بلدان
فئات

31.03.2026

°
20:18
الصفارات تدوي مجددا في حيفا والكرايوت
20:18
الصفارات لا تتوقف في الجليل الغربي - تقديرات إسرائيلية أولية: حزب الله أطلق نحو 15 صاروخا نحو خليج حيفا والكرايوت ونهاريا
20:13
الصفارات تدوي مجددا في حيفا والكرايوت جراء هجمة صاروخية من لبنان
20:08
صفارات في نهاريا، عكا، نيشر وبلدات اخرى
20:03
صفارات الإنذار تدوي في حيفا والكرايوت وبلدات أخرى في الجليل
20:03
صفارات انذار في كرميئيل، الحسينية، نحف وبلدات أخرى في الجليل جراء إطلاق صواريخ
20:03
اعتقال شابين من النقب بشبهة تهريب أسلحة وتوزيعها
19:48
الجيش الإسرائيلي: افتتاح برنامج ‘جدناع‘ للدروز في الجولان
19:24
استعدادا لاحتفالات عيد الفصح و‘سبت النور‘: اجتماع تنسيقي بين الشرطة لواء القدس وقيادات الطوائف الأرثوذكسية
19:20
الشرطة: تفريق مخلين بالنظام قرب الكنيست واعتقال 4 متظاهرين
18:48
ترامب: لن نبقى في إيران لفترة طويلة
18:06
فرض قيود على عدد الركاب في خط القطار الأكثر ازدحاما ابتداء من يوم الأربعاء
18:06
صفارات إنذار في عكا أيضا جراء إطلاق صواريخ
18:01
صفارات الإنذار تدوي في حيفا والكرايوت
17:54
صفارات الإنذار تدوي في الشيخ دنون
17:53
إصابة شاب بجروح خطيرة اثر حادث عنف قرب مفترق شاعر إفرايم
17:33
د.يوسف جبارين: يوم الأرض محطة مفصلية رسّخت النضال والوحدة الوطنية
17:32
مصادر: فرنسا رفضت استخدام إسرائيل لمجالها الجوي لنقل أسلحة أمريكية
16:46
بشرى لمئات آلاف الإسرائيليين: ابتداء من الغد ستحصلون على زيادة في الأجور
16:46
ترمب يؤكّد تمسكه بفتح مضيق هرمز
أسعار العملات
دينار اردني 4.47
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.2
فرنك سويسري 3.97
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.64
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.28
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.99
دولار امريكي 3.17
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-31
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

رأي في اللغة 6 : بين الصدر والأصْدَرَين | بقلم: د. أيمن فضل عودة

20-06-2025 10:10:58 اخر تحديث: 27-06-2025 11:34:00

يقول خير الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في حديثه: {فَإِذَا ضُيِّعَتْ الْأَمَانَةُ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ قَالَ كَيْفَ إِضَاعَتُهَا قَالَ إِذَا وُسِّدَ الْأَمْرُ إِلَى غَيْرِ أَهْلِهِ فَانْتَظِرْ السَّاعَةَ} (صحيح البخاري، كتاب العلم)

د. أيمن فضل عودة - صورة شخصية

 كم أراها هذه الكلمات – بمفهومها الواسع - صادقة ومنطبقة على عصرنا هذا، فإنه عصر ضياع القيم، حيث لم تعد الحقيقة حقيقة، ولا العدل عدلا، ولا العلم علما، ولا الأخلاق أخلاقا، في بعض كل هذا أو كثير منه. وأصبح كلٌّ مع حقيقته التي ترضيه، وعدله الذي يرتضيه، وعلمه الذي يخدم مصلحته ويبغيه؛ فضُيعت الأمانة، ولا عجب!

 ومن ضياعها أن يُوظّف العلم لخدمة أجندات سياسية أو دينية أو اجتماعية، تهدف إلى سلخ المجتمع عن القيم والأخلاق الدينية الحقّة، وتشويه التاريخ وكتابته من جديد، والترويج لكل هذا بما أُتيح من وسائل الإعلام والاتصال، بدعاية دجالية كاذبة، ضاربة بالحقائق العلمية والتاريخية عُرض الحائط.

وإذ نحن في مثل هذا الضياع، لم يكن للعربية أن تسلم من كل هذا العبث والتشويه وقلة الأمانة العلمية والمهنية، خدمة لبعض المصالح الدينية والسياسة والشخصية. فترى ثلة ممن يدّعون العلم والمهنية اللغوية من ذوي الألقاب الأكاديمية وممن ينتسبون لجامعات معروفة عربية – كنت قد ذكرتهم في مقال سابق- يبيعون لغتهم وعلمهم والألقاب التي يحملونها في اللّغة، بثمن بخس دراهم معدودة، خدمة لمصالحهم الذاتية؛ لتنطبق عليهم أقوال سيدنا محمد ﷺ، إذ كانوا ممن ضيّعوا الأمانة، حيث وُسّد أمر اللغة إليهم وهم من غير أهله.

 وإن كنت عزيزي القارئ تعجب مما أقول، فلعل هذا العجب ينمحي ويزول، إذا أعلمتك بأن هؤلاء ينزلون حكما بخطأ كلمة (أصْدَرَيهم) في مثل قولنا: رجعوا يضربون أصدَريَهم. ولعل ما يعيد إليك العجب ويزيد، أن تراهم يقولون بأن كلمة (أصْدَرَيهم) هي جمعٌ خاطئ لكلمة (صَدرهم) والصحيح أن تكون (صُدورهم).

 ذلك قولهم بألسنتهم، أُفٍّ لهم ولأقوالهم، كبرت كلمة تخرج من أفواههم، إن يقولون إلا كذبا! ولما كانت الحرب قد استحرّت بيننا وبينهم في مسائل اللغة، فما كان لنا أن نمرّ على هذا العبث دون ردّ وتعقيب وأن نطوي الكشح عنه دون توبيخ وتأنيب، وكنّا من قبل قد أذقناهم كأسا دهاقا من الصدّ ودنّا طافحا من الردّ، فزدنا عليه مستدركين على قولهم هذا بما يلي:

شتّان- من حيث المعنى- الصدرُ والأصدران، فهما شيئان مختلفان؛ فالصدر معروف، وأما الأصدران فهو لفظ وأمر غير مألوف، له وفق المعاجم معنيان، أولها: عرقان من الأوعية الدموية تحت الصُّدغين، والصُّدغ هو ما بين العين والأذن، والثاني: "المَنكِبان"، والمَنكِب هو طرف الكتف، أي مجتمَع أعلى الكتف مع العضُد. وفيه تقول المراجع اللغوية ما يلي:

جاء في التاج: (والأَصْدَرَانِ: عِرْقانِ) يَضْرِبانِ (تَحْتَ الصُّدْغَيْنِ) ، لَا يُفْرَدُ لَهما واحدٌ. [تاج العروس (12/ 297)]
وفي معجم اللغة العربية المعاصرة: أَصْدَرُ [مفرد]:... عِرْقٌ تحت الصُّدْغ، وهما أَصْدران. [معجم اللغة العربية المعاصرة (2/ 1277)]

وفي اللسان: "والأَصْدَرَانِ: عِرْقان يَضْرِبَانِ تَحْتَ الصُّدْغَيْنِ، لَا يُفْرَدُ لَهُمَا وَاحِدٌ. وَجَاءَ يضرِب أَصْدَرَيْه إِذا جَاءَ فارِغاً، يَعْنِي عِطْفَيْهِ، ويُرْوَى أَسْدَرَيْهِ، بِالسِّينِ، وَرَوَى أَبو حَاتِمٍ: جَاءَ فُلَانٌ يَضْرِبُ أَصْدَرَيْهِ وأَزْدَرَيهِ أَي جَاءَ فَارِغًا، قَالَ: وَلَمْ يَدْرِ مَا أَصله؛ قَالَ أَبو حَاتِمٍ: قَالَ بَعْضُهُمْ أَصْدَراهُ وأَزْدَراهُ وأَصْدغاهُ وَلَمْ يعرِف شَيْئًا منهنَّ. وَفِي حَدِيثِ الحسَن: يَضْرِبُ أَصْدَرَيْه أَي منكِبيه، وَيُرْوَى بِالزَّايِ وَالسِّينِ ... " [لسان العرب (4/ 449)]

وجاء في معنى المــَنكِب ما يلي:
"ومَنْكِبا كلِّ شيءٍ: مُجْتَمَعُ عَظْمِ العَضُدِ والكتِفِ، وحَبْلُ العاتِق مِنَ الإِنسانِ والطائرِ وكلِّ شيءٍ. ابْنُ سِيدَهْ: المَنْكِبُ مِنَ الإِنسان وَغَيْرِهِ: مُجْتَمَعُ رأْسِ الكَتِفِ والعَضُدِ، " [لسان العرب (1/ 771)]
وحسْبنا من كل هذه الأقوال ما ورد عن العرب من أمثال، حيث قالوا: رجع يضرب أصدَرَيه بمعنى :رجع خاليا لم يبلغ وَطَره ولم يحصل على نُجعته ومقصوده، وهو بمعنى قولهم: رجع بخفي حنين. وبهذا يتأيّد كل ما ذهبنا إليه من توضيح وتشريح.

استدراك:
وعليه نستدرك على هؤلاء ونقول: قل: «صدور» جمعا للصدر، وقل: «أصدران» بمعنى: «المنكبان» أو «ما تحت الصدغين من عروق»؛ ولا خطأ!

فعلى أي معنى من هذين المعنيين أخذنا بالأصدرين، ينجلي أمامنا الفرق ما بين «الصدر» و«الأصدران»؛ فلا علاقة بينهما من حيث المعنى.

نعم، إنها خيانة اللغة وقلة الأمانة العلمية، التي تدفع هؤلاء للقول بخطأ كلمة (أصدَرَيهم) والتي هي من صلب العربية وفصاحتها؛ إذ لم يكلّفوا أنفسهم - وهم علماء العربية وحماتها - بضعَ دقائق للتدقيق والبحث والرجوع إلى المراجع اللّغوية؛ كل هذا رغم تنبيههم لأخطائهم، فأخذتهم العزة بالإثم.. فاللهم لا تؤاخذنا بما فعل الخطّاؤون منّا!

وليكن شعارنا دائما: يسّروا ولا تعسّروا، بشّروا ولا تنفّروا، وسّعوا ولا تضيّقوا، ففوق كل ذي علم عليم!

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك