بوابة المركز الثالث تبقي آمال منتخبا اسكتلندا وسويسرا في التقدم ببطولة أوروبا
(تقرير رويترز) - كثيرا ما تعرض نظام بطولة أوروبا لكرة القدم، والذي يسمح لأربعة من فرق المركز الثالث بالتأهل إلى أدوار خروج المغلوب، للانتقادات لكن اسكتلندا
منتخبا اسكتلندا وسويسرا - (Photo by OZAN KOSE/AFP via Getty Images)
وسويسرا ستكونان ممتنتين لهذا الخيار بعد تعادلهما 1-1 والذي أبقى على آمالهما قبل الجولة الختامية.
واقتربت سويسرا، التي فازت على المجر في الجولة الأولى، من التأهل إلى الدور الثاني ولكن هذا قد يكون عبر بوابة المركز الثالث بالنظر إلى أنها تواجه في الجولة الختامية ألمانيا التي ضمنت مقعدا في دور الستة عشر.
وتحظى اسكتلندا بفرصة التأهل لأدوار خروج المغلوب ببطولة كبرى لأول مرة بعد إخفاقها في 11 مشاركة سابقة لكنها تحتاج للفوز على المجر في الجولة الختامية.
ويمكن للمجر، التي خسرت مرتين، أن تنتزع مقعدا في الدور الثاني فليس من الغريب أن تتأهل الفرق بثلاث نقاط.
وإخفاقات اسكتلندا في المحافل الكبرى لا تصدق إذ حققت ستة انتصارات في 34 مباراة خاضتها في ثماني مشاركات بكأس العالم وأربع نسخ ببطولة أوروبا. وحصدت انتصارين فقط في بطولة أوروبا أمام روسيا في 1992 وسويسرا في 1996.
وقد يعتبر منتخب اسكتلندا نفسه غير محظوظ بعدما فرط في الانتصار الثالث في تاريخ مشاركاته بالبطولات القارية بعدما أهدر تقدمه المبكر أمام سويسرا.
وكانت سويسرا تستحق التعادل بتسديدة هائلة من مسافة بعيدة أطلقها شيردان شاكيري، لكن الاسكتلنديين كانوا ملتزمين وحرمهم إطار المرمى من التسجيل بينما أبعد لاعبو سويسرا تسديدة أخرى من على خط المرمى في سلسلة من الهجمات في الدقائق الأخيرة.
* جماهير رائعة
هتفت الجماهير الاسكتلندية الرائعة تقديرا للجهود التي بذلها اللاعبون حتى وإن كان المستوى الفني أدنى بعض الشيء من بعض الفرق الكبرى في البطولة.
معتادة على الإخفاقات، بدا أن الجماهير تحتاج وقتا للاعتياد على واقع أن الفريق كان يسعى لتحقيق الفوز لكنها كانت متحمسة في النهاية.
وستتجه رابطة مشجعي المنتخب الاسكتلندي إلى شتوتجارت يوم الأحد المقبل وستردد شعارها "لا حفل دون اسكتلندا" بثقة في أنهم لن يكونوا أول من يغادر الحفل.
وقال أندي روبرتسون قائد اسكتلندا "هذا أفضل بكثير. أنا سعيد جدا بأدائنا. كان من الممكن أن نسجل هدفا ثانيا، ويمكن أن يقول المنافس نفس الشيء، لذا سنرضى بالتعادل قبل المباراة الختامية".
وبالنسبة لسويسرا، فإن حصد أربع نقاط من مباراتين يبدو رائعا ويضعها على مشارف دور الستة عشر، لكن الخسارة أمام ألمانيا إضافة إلى فوز اسكتلندا قد يدفع بها للتأهل عن طريق المركز الثالث في مواجهة قوية بدور الستة عشر أمام أحد المتصدرين.
وأصبحت سويسرا مخضرمة في البطولات الكبرى إذ وصلت إلى دور الثمانية ببطولة أوروبا 2020 ودور الستة عشر في 2016 وتقدمت للدور الثاني أربع مرات في آخر خمس مشاركات في كأس العالم.
وكانت سويسرا بحاجة للفوز على اسكتلندا لتضمن التأهل ضمن أول مركزين وقد تلقي اللوم على هدفين ألغاهما الحكم والعديد من الفرص المهدرة.
وتعانق المدربان بحرارة بعد المباراة وأبدت جماهير الفريقين تقديرها للمجهود الذي بذله اللاعبون الذين تتحول أنظارهم إلى الجولة الختامية.
وربما لا يكون نظام البطولة بهذا السوء.
من هنا وهناك
-
إيزي يقود أرسنال للفوز على نيوكاسل واستعادة صدارة الدوري
-
ليفربول يقترب من دوري الأبطال وإصابة صلاح تخيم على الفوز على بالاس
-
الأهلي يعانق المجد الآسيوي مجدداً... البريكان يُطلق رصاصة التتويج في ليلة أسطورية!
-
مكابي أبناء الرينة يرفض الاستسلام ويعود بفوز ثمين على نادي أشدود 2-1
-
وست هام يقتنص فوزا ثمينا أمام إيفرتون ويعزز آمال البقاء
-
سباق اللقب يشتعل.. ساكا يعود وأرسنال يستعد للانقضاض!
-
بشرى للأندية السعودية.. الطريق إلى آسيا يصبح أوسع من الموسم المقبل!
-
بسيل خوري ينعش امال هبوعيل الخضيرة بالبقاء بتسجيله هدفين في شباك النادي الرياضي كفر قاسم
-
صفعة في سباق اللقب.. بيتيس يحرم ريال مدريد من انتصار ثمين!
-
تطور مثير في ليفربول.. سلوت يكشف الحل الطارئ قبل لقاء بالاس!





أرسل خبرا