عسفيا تستضيف عائلات ضحايا سقوط الصاروخ في مجدل شمس: ‘أولادنا بحاجة ماسة الى هذا الحضن والكلمة الحلوة‘
عشية حلول الذكرى السنوية الأولى لسقوط صاروخ خلال الحرب ما بين حزب الله اللبناني وإسرائيل، بملعب لكرة القدم في بلدة مجدل شمس في هضبة الجولان، وهو ما أسفر عنه مقتل 12 طفلا، واصابة العشرات بجراح،
عسفيا تستضيف عائلات ضحايا سقوط الصاروخ في مجدل شمس: ‘أولادنا بحاجة ماسة الى هذا الحضن والكلمة الحلوة‘
استضافت بلدة عسفيا، أمس الأول السبت، عائلات الضحايا وزملائهم مع اطلاق بطولة حملت اسم مباريات السلام.
جاء تنظيم هذه المباريات بمبادرة من جمعية "معا نقود" وبالتنسيق مع مجلس عسفيا المحلي ومجلس مجدل شمس، وبمشاركة واسعة من محبي الرياضة.
عدسة قناة هلا، رصدت لنا الأجواء خلال لقاء اطلاق المباريات بهذا التقرير.
" لن ننسى تاريخ 27/7 ، فهذا التاريخ حفر في قلوبنا جميعا "
وقالت دعاء صفدي والدة طفل أصيب بانفجار الصاروخ في مجدل شمس : " لا شك أننا بمكان نسلط الضوء فيه على نقاط القوة لدى أطفالنا ، وعلى أمل أنه بعد كل مرحلة صعبة يمر بها الانسان تبقى هناك فسحة أمل ، شعور جميل أننا متواجدون هنا اليوم ، ومع أطفال اخرين لديهم نفس الحب للرياضة " .
وأضافت : " لن ننسى تاريخ 27/7 ، فهذا التاريخ حفر في قلوبنا جميعا ، فشيء مؤلم جدا أننا فقدنا 12 طفلا من أولادنا ، لكن على هذه الأرض ما يستحق الحياة ، وهذه كانت كلمة ألما فخر الدين أحد الأطفال الذين توفوا فيهذا الحدث الأليم . شعور صعب عشناه ونعيشه ونأمل أن نتخطى هذه الأمور " .
وأكدت دعاء صفدي أن " أصعب شيء مررنا به هو الحالة والتأثير النفسي للحدث الأليم الذي مررنا به كأهال وأطفال ، ولهذا فقد كان أحد التحديات أن تتعامل وتواجه هذا الألم " .
" أولادنا بحاجة ماسة الى هذا الحضن والكلمة الحلوة "
من جانبها ، أوضحت صالحة إبراهيم والدة طفل أصيب بانفجار الصاروخ في مجدل شمس أنه " مفهوم ضمنا أن أولادنا بحاجة ماسة الى هذا الحضن والكلمة الحلوة ولهذا الاهتمام ، فهم توجهوا لأولادنا ليقولوا لهم نحن معكم وندعمكم ونحتضنكم ، وشكرا لهم على كل شيء قاموا به " .
وأضافت صالحة إبراهيم : " كل كلمة حلوة وكل لفتة جميلة تخفف من الوجع والألم ، فالشيء الذي عاشه أولادنا أكبر من أن يتخيله أحد ، ولهذا فان أي لفتة جميلة تساعدهم ولو بضحكة صغيرة" .
" كل فعالية تنظم للأطفال المصابين من المؤكد أنها ستخفف عنهم "
بدورها ، شكرت د. هيا خاطر والدة طفل أصيب بانفجار الصاروخ في مجدل شمس " أهالي عسفيا والجمعية التي دعتنا لهذا الاحتفال الداعم لنا ولأولادنا ، فكل فعالية تنظم للأطفال المصابين من المؤكد أنها ستخفف عنهم " .
وأضافت: " الحمد لله على كل شيء ، فالاصابة الجسدية ترممت لكن اصابته النفسية لا زالت ترافقه فابني فقد 4 من أصدقائه ، ولهذا فالوجع قوي وليس أمرا سهلا له " .
" لا نريد الانتقام نريد فقط السلام والمحبة "
وفي حديث مع الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، قال " يأتي هذا الاحتفال في الذكرى السنوية لأبنائنا وفلذات أكبادنا الذين سقطوا في مجدل شمس في الملعب ، والهدف منه هو السلام والدعوة للتآخي والمحبة ونبذ العنف ، وقد سمعنا ( لا نريد الانتقام نريد فقط السلام والمحبة ) ، هذه هي الرسالة التي صدرت من هذا المكان ، من عسفيا العامرة بأهلها وسكانها " .
" ندعو للسلام "
من جانبه ، أكد منيب سابا رئيس مجلس عسفيا : " نحن ندعو للسلام وقد تم تنظيم هذا الدوري من أجل الدعوة للسلام ورفض الانتقام " .
" يمكننا أن نتعايش مع بعضنا البعض 4 طوائف متحابين في أي بقعة في العالم "
وأشار صافي أبو فارس مدير جمعية معا نقود – عسفيا الى ان " الدوري هو لاحلال السلام ، ومن هنا نحن مع الشيخ موفق طريف نمرر رسالة سلام للعالم أجمع ، كما أننا نريد التأكيد أننا يمكننا أن نتعايش مع بعضنا البعض 4 طوائف متحابين في أي بقعة في العالم " .






من هنا وهناك
-
إضراب في السلطات المحلية العربية احتجاجا على جريمة إطلاق النار في عرابة
-
بلدية طمرة تحذر المواطنين من التواجد في السهل والمناطق المفتوحة
-
إنقاذ 20 كلبا من مزرعة تربية غير قانونية في شمال البلاد
-
إجراء جراحة طارئة في المركز الطبي تسفون (بوريا) تزامنًا مع دوي صفارات الإنذار
-
وزارة الصحة: نقل جثمان القتيل بسقوط الصاروخ في منطقة غوش دان الى المركز الوطني للطب الشرعي
-
بلدية ام الفحم: ملتزمون بقرار الاضراب باستثناء غرفة الطوارئ البلدية
-
وديع أبو نصار: الحرب الحالية متشعبة ومعقدة ولا نرى لها نهاية في هذه المرحلة
-
حالة الطقس : ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
-
وجيه كيوف يتحدث عن انعكاسات الحرب على المجتمع الإسرائيلي
-
د. سمير قعدان يتحدث عن كيفية التعامل مع الأبناء في ظل الحرب





أرسل خبرا