مقال : بين التهميش والاندماج هنالك هوية
هم الذين بقوا في أرضهم حتى يومنا هذا .. فرض عليهم الجنسية عند اعلان الدولة إسرائيل عام1948 بين الاندماج والانفصال بين الانتماء والهوية هنالك فرض جنسية

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Gajus shutterstock
من هم بين كل هذه التسميات؟ عرب الداخل الأقلية العربية عرب إسرائيل الخط الأخضر
هم عرب فلسطين الانتماء الهوية هم من بقوا في ارضهم حتى يومنا هذا هم من بقوا في قراهم وبلداتهم بعد الحرب 1948
هم من فرض عليهم ان يملكون الجنسية الإسرائيلي
هؤلاء الذين رفضوا الخروج من ارضهم
هم يمثلون %20 تقريبنا من عدد سكان إسرائيل عند اعلان دولة
الاندماج معهم هو فرض عليهم تقبل التميزي التي تمارسها بحقهم والذي تعتبرهم مواطنين من الدرجة الثانية رغم انهم أصحاب الأرض والحق هم أصحاب الأرض والهوية والانتماء الفلسطيني والصح هم بدرجه الا لا درجه ولا حق لهم والعنصرية بكل أنواعها عليهم التميز والعنصري ضدهم في حياتنا اليومية في قانونيا وعلميا سياسة التميز ضد المواطن العربي والقهر القومي غير الجرائم بحقهم بجميع اشكالها التهميش الاقتصادي الاجتماعي الحقوقي للعرب
يعيش المواطن حالة من صراع الذي يتعرض لها من العنصرية ومحاولتهم لطمس هويتهم لغتهم التميز بشكل واضح بينهم وبين سكان اليهود من حيث التعليم العمل هذا الصراع بشكل يومي وهذا لها تأثير كبيرة في وضع وحالات مجتمعنا والذي أصبح عليها اليوم
هم الانتماء الأصل الهوية الأرض هم فلسطيني الأصل هم الاجداد الذين بقوا ولم يبيعوا الأرض هم يقولون هم حتي يومنا هذا لم ينسوا فلسطين هم ما زالوا في يوم الأرض يطلبون حقوهم هم من لم ينسوا لغتاهم لغة العربية لغة اجداهم لغتاهم هم فلسطيني الذين لم ولنا يتنازلوا عن حقهم وارضهم واصلهم والانتماء فيهم فلسطيني هم رغم شتاتهم في ارضهم ورغم كل الصرعات الذين يمرون به هم ليس رقم عرب48 هم لم ولنا يكونوا عرب إسرائيل هم فلسطيني الاصل فلسطيني الهوى الهوية والانتماء والاصل نحن احفاد القضية الذي لا تموت
هي ارض الأجداد وهذه هي هويتنا
بقوا ما بقا الزعتر والزيتون
من هنا وهناك
-
المحامي زكي كمال يكتب: التطرف الديني والقومي سبب الحروب والنزاعات
-
‘الممارسة الديمقراطية تكتمل عندما نحترم حقوق الذين نختلف معهم في الرأي‘ - بقلم : تيسير خالد
-
‘الانتخابات النصفية الأمريكية 2026: أزمة ترامب وإعادة تشكيل موازين القوة في واشنطن‘ - بقلم: بروفيسور حسين الديك
-
فقط تحدثت بالعربية... متى أصبحت اللغة سببًا للكراهية؟
-
‘تأجيل الانتخابات لا يطفئ أزمة.. بل يوسع جرح الوطن‘ - بقلم: فتحي كليب
-
مقال: ما بعد تأجيل الانتخابات الفلسطينية: حوار يبدأ بالمراجعة.. لا بإعادة إنتاج الأزمة
-
‘معصرة الزيتون ذاكرة باقية وبركة متجددة‘ - بقلم: المهندس منير سعد – بيرزيت
-
‘مرض الأمم وعافية الجذور: قراءة في جدلية الفناء والبقاء‘ - بقلم: د. نوّاف علي الطوري من رهط
-
المحامي زكي كمال يكتب: بين السابع من اكتوبر والانتخابات البرلمانية.. تجديد للثقة أم حجب لها؟
-
‘الأردن.. الثقة تحتاج إلى أكثر من النفي!‘ - بقلم: عماد داود





أرسل خبرا