بعد التبرع له برئتين .. يوسف جبارة من الطيبة يعود لأحضان عائلته: ‘كنت بين الحياة والموت‘
فجأة وبدون سابق انذار، وجد يوسف ماهر جبارة البالغ من العمر 48 عاما، من الطيبة نفسه، بينما كان في رحلة استجمامية خارج البلاد، في وضع لم يتخيل يوما انه قد يعيشه،
بعد التبرع له برئتين .. يوسف جبارة من الطيبة يعود لأحضان عائلته: ‘كنت بين الحياة والموت‘
اذ شعر بوعكة صحية، وحينما عاد الى البلاد وبعد أن خضع لفحوصات طبية، اتضح انه يعاني من مرض متقدم بالرئتين، وهو ما اضطر الطاقم الطبي في مستشفى " بيلنسون " الى وصله بجهاز " القلب – الرئة " ...
يوسف جبارة كان من حسن حظه العثور على متبرعة له بالرئتين، وهي امرأة أصيبت بجراح حرجة بحادث طرق مروع، وقد قررت عائلتها التبرع بأعضائها، وهو ما أنقذ حياة ثلاثة أشخاص ...
يوسف جبارة الذي عاد الى أحضان عائلته، يستذكر في مقابلة أجراها معه مراسل قناة هلا، معتصم مصاروة، كل ما مرّ عليه، وهو يقول ان التبرع بالاعضاء ينقذ حياة الناس، بغض النظر عن جنسه، دينه، ومعتقداته ... اليكم المقابلة ...
وقال يوسف جبارة في حديثه لقناة هلا : " كنت في رحلة وشعرت أنني متعب قليلا فذهبت لاجراء فحوصات ، فوجدوا أن لدي مشكلة في الرئتين وتدهور وضعي بسرعة ، فوضعوني على جهاز " القلب – الرئة "لمدة 15 يوما ، لكنهم وجدوا أن الأمر لا يساعد وبدأوا بالبحث عن متبرع لي لزراعة رئتين ، وبالصدفة كانت توجد قربي في المستشفى سيدة بوضع حرج وتبرعت لي برئتيها ، حيث أجرينا العملية بسرعة ونجحت ، وقد ساعدوني في مستشفى بيلنسون كثيرا وكانت المعاملة لديهم رائعة " .

من هنا وهناك
-
نقابة المحامين في الطيبة تنظم ندوة حول ‘الذكاء الاصطناعي القانوني وحماية خصوصية الموكلين‘
-
الطيبة تسضيف المؤتمر السنوي للجوقات المدرسية
-
مها الأطرش من الطيبة في ذمة الله
-
عليا حنون عازم من الطيبة في ذمة الله
-
مجلس العمال في لواء المثلث الجنوبي ينظم مأدبة عشاء للمتقاعدين
-
امرأة من الطيبة تروي كيف نجت من إطلاق النار بفارق دقائق: ‘كنت انتظر قهوتي وفجأة انقلب كل شيء‘
-
المربية ألمازة جبارة من الطيبة تكتب: على عتبة نهاية عام دراسي استثنائي
-
طارق شيخ علي مصاروة من الطيبة يتحدث عن تعليم السباحة وتدريب كرة القدم
-
مدرسة ابن رشد في الطيبة تثبت جدارتها خلال مشاركتها في مؤتمر STEM
-
اللجنة المركزية لأولياء الأمور في الطيبة: احتفالات التخرج يجب أن تبقى مناسبة تربوية تعبّر عن الفرح بالإنجاز والتقدير لا ساحة للتفاخر





التعقيبات