المحامي سامر علي رئيس منتدى المحامين الدروز : ‘أصبحنا مستهدفين من قبل مجموعة ضئيلة من اليمين المتطرف التي استولت على الحكومة‘
قال المحامي سامر علي من بيت جن، رئيس منتدى المحامين الدروز، في سياق حديث ادلى به لقناة هلا، ان القرى والمدن الدرزية تواجه منذ سنوات طويلة
المحامي سامر علي من بيت جن يتحدث عن قضايا البناء، المسكن والأحوال السياسية في البلاد
تحديات جمة على مستوى التخطيط والبناء والخرائط الهيكلية. وقال المحامي سامر علي في مستهل حديثه لموقع بانيت وقناة هلا حول التحديات في بيت جن: " هنالك ما يُسمى سلطة حماية الطبيعة التي تضيق الخناق على أهالي بيت جن وتعارض الخرائط الهيكلية للبلدة. إلى جانب ذلك، توجد سلطة الآثار التي تهتم بالآثار الموجودة في جبل الجرمق، هذه العوامل تحاصر البلدة من جميع النواحي وتمنع التوسع السكاني أو الديموغرافي على الأراضي الخاصة بالأهالي، وفي عام 2020، حدثت مواجهة كبيرة مع سلطة حماية الطبيعة التي حاولت التدخل في الأراضي الزراعية الخاصة بالسكان وفرضت غرامات مالية على زراعة الأرض وبناء المخازن الزراعية".
"استهداف الطائفة الدرزية"
ومضى رئيس منتدى المحامين الدروز قائلا: " لا شك أن الطائفة الدرزية استُهدفت بشكل خاص في السنوات الـ 14 الماضية على يد اليمين الإسرائيلي. تم إدخال خطاب سياسي تحريضي ضد الطائفة الدرزية، ولم يُسن قانون ‘كامينتس‘ للعرب فحسب، بل للطائفة الدرزية بشكل خاص. فالقرى الدرزية كانت المكان الوحيد الذي لم يتمكنوا من هدم بيت واحد فيه، فجاء قانون ‘كامينتس‘ ليكبح البناء والتخطيط ويضيّق الخناق والحصار على أبناء الطائفة الدرزية".
وأشار المحامي سامر علي الى "ان التطرف ضد العرب جعل الطائفة الدرزية في نفس الخانة دون اعتبار لأي أمر آخر. أصبحنا مستهدفين من قبل مجموعة ضئيلة من اليمين المتطرف التي للأسف الشديد استولت على الحكومة. الشعب اليهودي يقف مع الطائفة الدرزية، لكن الحكومة لا تفعل ذلك". وأكد المحامي سامر علي على "ان غالبية الأمور التي تحدث في الطائفة ليست بفضل القيادات أو رؤساء المجالس، بل بفضل الأطر والطواقم والمنتديات التي تأخذ زمام المبادرة لتقديم الطائفة الدرزية".
"لم تتوسع الأطر المتعلقة بالخرائط الهيكلية"
واختتم قائلا: " في ظل التزايد الديموغرافي، لم تتوسع الأطر المتعلقة بالخرائط الهيكلية. منذ سنتين أو ثلاث، قيل لنا إنه سيتم توسيع الخط الأزرق الذي يوسع صلاحيات السلطة المحلية، ولكن هذا لا يعني أننا نستطيع الحصول على رخص. الخط الأزرق يعني أن السلطة المحلية يمكنها تخطيط خرائط هيكلية داخل هذا الخط فقط".

من هنا وهناك
-
الشرطة تطلق حملة واسعة تستهدف راكبي الدراجات و‘السكوترات‘ الكهربائية
-
النقابي عزيز بسيوني يحذر من تداعيات تقليص ميزانيات الخطة الخماسية على التعليم والتشغيل في المجتمع العربي
-
عكا تحتضن لقاءً أخويًا جامعًا في بيت الشيخ سمير عاصي
-
نتنياهو يعيّن شموئيل بن عزرا رئيسًا لمجلس الأمن القومي
-
نجاح باهر لحفل ختام موسم ‘أكاديمية المستقبل‘ الكروي في الطيبة
-
تعاون فريد بين آسي عازار ووزارة الصحة لتعزيز الوعي بالصحة النفسية
-
أضرار جسيمة في مبنى اثر اندلاع حريق بشقة سكنية في حيفا
-
اختتام مهرجان عكا الدولي الرابع للفن التشكيلي بمشاركة اكثر من 100 فنان من البلاد والعالم
-
مركز مساواة: اطلاق سراح شاب من حيفا تعرض لاعتداء من مراقب البلدية وشرطية واعتقلته الشرطة
-
اندلاع حريق قرب مستوطنة ‘نيفيه إيريز‘ في منطقة بنيامين





أرسل خبرا