منتخبا التشيك وجورجيا يستهدفان الانتفاض بعد الهزيمة في بطولة أوروبا
(تقرير رويترز) - بعد الخسارة أمام منافسين أكثر قوة رغم الأداء الشجاع في مستهل مشوارهما في بطولة أوروبا لكرة القدم 2024، تدرك جمهورية التشيك وجورجيا أن
لاعبو جمهورية التشيك - (Photo by Richard Sellers/Sportsphoto/Allstar via Getty Images)
الهزيمة ستعقد فرصتهما في بلوغ مرحلة خروج المغلوب عندما يلتقيان غدا السبت.
وتماسكت التشيك ودافعت بقوة أمام البرتغال لكنها خسرت بهدف في الوقت المحتسب بدل الضائع، بينما كانت جورجيا تستهل مشاركتها الأولى في بطولة أوروبا بأداء بطولي أمام تركيا متصدرة المجموعة وكادت أن تتعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع لكن الكرة اصطدمت بالقائم قبل أن تخسر 3-1 بعد تسجيل الأتراك لهدف في اللحظات الأخيرة.
وتسببت الخسارة في تذيل جورجيا للمجموعة السادسة متأخرة بفارق الأهداف، لكن المدرب ويلي سانيول يمكن أن يطمئن إلى أن فريقه، الذي يشارك في بطولة كبرى للرجال لأول مرة منذ الاستقلال، سينفذ مما تعلمه من الهزيمة.
وبسؤاله عما افتقده فريقه أمام تركيا، قال المدرب الفرنسي ومدافع بايرن ميونيخ السابق "القليل من الموهبة والخبرة وهي أشياء سنكتسبها من خلال وجودنا في بطولات كهذه. كلما خضنا مباريات أكثر مثل هذه سنكون أفضل".
ومن المفترض أن تعزز البداية القوية لجورجيا في البطولة ثقتها بعدما لعبت بندية وضغطت على تركيا المفعمة بالحيوية فيما يمكن أن تكون المباراة الأكثر إثارة في البطولة حتى الآن.
وتأمل جورجيا أيضا أن يتمكن جيورج ميكاوتادزي، الذي سجل أول هدف لبلاده على الإطلاق في بطولة أوروبا، في مواصلة هز الشباك بعد تسجيله 11 هدفا في 26 مباراة دولية.
وستلعب جورجيا أمام التشيك التي لم تستحوذ كثيرا على الكرة أمام البرتغال لكنها دافعت بشراسة وتقدمت بشكل مفاجئ بتسديدة لوكاش بروفود في الدقيقة 62 قبل أن تسجل بالخطأ في مرماها وتستقبل هدفا في الوقت المحتسب بدل الضائع.
واعتمد إيفان هاسيك مدرب التشيك على خمسة لاعبين وأحيانا ستة في الدفاع وكان يكلف لاعبا برقابة من يملك الكرة قبل أن يعود مسرعا لمركزه لعدم ترك أي مساحة للمهاجم كريستيانو رونالدو أو زملائه في البرتغال.
وتطمح التشيك للعب بالمزيد من الطموح أمام جورجيا، وقال بروفود إن الفريق أظهر قدرته على العمل كوحدة مترابطة لكنه سيحتاج إلى الهجوم أكثر لإيجاد النجاح في مباراته الثانية بدور المجموعات.
وهذا من شأنه السماح للاعبين البارزين مثل باتريك شيك مهاجم باير ليفركوزن، هداف بطولة أوروبا الماضية مع رونالدو، بالعمل بحرية أكبر في المناطق الخطيرة بدلا من بذل طاقته في الدفاع أغلب أوقات المباراة.
وقال شيك لموقع (أي.دي.إن.ئي.إس) "لقد أظهرنا أننا نملك الروح والتماسك وأننا نستطيع اللعب بشراسة ونضحي من أجل بعضنا البعض.
"إذا خضنا المباريات المقبلة بذات الطريقة فسنكون أكثر نشاطا ونظهر القليل، أو بالأحرى الكثير، في الهجوم. يمكننا تحقيق النجاح".
من هنا وهناك
-
البرازيلي ميليتاو سيغيب عن كأس العالم بعد خضوعه لجراحة
-
وفد من ‘منتدى عزوتنا‘ يحل ضيفا على الطائفة الدرزية في مقام النبي شعيب عليه السلام
-
مانشستر يونايتد يقترب من العودة لدوري أبطال أوروبا بفوزه 2-1 على برنتفورد
-
السد يحسم لقب الدوري القطري للمرة 19 بفوزه 3-2 على الشمال
-
اخاء الناصرة يحتفل بارتقائه إلى الدرجة الممتازة
-
سبيرز يصعق تريل بليزرز في عودة فيكتور ويمبانياما
-
تعادل سلبي بين ميلان ويوفنتوس يرسخ وجودهما في المربع الذهبي
-
الكالتشيو على صفيح ساخن.. شبهات احتيال رياضي تهز لجنة الحكام!
-
صدمة في ريال مدريد.. ميليتاو على أعتاب الغياب عن كأس العالم!
-
إيزي يقود أرسنال للفوز على نيوكاسل واستعادة صدارة الدوري





أرسل خبرا