بلدان
فئات

01.04.2026

°
12:44
قسم العفو في وزارة القضاء يقدم لرئيس الدولة موقفه بشأن طلب نتنياهو
12:28
عضو الكنيست سمير بن سعيد يوجّه طلبًا لوزير الأمن والجبهة الداخلية بشأن توفير ملاجئ متنقلة في النقب
12:22
ترامب: أدرس بجدية الانسحاب من حلف الناتو
12:16
منظمات اسرائيلية: ‘امتناع المحكمة العليا عن البت في فتح الممر الطبي من غزة يترك آلاف المرضى دون علاج‘
11:43
مدرب أبناء جت احمد وتد: لم نشعر بحلاوة الارتقاء للدرجة الثانية ونأمل ان يتم الاحتفال بالدرجة الاولى
11:01
هذه هي الشروط لإعادة فتح مطار بن غوريون
10:22
وفاة رضيع بعد مضاعفات في عملية الختان – اعتقال ال‘ مطهّر‘ للاشتباه بالإهمال
09:31
وزارة الصحة : إحالة 6,286 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
09:09
إغلاق 4 محال تجارية في مدينة رهط بأوامر إغلاق إدارية
07:58
صفارات الإنذار تدوي في مركز البلاد
07:48
مصرع سيدة جراء حريق بشقة سكنية في معلومات ترشيحا
07:11
وكالة بيت مال القدس تواصل تنفيذ برنامج الحملات الطبية في قرى وتجمعات البدو في القدس
06:36
حالة الطقس: زخات خفيفة نهارا وأمطار متفرقة مصحوبة بعواصف رعدية ليلا
06:36
صفارات الانذار تدوي في النقب
06:24
ترامب: أمريكا قد تنهي حرب إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة
06:23
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا قياديين بارزين في حزب الله بهجومين منفصلين في بيروت
06:23
صفارات الانذار تدوي في الجليل
22:59
وزارة الصحة: نقل 6,239 مصابًا الى المستشفيات منذ بداية الحرب
21:53
برنامج دبي للطلبة المتميزين يوفر 333 منحة دراسية للطلبة الإماراتيين للعام الدراسي المقبل
21:28
3 مصابين بحالة طفيفة جراء الرشقات الصاروخية الأخيرة من لبنان
أسعار العملات
دينار اردني 4.46
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.64
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-01
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: الناصرة تختنق… والناس تنتظر موقفًا وتحركًا مسؤولًا من البلدية - بقلم : منير قبطي

مقال: الناصرة تختنق… والناس تنتظر موقفًا وتحركًا مسؤولًا من البلدية
22-06-2025 15:03:12 اخر تحديث: 23-06-2025 07:31:00

تمرّ مدينة الناصرة بمرحلة حرجة وصعبة، ليس فقط بسبب الحرب التي تهدد حياة الناس وتزيد من القلق العام، بل بسبب التدهور الداخلي في الخدمات، والإهمال المتراكم، والشعور المتزايد بأن المدينة تُدار بلا حضور فعلي يشعر بهموم المواطن.

منير قبطي - صورة شخصية

النفايات تنتشر بشكل غير مسبوق في شوارع الناصرة. الحاويات مليئة، والأكوام تتكدّس حولها لأيام، مما أدى إلى انتشار الزواحف، الذباب، الجرذان والفئران، وروائح كريهة تخنق الأحياء، وتحوّل المدينة من بيئة للعيش إلى مصدر قلق صحي ونفسي. الشوارع في حالة يُرثى لها، الحفر تملأ المداخل، الأرصفة مكسّرة، والبلدة القديمة والأحياء الجديدة على حد سواء تعاني من نفس مظاهر الإهمال. المواطن فقد الأمل بأن أحدًا يرى هذا الواقع ويتعامل معه بجدية.

ما يزيد من خطورة الوضع هو أن موظفي البلدية أنفسهم يعيشون في أزمة خانقة. رواتب متوقفة، حسابات مصرفية مجمدة، تصنيف ائتماني منخفض، وضغوط حياتية لا تُحتمل. هؤلاء الموظفون الذين يُفترض أن يكونوا الواجهة الخدمية للمواطنين، أصبحوا هم أنفسهم بحاجة لمن يخدمهم، ولمن يُنقذهم من وضع اقتصادي لا يُطاق. الحديث عن خط ساخن في البلدية لا يغيّر من الواقع شيئًا طالما أن هذا الخط لا يُنتج حلولًا فعلية، ولا يتابع الشكاوى حتى النهاية. الاتصال موجود، لكن الاستجابة غائبة، والمتابعة منعدمة، والثقة تنهار.

في ظل هذا المشهد، ما يحتاجه الناس ليس تبريرات ولا خطبًا. يحتاجون إلى صوت واضح من داخل البلدية يعترف بالمشكلة، يضع الواقع كما هو أمام المواطنين، ويعرض ما يمكن فعله حتى في ظل التحديات. المطلوب ليس المستحيل، بل الحد الأدنى من المسؤولية: كلمة صادقة، خطة طارئة، تحرك واضح، وأولوية واضحة للنظافة، الصيانة، والكرامة.

صحيح أن هناك تمييزًا مؤسساتيًا تاريخيًا من قبل الحكومة المركزية، وصحيح أن الناصرة تُحرم من كثير من الحقوق، لكن الصمت البلدي أمام كل ذلك ليس حلاً. إن لم يكن بالإمكان الحل، فعلى الأقل يمكن الحديث بصراحة مع الناس، ومشاركتهم الواقع، والعمل معهم لا بعيدًا عنهم.

من هنا، من وسط هذا الألم، هناك دعوة واضحة إلى بلدية الناصرة: تحركوا. خاطبوا الناس. نظّموا جهود التنظيف. تحدثوا مع الموظفين. طالبوا بحقوق المدينة بصوت عالٍ. أعيدوا الثقة إلى أهل الناصرة بأن بلديتهم معهم، تسمعهم، وتراهم. الناصرة لا تطلب المعجزات، بل بيئة نظيفة، شوارع صالحة، موظفين يحصلون على حقوقهم، وخطاب قيادي لا يكتفي بالتحذير، بل يبادر ويواجه الواقع. الوقت ليس في صالحنا. المدينة تتألم، والناس تنتظر أن يشعر بها من هم في موقع المسؤولية. لقد آن الأوان أن تقول البلدية كلمتها، لا في نشرات رسمية فقط، بل من خلال تواجد حقيقي، وجهد يومي، وموقف واضح.

الناصرة تستحق أكثر… وأهلها يستحقون أن يعيشوا بكرامة


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك