن الفوضى، يمكن أن نخلق جزيرة استقرار داخل البيت. لنُحافظ على روتين ثابت من نوم وطعام ودراسة. لنُقلّل متابعة الأخبار المليئة بالعنف، خاصة قبل النوم. ولنمنحهم مساحة للتعبير: بالرسم، بالكتابة، أو حتى بالصمت الآمن. التكرار والنظام ليسا ترفاً تربوياً؛ إنما دواء نفسي يعيد التوازن بعد الصدمة. 

ثالثاً: لنعلّمهم كيف يعبّرون لا كيف ينتقمون:

المراهق الغاضب لا يحتاج إلى تهديد، بل إلى من يعلمه تسمية مشاعره. أن يقول: (أنا غاضب، أنا خائف)، بدل أن يصرخ أو يهاجم.

نعلمه أن القوة الحقيقية ليست في السلاح، بل في ضبط الغضب وتحويله إلى فعل نافع.

نحوّله من متفرّج يائس إلى فاعل: مشروع فني، نشاط مدرسي، مبادرة تطوّعية، كل ذلك يزرع الإحساس بأنه يستطيع أن يُغيّر، لا أن يُدمر.

رابعاً: لنتذكّر أن المراهق يتعلّم منّا نحن

نظرية "التعلّم الاجتماعي" تقول إن الأبناء يتشرّبون سلوكنا أكثر مما يسمعون كلماتنا. فإذا رأونا نحاور بهدوء، نحلّ خلافاتنا بلا عنف، نساعد جيراننا، فهم سيتعلّمون. أما إذا شاهدونا نصرخ ونشتم ونحمل الحقد، فسنزرع فيهم البذور نفسها التي نريد اقتلاعها.

خامساً: نحتاج أن نكون معًا لا وحدنا

المسؤولية لا تقع على عائلة واحدة. المدرسة، والمجتمع، والبلدية، والمؤسسات، كلها يجب أن تعمل كجسم واحد. لننشئ مجموعات دعم للأهالي، جلسات حوار للمراهقين، وبرامج توعية في المدارس.

لأن "القدرة الجماعية" (collective efficacy) كما تقول الدراسات، هي العامل الأقوى في خفض العنف في المجتمعات.

وأخيراً وليس آ خرا : لنزرع فيهم الأمل رغم القتل والعنف

من حق أبنائنا أن يحلموا بمستقبل لا يُقاس بعدد الضحايا، بل بعدد المبادرات، والابتسامات، وحبّ الحياة.

من واجبنا أن نُريهم أن الأمل لا يموت، وأننا قادرون على صناعة غدٍ أفضل، رغم كل ما نراه اليوم.

فلنكن نحن الجيل الذي وقف وقال: كفى دمًا، كفى حزنًا، كفى خوفًا.

ولنبدأ التغيير من بيوتنا — من كلمة، من حضن، من إصغاء صادق.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك