مقال: الضفة الغربية في عين العاصفة، وتحت النار ! بقلم : د. سهيل دياب
أمام غبار تعدد الجبهات وتشابك الملفات، علينا ان لا نغفل العين عما يجري في الضفة الغربية على ارض الواقع. ثلاث استراتيجيات جديدة وخبيثة في السياسات الاحتلالية حول الضفة الغربية:
سهيل ذياب - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما
الاولى - استرانيجية عملانية بعيدا عن قرارات رسمية في الكنيست والحكومة- هذه الاستراتيجية الخبيثة تهدف لتغييرات ديمغرافية وجغرافية على أرض الواقع، تضمن النوسع الاستيطاني . بهذا ، تضمن اسرائيل الرسمية الافلات من المحاسبة الدولية اوحتى الضغوطات على اسرائيل، ومن ناحية ثانية احداث التغيير العملياتي على ارض الواقع بدون ضجة عالمية.
الثانية- إستراتيجيةالاستحواذ على المناطق الجغرافية الفلسطينية في الضفة الغربية بحيث تفصل جغرافيا- بين القدس وبيت لحم، وبين القدس والغور الفلسطيني- والهدف كما صرح سموترتش أمس علنا: " لكي يفهم الاغيار المطالبين بحل الدولتين، انهم لن يجدوا مكانا لاقامة الدولة الفلسطينية المنشودة"! أما نتنياهو اليوم فكان اكثر طموحا حينما نحدث اليوم أنه " آن الاوان للبدء بتنفيذ حلم ارض اسرائيل الكبرى على أرض الواقع"!.
الثالثة- إستراطيجية تقاسم النفوذ في الضفة الغربية فإذا كان قبل عشر سنوات أن هنالك جيش إحتلال من ناحية، وشعب اصلاني مقاوم للاحتلال من طرف ثان، وكان المستوطنون اليهود في الضفة يقومون باعمال عنصرية وعدائية على الفلسطينيين ولكن بنحفظ غالبية المجتمع الدولي واوساط وازنة من الجانب الامني في الدولة العميقة وخاصة الجيش، أما الآن فهنالك تقاسم وظيفي واضح بين جيش الاحتلال وسوائب المستوطنين، ما لا يستطيع الجيش النظامي ان يقوم به ليفلت من القانون الدولي والرأي العام، يلقيه على عاتق مليشيا المستوطنين المسلحة ليلاحق المزارعين ورعاة المواشي الفلسطينيين لطردهم من اراضيهم بالقوة وبتغطية من الجيش النظامي.
لا شك أن مسنقبل القضية الفلسطيمية يعتمد بالاساس على نتائج الصراع في الضفة الغربية بالذات وليس في أي مكان آخر. لذلك يجب الحذر والحيطة وابقاء عين على غزة، والعين الثانية والقلب والعقل على الضفة الغربية.!
من هنا وهناك
-
‘الإجلاء الإنساني من غزة ومسألة البقاء في الأرض‘ - بقلم: صفاء أبو شمسية
-
هل كل خرف هو ألزهايمر؟ قصة الخرف المصحوب بأجسام ليوي الذي أصاب ميكي بيركوفيتش وروبن ويليامز ؟
-
الاستاذ رائد برهوم يكتب : الحصة الأولى - اللقاء الأول... حين تبدأ الحكاية قبل أن يبدأ الدرس
-
‘انتخابيات خارج الصندوق... مقاييس وزن الصوت العربي هذه المرة!‘ - بقلم: د. سهيل دياب
-
الثقافة والعلم والتديّن والتحضُّر لا تقي الإنسان من البطش والحروب | بقلم: المحامي زكي كمال
-
مقال بقلم غسان عبدالله : من محاولات الاذلال تولد الكرامه
-
‘انتخابيات خارج الصندوق.. سيناريوهات الرعب لنتنياهو! ‘ - بقلم: د. سهيل دياب- الناصرة
-
‘الصراع الانتخابي الإسرائيلي يمتد الى كتلة اليمين‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘قراءة في الانتخابات الفلسطينية التشريعية 2026م‘ - بقلم: بشار مرشد
-
‘تصعيد خطير بين إسرائيل وتركيا… سوريا وأسـطول الحرية يعيدان فتح الجرح القديم‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا