بلدان
فئات

04.10.2026

°
13:39
قبيل الانتخابات.. ليبرمان يطرح خطة رسمية: الأردن يدير شؤون الفلسطينيين بالضفة وإلغاء اتفاقيات أوسلو وحل السلطة
13:39
اعتقال شاب من شرقي القدس بشبهة دهس امرأة والتسبب بوفاتها
09:02
الجيش الإسرائيلي: إصابة جنديين بجروح خطيرة ومتوسطة في جنوب لبنان
08:46
حاملة الطائرات الأمريكية ‘جورج إتش.دبليو. بوش‘ تصل تايلاند بعد مهمة في الشرق الأوسط
08:43
لقاء تدريبي في النقب لتعزيز الجاهزية والتنسيق المجتمعي في حالات الطوارئ
08:14
اندلاع حريق بمدرسة في تل السبع
07:27
13 طاقم إطفاء يواصلون العمل على اخماد الحريق في مكب النفايات بعسفيا
07:04
بعد خسارة 4 لاعبين بسبب الإصابة.. تشابي يطالب بتغيير الجدول المزدحم
06:51
القوات الحكومية في اليمن تقصف صنعاء وتتقدم في تعز
06:16
حالة الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
23:20
مصاب بإطلاق نار وأضرار في الممتلكات خلال شجار عائلي في مخيم شعفاط بالقدس
23:07
ماهر حامد: علاء صايغ سيبقى موضع احترام وتقدير.. وأبواب إخاء الناصرة ستبقى مفتوحة أمامه
23:06
عقد راية صلح بين عائلة برانسي وعائلة بروخ في الطيبة بأجواء أخوية
22:36
مهرجان ‘كان زمان‘ السادس عشر يضيء بيت جن بأجواء تراثية ساحرة
21:54
رئيس الوزراء الفلسطيني: الصمود وحده لا يكفي.. نتحضر لمرحلة جديدة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني
21:53
اندلاع حريق كبير بمكب نفايات في عسفيا
20:43
شاب بحالة خطيرة إثر تعرضه لإطلاق نار في يافا
20:05
مصادر إعلامية للحوثيين: غارات سعودية على صنعاء وصعدة
18:38
معرض فني يجمع نحو 15 فنانًا وفنانة في ‘روقان‘ بالناصرة
18:21
وقفة احتجاجية في الطيبة دفاعا عن الأرض واحتجاجا على مصادرة 2100 دونم: ‘مخططات تعسفية‘
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: ‘يوم الغفران‘ في الأقصى.. ماذا تغير، وماذا بقي مجرد مطالبة؟ - بقلم : علاء كنعان

بقلم : علاء كنعان
20-09-2026 16:06:19 اخر تحديث: 21-09-2026 07:44:00

في كل موسم من مواسم الأعياد اليهودية، يعود المسجد الأقصى إلى الواجهة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هذا العام لا يتعلق فقط بعدد المقتحمين أو بما يحدث داخل المسجد، وإنما بما تقوله الجهات الداعية إلى الاقتحامات،

صورة شخصية

وما الذي تطالب به، وما الذي استجابت له الحكومة الإسرائيلية أو شرطتها، وما الذي بقي حتى الآن في حدود الدعوة أو المطالبة.

هذه التفرقة مهمة، هناك جماعات دينية وناشطون يدعون إلى تغيير قواعد الزيارة والصلاة، وهناك أعضاء كنيست ووزراء يتبنون بعض هذه المطالب، فيما تبقى الشرطة الجهة التي تنظم الدخول وتحدد عمليا ما يسمح به داخل الموقع، بينما يمكن أن تصل بعض المطالب إلى القضاء من خلال الالتماسات.

في عام 2023، كان صعود أعداد المستوطنين إلى المسجد الأقصى خلال الأعياد يترافق مع محاولات علنية لأداء طقوس تلمودية داخل الحرم. وفي أيلول من ذلك العام، سجلت التقارير دخول مئات المستوطنين في اليوم الثاني مما يسمى " رأس السنة العبرية "، فيما وثقت مقاطع وتقارير محاولات لنفخ الشوفار " البوق" وأداء صلوات ملحمية، وهي ممارسات تنتهك الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى كحق خالص للمسلمين.

وفي عام 2024، تصاعدت حدة الاقتحامات، ففي أحد أيام ما يسمى "عيد العرش"، اقتحم نحو 1400 مستوطن باحات المسجد الأقصى وفقا لبيانات دائرة الأوقاف الإسلامية، وتخلل ذلك أداء طقوس دينية واستفزازية بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه، حاولت الحكومة الإسرائيلية التغطية على هذه الانتهاكات بإصدار تصريحات في تموز من العام نفسه تزعم فيها أن سياستها الرسمية بشأن الحفاظ على الوضع القائم في الحرم القدسي لم تتغير. 

أما في عام 2025، فأصبحت الطقوس والصلاة الجماعية داخل باحات الأقصى أكثر ظهورا في التقارير الميدانية، بالتزامن مع تصريحات لوزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بشأن زيادة أعداد المقتحمين وسياسة وزارته تجاه الأقصى.

 كما سجلت التقارير ارتفاعاً قياسياً في أعداد المقتحمين خلال الأعياد اليهودية، تزامناً مع تصريحات استفزازية صدرت عن مكتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ربط فيها هذه الزيادة بسياسة وزارته الهادفة إلى تهويد المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.

وفي عام 2026، ظهرت مطالب أكثر تحديدا، أبرزها فتح المسجد الأقصى أمام اليهود أيام السبت، وشارك وزير الاتصالات شلومو كرعي وعضو الكنيست عميت هاليفي في مؤتمر دعا إلى ذلك، فيما طالب عضو الكنيست سيمحا روتمان برسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مطالبا بالسماح بنفخ الشوفار وإقامة الصلوات في اليوم الأول من رأس السنة العبرية الذي وافق يوم السبت.

وفي الوقت نفسه، شهد محيط باب الرحمة ومقبرة باب الرحمة الواقعة خارج السور الشرقي تجمعات وطقوسا، بينها نفخ الشوفار، خلال الأسابيع السابقة للأعياد. وهذه الوقائع تختلف عن الطقوس التي تقام داخل باحات المسجد، وهو تمييز ضروري عند تقييم ما جرى فعليا.

تكشف المقارنة بين السنوات الأربع أن بعض الطقوس الدينية أصبحت أكثر ظهورا وتكرارا، فيما انتقلت مطالب أخرى من خطاب الجماعات الدينية إلى المجال السياسي والقضائي. لكن ذلك لا يعني أن جميع هذه المطالب أصبحت قرارات رسمية أو قواعد ثابتة.

ومن هنا، فإن قراءة مشهد الأقصى في 2026 تحتاج إلى التمييز بين ما تطالب به جماعات " الهيكل"، وما يتبناه السياسيون، وما تسمح به الشرطة الإسرائيلية، وما تقرره الحكومة، وما يصل إلى القضاء، ثم ما يتحول فعليا إلى ممارسة داخل المسجد أو في محيطه.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك