مئير بن شبات: ‘موجة الإرهاب الخطيرة تلزم إعادة النظر في استراتيجية مكافحة الإرهاب الفلسطيني في الضفة الغربية‘
قالمئير بن شبات, رئيس معهد ميسغاف لشؤون الأمن القومي والاستراتيجية الصهيونية ومستشار الأمن القومي سابقا وقائد المنطقة الجنوبية في الشاباك سابقا، في تصريح له :

(Photo by MAZEN MAHDI/AFP via Getty Images)
" موجة الإرهاب الخطيرة التي نشهدها حاليا تلزم إعادة النظر في استراتيجية مكافحة الإرهاب الفلسطيني في الضفة الغربية. الأجواء العامة هناك تشجع الإرهاب والتحريض الذي يأتي من قبل كل من حماس وإيران وحزب الله وجهات في فتح والسلطة الفلسطينية يسهم في ذلك. كما يعزز أجواء الإرهاب الشعور بأن إسرائيل تعيش حالة من الضعف وتتفكك من الداخل".
وتابع قائلاً: "في موازاة ذلك، السلطة الفلسطينية ترسل من طرفها رسالة مزدوجة - من جهة، أجهزتها الأمنية تقوم بتنسيق أمني مع إسرائيل وتبدي التزاما بإحباط العمليات الإرهابية، ومن الجهة الثانية، إنها تمجد الإرهابيين وتدعم أسرهم ماديا ولم تحاكم ولو مرة واحدة أي فلسطيني نفذ عملية إرهابية ضد إسرائيل. هذه هي الأطراف التي تغذي الموجة الإرهابية الحالية. وعلاوة على التحريض على الإرهاب الذي تمارسه باستمرار, قامت حماس في الأيام الأخيرة بعدة إجراءات علنية، مثل اطلاق 50 صاروخا باتجاه البحر كانت ضمنها صواريخ من طراز "عياش 250" المخصصة لمدى طويل جدا, والاضطرابات التي وقعت على طول السياج الحدودي يوم الأحد الماضي".
واردف قائلاُ: "كيف يجب على إسرائيل أن ترد على الموجه الإرهابية الحالية؟ أولاً، يجب التشديد على أن مكافحة الإرهاب ليست عبارة عن توجيه ضربة قاضية واحدة له فقط. هذا هو كفاح يلزم الحزم والعمل الممنهج والمتواصل من أجل سحق القدرات الإرهابية وإجبار التنظيمات الإرهابية على التشكك في فعالية الإرهاب والجدوى منه. من الصواب الاستمرار في سياسة التفرقة بين غزة والضفة الغربية وإعادة النظر في سياسة منح تصاريح العمل في إسرائيل لسكان قطاع غزة. يجب تكليف المؤسسة الأمنية بإعداد خطة ممنهجة من شأنها منع تهريب الأسلحة إلى أراضي الضفة الغربية وضبط قطع الأسلحة الكثيرة المتواجدة فيها. كما من الصواب تعزيز الجهود الرامية لإحباط البنى التحتية الإرهابية التابعة لحماس في كل أراضي الضفة الغربية".
واضاف: كما يجب العمل على استهداف قيادات حماس الذين يوجهون العمليات الإرهابية في الضفة الغربية عن بعد. هذه السياسة لا تعرقل جهودهم الإرهابية فحسب، بل من شأنها أن تعزز أيضا قوة الردع الإسرائيلية إزاء خصوم من ساحات أخرى. أما السلطة الفلسطينية، فهذا الشأن يتطلب عقد نقاشات استراتيجية منفردة، ليس بالضرورة حول الأحداث الأخيرة. ستصادف بعد عدة أيام الذكرى ال-30 للتوقيع على اتفاقيات أوسلو وهذا سيكون موعدا مناسبا لاجراء ميزان ربح وخسارة حولها. هذه ستكون أيضا فرصة لبحث مستقبل عملية أوسلو وبدائلها واتخاذ قرار حول الاتجاه الذي تريد دولة إسرائيل السير نحوه".
من هنا وهناك
-
تقرير جديد لجمعية حقوق المواطن يكشف: ‘أوجه قصور خطيرة في مدارس القرى غير المعترف بها في النقب‘
-
الشرطة: انتشار أمني واسع في القدس لتأمين المحتفلين بالأعياد
-
د. حمد طربيه يحصل على شهادة تقدير وتميز من وزارة المعارف في مشروع ‘ستيم‘
-
د. جنان أبو اشتيّة حول استبدال المولدات الكهربائية بألواح شمسية في مدارس النقب: على وزارة التعليم تحمل مسؤوليتها تجاه هذه المدارس
-
د. ياسر بشير: تهيئة الطلاب للعودة الى المدارس تبدأ من إعادة تنظيم ساعات نومهم
-
الخبير الزراعي كامل خطيب من عرابة: يوجد 220 نوعا من الرمان في بلادنا وطوّرت نوعا باسمي
-
حالة الطقس: أمطار استثنائية الليلة وغدا وتحذيرات من السيول والفيضانات
-
أمير سرحان يتحدث عن عالم المشكنتا والقروض
-
نيفين بحوث تتحدث عن برنامج ‘نماء‘
-
مصرع الشاب منتصر الرجبي من القدس إثر تعرضه للغرق في فيلا بأريحا





أرسل خبرا