مقال: المشهد الانتخابيّ الشفاعمريّ بركان صامت سينفجر قريبًا
11-09-2023 07:58:53
اخر تحديث: 11-09-2023 20:30:00
المشهد الانتخابيّ على السّاحة الشفاعمرية الذي كان فاترًا، والحديث عنه شبه معدوم حتى إعداد هذا المقال، اختلطت أوراقه وتناثرت في أرجاء أحياء البلد، واختلطت معا التحالفات،

معين أبو عبيد - صورة شخصية
حتّى تكاد لا تجد قائمة خارج مسرحية لعبة الأرقام التي تعتبر معادلة مركبة.
الوضع القائم أشبه بالبركان الصّامت الذي يخفي في جوفه الأسرار والمعادلات المركبة، سينفجر كما يبدو قريبًا .. ويكشف للمرشحين وللأسرة الشفاعمرية بكافة أطيافها وانتماءاتها ما يخفي من أسرار ستكون مفاجئة ومؤثّرة على مجرى ونتائج الانتخابات التي يظن البعض بتكهن نتائجها، وسيبقى المواطن الشفاعمري في حيره وتساؤلات يصعب الإجابة عنها واستيعابها.
الحديث يدور ليس فقط على الرئاسة، وإنّما على العضوية حرصًا على عدم اتّخاذ موقف، وربما إلحاق الضّرر بأي من المرشحين، لن أدلي بأي تفاصيل ومعلومات.
في الأسبوع القادم، وكما يبدو ستكون الصورة أوضح وستتوفّر معلومات، وتطرأ مستجدات جذرية سيتم بعدها إعداد تقرير موسّع، وإعطاء منبر لكل مرشح للرئاسة لقول كلمته وطرح برنامجه بأسلوبه ولغته، وعددهم أربعة حتّى إعداد هذا التقرير، وهم السّادة؛ ناهض خازم، عرسان ياسين، رياض حصري، وموفق سواعد.
كلنا أمل أن تكون الانتخابات على قدر كبير من الوعي والمسؤوليّة، وجعل يوم الانتخابات عُرسًا ديمقراطيًّا، نُحكّم خلاله العقل والضّمير لا العاطفة لما فيه مصلحة بلدنا.
من هنا وهناك
-
حكومة إسرائيل: بين الاستعلاء السياسيّ وسياسة الاستعلاء | بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘منعوا الرئيس…لن يستطيعوا منع فلسطين‘ -بقلم: ماجد هديب
-
‘ الدور الحقيقي للأدباء ‘ - بقلم: هادي زاهر
-
مقال: ‘يوم الغفران‘ في الأقصى.. ماذا تغير، وماذا بقي مجرد مطالبة؟ - بقلم : علاء كنعان
-
قبل أن تلوموا الناخب العربي... راجعوا أنفسكم | مقال بقلم: نايف خير
-
‘غزة أمام سباق مع الوقت.. وعود حماس بالاتفاق والدمار يتواصل‘ - بقلم: ليان الكرمي
-
‘المأزق الإيراني: بين وهن البنية الكهنوتية وجدوى البديل الديمقراطي‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر
-
المحامي زكي كمال يكتب: الحادي عشر من أيلول 2001 والسابع من اكتوبر 2023.. تغليب القوة والحرب، الى أين؟
-
‘رؤية نحو المستقبل‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘هندسة السقوط: هل تعجل الأزمات الاقتصادية بانهيار النظام الإيراني؟‘ - بقلم: د. سامي خاطر





التعقيبات