بلدان
فئات

08.09.2026

°
20:04
‘بسام جابر يحاور‘ رياض أبو السميح من الناصرة حول أنواع العطور ومواضيع أخرى
19:58
تصاعد الدخان من شاحنات محترقة على الحدود اليمنية السعودية عقب هجوم تبناه الحوثيون
19:28
بروفيسور يوسف جبارين: ‘نطمح للحصول على أكثر من 10 مقاعد‘
19:18
رلى داوود بعد انسحاب حزب ‘لكلنا مكان‘: ‘ستروننا في الشوارع.. ندعو الناس للخروج للتصويت‘
18:56
الحرس الثوري الإيراني: السيطرة على غواصة أمريكية مسيرة عند مدخل مضيق هرمز
17:42
اندلاع حريق بمنطقة مفتوحة في القدس
17:13
وزارة الصحة: خلل في فحص للكشف عن حمل طفرة جينية في هذا الجين
16:59
12 دولة تدعم أو تدرس فرض قيود على التجارة في السلع القادمة من مستوطنات الضفة الغربية
16:48
لليوم الثاني على التوالي.. استئناف تقديم القوائم الانتخابية للكنيست الـ26
16:16
الإمارات: ندين بشدة هجمات جماعة الحوثي على أعيان مدنية واقتصادية وسفن سعودية
15:15
طفلة (6 سنوات) بحالة خطيرة جراء تعرضها للدهس في عرعرة النقب
15:14
الحوثيون يهاجمون 4 مدن سعودية في توسيع لرقعة الحرب
14:40
تقرير: رئيس الامارات حذر نتنياهو قبل هجوم السابع من أكتوبر - مكتب نتنياهو: ‘كذب‘
14:12
اعتقال أب بعد العثور على آثار ‘كوكائين‘ في جسم ابنه الرضيع
13:32
الرئيس الايراني بزشكيان:سنواصل المقاومة حتى يشعر المعتدون بالندم
13:25
صدر حديث: كتاب ‘رحلة القلم السحريّ‘ القصصي للدكتورة نجوى بقلي غنيم
12:59
اتهام شخص من طبريا بطعن جاره والتسبب باصابته بجراح خطيرة
12:41
وزارة الصحة: إلغاء تحذير السباحة في شواطئ ‘كريات حاييم‘
12:26
الرئيس الاسرائيلي يحذر من مقاطعة بريطانيا للتجارة مع المستوطنات في الضفة: ‘خطأ جسيم‘
12:05
اخلاء روضة اطفال في شقيب السلام بسبب حريق
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-08-07
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-08-20
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

منير قبطي يكتب : نحو مجتمع أفضل .. دور المؤسسات في بناء مستقبل مشترك

05-03-2025 09:05:00 اخر تحديث: 05-03-2025 13:27:00

تلعب المؤسسات التعليمية والاجتماعية دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل المجتمعات من خلال تنظيم ندوات ومحاضرات لمواكبة التطورات في مختلف المجالات. ورغم أهمية هذه المبادرات،

منير قبطي - صورة شخصية

 إلا أنها يجب أن تكون موجهة لهدف واضح وفئة مستهدفة محددة. عند طرح أي قضية، لا بد من فهم أنواع الخطابات المختلفة، والتي تشمل الخطاب الإعلامي، التوضيحي، الإقناعي، الترفيهي، وخطاب المناسبات الخاصة، وذلك لضمان وصول الرسالة وتحقيق التأثير المطلوب. غير أن المشكلة تكمن في أن العديد من هذه اللقاءات تظل شكلية، حيث يقتصر دورها على استعراض الإنجازات دون أن تؤدي إلى تغيير حقيقي، نظرًا لغياب المتابعة وعدم وضع خطة عملية للاستمرار.

في المجتمع العربي داخل إسرائيل، تواجه المؤسسات تحديات كبيرة، إذ تعاني من ضعف واضح في التنسيق بين الجهات المختلفة، مما يعيق قدرتها على إحداث نهضة حقيقية. رغم وجود أفراد ناجحين بجهودهم الذاتية ودعم عائلاتهم، إلا أن غياب الدعم المؤسسي يجعل النجاح أمرًا فرديًا وليس ظاهرة مجتمعية. المؤسسات التعليمية، على وجه الخصوص، تعاني ليس بسبب نقص الكفاءات، بل نتيجة قلة الميزانيات وغياب خطط عمل ملائمة، إلى جانب مركزية اتخاذ القرارات التي تركز على التعليم القومي أكثر من الجوانب التربوية والثقافية. لذلك، لا بد أن تكون السلطة الفعلية في تحديد المناهج والمسارات التعليمية بيد المؤسسات القريبة من الطلاب، حيث أن المعلم والمدير هم الأقدر على فهم احتياجاتهم وإيجاد الحلول المناسبة، بشرط أن تُمنح لهم الصلاحيات اللازمة لاتخاذ القرارات، وليس فقط المسؤوليات دون أدوات فعالة.

قانون التعليم الإلزامي، رغم كونه خطوة إيجابية، يعاني من ثغرات كبيرة، حيث يفرض على الطلاب البقاء في مؤسسات لا تلائم قدراتهم وميولهم، دون توفير بدائل كافية. وحتى حين تتوفر مؤسسات بديلة، فإنها غالبًا ما تواجه عقبات مثل قلة المقاعد، وغياب الأدوات والآليات الحديثة التي تساعد الطلاب على الاندماج في سوق العمل. لذا، فإن التعاون بين المؤسسات التعليمية والاجتماعية أمر حتمي لوضع خطة مستقبلية شاملة تهدف إلى تحضير الشباب لمستقبل أكثر استقرارًا.

التجربة المصرية بعد ثورة يوليو تمثل نموذجًا يجب الاستفادة منه، حيث أدى فتح الجامعات مجانًا للجميع إلى تراجع مستوى التعليم وارتفاع البطالة، مما دفع الدولة لاحقًا إلى استيراد العمالة الأجنبية لسد النقص في القطاعات المهنية. هذه التجربة تؤكد أن التركيز المفرط على التعليم الأكاديمي دون تعزيز التعليم المهني يؤدي إلى اختلال في سوق العمل. وهذا تمامًا ما يواجهه المجتمع العربي في إسرائيل، حيث لا تتاح للأقلية العربية فرص متكافئة في سوق العمل، مما يجعل من الضروري البحث عن حلول داخلية بدلاً من انتظار تدخل حكومي قد لا يأتي، أو قد يكون محدودًا ولا يعالج المشكلة من جذورها.

البديل يكمن في تطوير مسارات تعليمية مهنية موازية، والاستثمار في مشاريع اقتصادية محلية، وتعزيز ثقافة ريادة الأعمال، بحيث يتم توجيه الشباب نحو فرص تتناسب مع احتياجات السوق. كما أن التنسيق بين المؤسسات المختلفة ضرورة ملحة لوضع رؤية شاملة للنهوض بالمجتمع، بدلًا من الاعتماد على نجاحات فردية لا تصنع تغييرًا مستدامًا. بناء مجتمع قوي يتطلب التخطيط والعمل الجماعي، بحيث تصبح الإنجازات انعكاسًا لجهود مشتركة تساهم في خلق مستقبل يفتخر به الجميع.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: [email protected]

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك