‘ العرب الدروز 48 وحجارة الرحى للكاتب سعيد نفّاع ‘ - بقلم : فهيم أبو ركن
صدر أواخر تموز 2023 كتاب "العرب الدروز 48 وحجارة الرحى" وهو الكتاب ال-22 للكاتب المحامي سعيد نفّاع من سلسلة كتبه الأدبيّة والدراسيّة والبحثيّة،

صورة شخصية
صدر عن دار الحديث لصاحبها فهيم أبو ركن ب-256 صفحة من الحجم المتوسّط. وقد جاء في الافتتاح:
"تمهيد... لماذا الدّروز؟!
المسيرة الحياتيّة لأيّ شعب في صيرورتها وسيرورتها وبأوجهها؛ الإنسانيّة والقوميّة والوطنية والسياسيّة والاجتماعيّة، هي لمجموع أبناء الشعب، مهما اختلفت انتماءاتهم الثانوية عقائديا، اجتماعيا، طائفيا ومذهبيا. وقلّما يشار في الأدبيّات إلى حال شريحة من الشرائح بمعزل عن المسيرة الكلّية، إلا إذا حتّمت ذلك دواع موضوعية. فهل هي موجودة في سياقنا؟!
العرب الدُّروز الفلسطينيّون من أبناء شعبنا صاروا أو صُيّروا حالة خاصّة من حالة خاصّة؛ حالة الأقليّة العربيّة الفلسطينيّة ما بعد وعلى ضوء النكبة وقيام دولة إسرائيل. حالة تحتّم تناولها بحلوها ومرّها ولكن من خلال ترابط لا ينفصم مع فضائهم الكينونيّ الأوسع، أمّتهم وشعبهم، ومن خلال إدراك الإشكاليّة خصوصا القوميّة منها وأنا المُدّعي: القوميّة فكرا على الأقل في فترة تناول وجهات النظر الدراسيّة هذه.
حاولت في الدرامقاليّات (مقالات دراسيّة) المنتشرة بين دفّتي هذا الكتاب أن أطرح جملة من القضايا تتناول جوانب مختلفة من حياة هذه الشريحة، ولعلّ القارئ سيجد بين سطورها تلك الدواعي التي حتّمت، وطبقا لادّعائي، الخروج على القاعدة.
وجد العرب الدّروز أنفسهم بين حجارة رحىً غريبة وقريبة تحرّكها أيادٍ خارجيّة وداخليّة، تطحن دون هوادة، ومن هنا جاء عنوان الكتاب.
وأمّا ما جاء فيه فهو، وكما أدّعي، جاء من باب الحفاظ على مواطن قوّة وجودنا الحياتيّ وأولّها؛ وحدتنا الوطنيّة، التي لن تتمّ إلا إذا صُنّا البيت ومنّا قبل أن نصونه من أعدائه.
ولعلّي في درامقاليّاتي الاجتهاديّة هذه أصبت، وإن أخطأت فأجر واحدّ يكفيني!"
وأمّا في الإهداء فجاء:
"الإهداء
إنّ أقصر الطرق لاستعباد أيّ شعب أو أيّة مجموعة بشريّة هو بقطع جذورها الحضاريّة، وتشويه أصولها التاريخيّة، وجعل لقمة عيشها رهنا في يد المستعبد، وإتخام المستعبد الأدوات من بين ظهرانيها.
وأقصر الطرق للحرية الفكرية والحياتية هو التحدّي وترسيخ الجذور، وتثبيت الانتماء للأصول التاريخية، واقتلاع الشوائب المُتخَمة.
عندها سينبت حتماً الرّقي والعزة والرّفْعة الحياتية!
إلى كلّ أولئك التوّاقين إلى الحريّة. التوّاقين إلى الرِّفعة الوطنيّة. التواقين إلى العزّة الحياتيّة. إلى الذين قرّروا: إنّ العين وليس فقط الكفّ، تلاطم المخرز!
إلى الذين يأبون: بوس الكلاب من أفواهها نوالا لغرض! إلى الذين يربؤون: وضع رؤوسهم بين الرؤوس منادين على قُطّاع الرؤوس. إلى الذين يرفضون: أن يقبّلوا إلا أيادي أمّهات وآباء اخشوشنت وهي تداعب ذرّات تراب الوطن.
إلى الذين يفعلون كلّ ذلك حبّا بسيّدة الحب؛ الحريّة الفرديّة والوطنيّة. الأوطان لا تحبّ من أبنائها إلا الأحرار المحبّين بعضُهم بعضا."
من هنا وهناك
-
‘الإجلاء الإنساني من غزة ومسألة البقاء في الأرض‘ - بقلم: صفاء أبو شمسية
-
هل كل خرف هو ألزهايمر؟ قصة الخرف المصحوب بأجسام ليوي الذي أصاب ميكي بيركوفيتش وروبن ويليامز ؟
-
الاستاذ رائد برهوم يكتب : الحصة الأولى - اللقاء الأول... حين تبدأ الحكاية قبل أن يبدأ الدرس
-
‘انتخابيات خارج الصندوق... مقاييس وزن الصوت العربي هذه المرة!‘ - بقلم: د. سهيل دياب
-
الثقافة والعلم والتديّن والتحضُّر لا تقي الإنسان من البطش والحروب | بقلم: المحامي زكي كمال
-
مقال بقلم غسان عبدالله : من محاولات الاذلال تولد الكرامه
-
‘انتخابيات خارج الصندوق.. سيناريوهات الرعب لنتنياهو! ‘ - بقلم: د. سهيل دياب- الناصرة
-
‘الصراع الانتخابي الإسرائيلي يمتد الى كتلة اليمين‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘قراءة في الانتخابات الفلسطينية التشريعية 2026م‘ - بقلم: بشار مرشد
-
‘تصعيد خطير بين إسرائيل وتركيا… سوريا وأسـطول الحرية يعيدان فتح الجرح القديم‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا