بعد اسبوعين من انفجار الصاروخ في مجدل شمس - المُسعف ادم صفدي يستذكر : ‘وجدت ابنتي جثة على أرض الملعب .. اخذت نفسا عميقا وبدأت بعلاج الأطفال من حولي‘
تحت ظروف لا يمكن تصورها، أظهر آدم صفدي (50 عاما) من مجدل شمس، المسعف في نجمة داوود الحمراء، شجاعةً استثنائية، فبعد الانفجار المدمر الذي
عضو الكنيست ميراف ميخائيلي تلتقي امهات الاطفال ضحايا انفجار الصاروخ في مجدل شمس - فيديو عممه مكتب النائبة ميخائيلي
أصاب ملعب كرة القدم في مجدل شمس قبل نحو اسبوعين، وجد نفسه أمام أصعب اختبار في حياته عندما وصل الى مكان الانفجار واكتشف ان ابنته من بين الضحايا.. وجدها على الارض وقد فارقت الحياة .. ومع ذلك، لم يتوان عن أداء مهمته الإنسانية، حيث ساهم في إنقاذ الأرواح وسط الفوضى وحالة الخوف التي سادت المكان.
آدم صفدي، البالغ من العمر 50 عامًا، يعيش مع عائلته في مجدل شمس ويعمل كمسعف في محطة نجمة داوود الحمراء في مسعدة منذ 17 عامًا. في ظهر يوم السبت، 27 يوليو 2024، وأثناء عودته إلى المنزل من حفل زفاف في المنطقة، التقى بابنته الصغرى، فينيس (12 عامًا)، وصديقتها، وهما ترتديان ملابس كرة القدم. في لقائهما القصير، أخبرته أنها ستذهب للعب مع أصدقائها في ملعب كرة القدم. بعد ساعات قليلة، بدأت صفارات الإنذار تُدوي في منطقة الشمال. وبينما كان آدم يتحدث مع زوجته عن قلقه على فينيس ، سمعا صفارات الإنذار أيضًا في منطقتهما، تلتها ثوانٍ معدودة صوت انفجار قوي. دون تردد، قرر الخروج مع زوجته إلى ملعب كرة القدم حيث كان الدخان الأسود الكثيف يغطي مجدل شمس والشوارع مليئة بالناس القلقين والمذعورين.
عند وصوله إلى مدخل الملعب، أدرك أن الأمر خطير. دخل للبحث عن ابنته، ووسط الفوضى وجدها وصديقتها ممددتين على الأرض وقد فارقتا الحياة وتعرف عليهما من خلال ملابس كرة القدم التي كانتا ترتديانها. توقف للحظة، أخذ نفسا عميقًا وطلب تغطيتهما بغطاء. لم ينسَ آدم ولو لثانية أنه مسعف بارز في نجمة داوود الحمراء، وواصل التجول في المكان، باحثًا عن المصابين الذين يحتاجون إلى المساعدة ونجح في إنقاذ الأرواح.
"رأيت ابنتي على الارض وقد فارقت الحياة وتعرفت عليها من ملابسها"
وقال ادم صفدي: "ذلك اليوم بدأ بفرحة كبيرة في حفل زفاف، لم أكن أتوقع أن ينتهي بهذه الطريقة. عندما سمعت صوت الانفجار القوي، توجهت إلى النافذة ورأيت دخانًا أسود قادما من منطقة الملعب حيث كانت فينيس. لا أتذكر الكثير مما حدث هناك، تصرفت بسرعة ووجدت نفسي في الملعب أبحث عن فينيس. كانت هناك فوضى كبيرة، ومشاهد صعبة لكثير من المصابين والجثث. تعرفت على فينيس وصديقتها من خلال ملابس كرة القدم التي رأيتهما ترتديانها قبل ساعات قليلة. لم يكن هناك ما يمكن فعله، كانت ميتة. أخذت نفسًا عميقًا وواصلت معالجة المصابين في الملعب. أريد أن يعرف الجميع عن الجهود الكبيرة التي بذلها طاقم نجمة داوود الحمراء في هذا الحادث، لقد قدموا كل ما لديهم من أجل المصابين. عائلة نجمة داوود الحمراء تدعمني ولم تتركني ولو للحظة حتى الآن".
صورة وصلتنا من نجمة داوود الحمراء
من هنا وهناك
-
البروفيسور أسعد غانم يتحدث عن الأحداث في سخنين والمناكفات بين الأحزاب
-
( علاقات عامة) مراقب الدولة: الشرطة تستخدم أدوات تكنولوجية تتيح الحصول على معلومات تتجاوز ما يسمح به قانون التنصّت
-
اعتقال 3 مشتبهين من الضفة الغربية بسرقة مركبات من البلاد
-
النائب وليد الهواشلة يطالب ‘بإزالة جميع العوائق الّتي تحول دون تنفيذ خطّة النقب الاقتصاديّة‘
-
الشرطة تطلق حملة ميدانية لإنفاذ مخالفات السير بين المدن في الجنوب
-
‘ بسام جابر يحاور ‘ المربي المتقاعد مروان عمشة من الطيبة
-
اللجنة الشعبية في عرابة تعلن الإضراب العام والشامل بعد غد الخميس احتجاجا على تفشي الجريمة والعنف
-
مشاركون في خيمة الاعتصام بسخنين: ‘العنف يفتك بمجتمعنا والقيادات صامتة - جاء الوقت لنكون يدا واحدة ونسمع صوتنا‘
-
(علاقات عامة) عارة - عرعرة تترقّب لقاء مهنيًا لأصحاب المصالح التجارية
-
أهال من الناصرة: ‘قرار رفع ضريبة الأرنونا مجحف للغاية - الناس معهاش توكل‘





التعقيبات