‘ الفنون .. جسر الإنسانية الحي ‘ - بقلم: الفنان سليم السعدي
الفنون ليست ترفاً، وليست مجرد هواية عابرة، بل هي جسرٌ ثقافيّ إنسانيّ حي، يحمل الناس من ضفة القلق والاضطراب إلى ضفة الأمان والبهجة. هي التي تمنح الحياة طعماً وسط تناقضاتها، وتفتح نافذة أملٍ في عالمٍ مثقلٍ بالسلبيات
التي قد تفوق طاقة العقل الإنساني على الاحتمال.
إن الإنسان، حين يواجه صراعه الداخلي بين الحق والباطل، بين الخير والشر، يجد في الفن وسيلة للتعبير عما يختلج في أعماقه. فلوحة الفنان، وقصيدة الشاعر، ولحن الموسيقي، ورقصة الجسد، جميعها ليست أشكالاً جمالية وحسب، بل أدوات حيّة لإيصال رسالة صادقة من القلب إلى القلب.
المجال الفني واسع وعميق، غني بالمشاعر والأفكار الممتزجة، يتطلب منّا وعياً أكبر لفهمه وتقديره، لا بوصفه ترفاً ثانوياً، بل باعتباره ضرورة روحية وثقافية. فبالفن نتواصل، وبالفن نواجه واقعنا، وبالفن نحيا حياةً أرحب وأجمل.
اهمية الفنون في حياتنا ، هي جسر ثقافي انساني حي ، يخلق امن وامان وبهجة وطعم للحياة المليئة بالتناقضات والسلبيات تفوق العقل الانساني ، في وقت يحتاج الانسان ان يعبر عما بداخله ، من صراع نفسي بين الحق والباطل ، ففرشته اداة ووسيلة لايصال رسالة حيه ، المجال واسع وعميق يتطلب منا فهم وتقدير هذا المجال الغني بالمشاعر والافكار الممتزجة.
ولذلك، علينا جميعاً أن نشجع الموهوبين، ونمنح كل من يجد في قدراته الفرصة للتقدّم أن يُظهر مواهبه أمام الملأ والناس، فالموهبة حين تُحتضن وتُرعى تصبح رسالة إنسانية تبني جسوراً جديدة وتضيء دروب الأجيال القادمة.
صور من الكاتب سليم السعدي







من هنا وهناك
-
‘ القائمة المشتركة: وحدة الضرورة وأسئلة المعنى ‘ - مقال بقلم : رانية مرجية
-
مقال: هبة سخنين وسقوط ‘مقولات سادت في العقد الاخير !
-
جمعة طيبة سخنينية من الأعماق
-
‘ تأملات في مظاهرة سخنين ‘ - بقلم : المحامي علي أحمد حيدر
-
حين يصبح الناس نخبة النخب ومصدر الإلهام للسياسات | مقال بقلم: أمير مخول
-
السيادة لا تشرب مع القهوة.. خرافة القراءة الاستشراقية للعشيرة! - بقلم : عماد داود
-
صرخة الاخ علي زبيدات ‘ ابو ابراهيم‘ هي صرخة سخنين بكامل اطيافها
-
مقال: رؤية لمهنة المحاسبة في عام 2026 وما بعده - بقلم: طلال أبوغزالة
-
‘ حين يصمت العقل النقدي: هل ما زال المثقف العربي ضمير الأمة؟ ‘ - بقلم : الدكتور حسن العاصي
-
مقال: ‘لا يليق بالناصرة ولا بأم الفحم | استنكار للتصرفات غير الرياضية‘ - بقلم : محمود الحلو





أرسل خبرا