ألفا روميو ستيلفيو وجوليا الجديدتان ستحصلان على محركات هجينة وكهربائية
أعلن رئيس شركة ألفا روميو الايطالية عن خطط لإطلاق طراز ستيلفيو المعاد تصميمه في عام 2026. وستُطرح السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات بمحركات كهربائية بالإضافة إلى محرك ”بنزين هجين“.
ألفا روميو ستيلفيو وجوليا الجديدتان ستحصلان على محركات هجينة وكهربائية
ومن المقرر أن يتبع ذلك طراز ألفا روميو جوليا جديدة، ومن الممكن أن تحتوي طرازات كوادروفوليو (Quadrfioglio) على أكثر من 900 حصان من القوة.
وكشف سانتو فيسيلي (Santo Ficili)، الرئيس التنفيذي لشركة ألفا روميو، سراً عن خطط لإطلاق سيارة ألفا روميو ستيلفيو المُعاد تصميمها في وقت لاحق من هذا العام، ستُصنع السيارة في إيطاليا وتُطرح في الأسواق عام 2026. وأكد المدير التنفيذي أن سيارة الكروس أوفر ستعتمد على منصة STLA Large، والتي تدعم أيضاً دودج تشارجر بالإضافة إلى جيب ريكون و واجونير إس. يمكن استخدام هذه البنية في المركبات التي يبلغ طولها من 189 إلى 216.5 إنش (4800 مم إلى 5500 مم) ومجهزة بمجموعات بطاريات تتراوح بين 101 و118 كيلوواط في الساعة، والتي تسمح بمدى يصل إلى 500 ميل (800 كم) بالشحنة الكهربائية الواحدة.
لا تزال قوة المحرك تُشكّل اللغز الأكبر، لكن سيارة تشارجر R/T مزودة بنظام دفع كلي للعجلات ثنائي المحرك يُنتج قوة 456 حصانًا (340 كيلوواط / 462 حصانًا PS) وعزم دوران يبلغ 547 نيوتن متر. أما في نسخة سكات باك، فتزيد هذه القوة إلى 630 حصانًا (470 كيلوواط / 637 حصانًا PS) وعزم دوران يبلغ 849 نيوتن متر، ولكن من المتوقع أن تكون سيارة ألفا روميو ستيلفيو 2026 الجديدة الكهربائية أقوى بكثير.
تصوير Lanski-shutterstock
من هنا وهناك
-
نيسان GT-R50 النادرة معروضة للبيع.. غودزيلا إيطالية بسعر يقترب من مليون دولار
-
تويوتا تمنح لكزس الحرية الكاملة لتعيد تعريف الفخامة اليابانية!
-
مازدا تقلب مواقفها القديمة.. الشاشات العملاقة ليست خطراً بعد اليوم!
-
أودي تتمرد على الشاشات العملاقة ! رئيس التصميم لا يريد تشتت السائق
-
غلاء الوقود بسبب حرب إيران يعزز مبيعات السيارات الكهربائية بأوروبا
-
بورشه كايين تخلع بدلة الفخامة وترتدي درع الأدغال الأفريقية لحماية وحيد القرن
-
BMW تتيح لزبائنها تجربة سياراتها المصفحة
-
تويوتا تستعيد صدارة سباق لومان 24 ساعة وتنهي هيمنة فيراري
-
مرسيدس G63 AMG تتحول إلى وحش فيروزي بأبواب رولز رويس
-
لماذا غيّرت هوندا استراتيجيتها من السيارات الكهربائية إلى الهايبرد؟





أرسل خبرا