‘ أهمية المنتجات الربعية والموسمية ‘ - بقلم : المهندس الزراعي عمر زيدان
03-06-2023 14:46:53
اخر تحديث: 04-06-2023 17:07:00
في اواخر الربيع وخلال اشهر الصيف تزداد في الاسواق المنتجات الربعية والموسمية من محاصيل عائلة القرعيات ، ويزداد تسويق الفقوس على الوانه واشكاله،

صور من المهندس الزراعي عمر زيدان
اللون الفاتح او الاخضر وذو اشكال مختلفة احيانا مستطيلة ومنتظمة واحيانا معوجة وذلك كونها تنمو على سطح التربة وخلال نموها تستطدم باجسام ما التي تسبب للاعوجاج وهذا لم ولن يقلل من جودتها او مذاقها.
لقد تطرقت سابقاً عن فوائد الفقوس واهمها انه يعتبر من المحاصيل المناسبة لتخفيف الوزن حيث انه يحتوي على القليل من السعرات الحرارية وانه يحتوي على نسب عالية من الالياف الغذائية، استهلاكه يمنح الانسان بالشعور بالشبع.
الفقوس يحتوي على نسب عالية من الفيتامينات مثل فيتامين ج، فيتامين ا، فيتامين ك ، وكذلك المعادن مثل الحديد، البوتاس والكالسيوم.
بالاضافة للفقوس نلاحظ في الاسواق محصولا ربيعيا صيفيا اخر وهو الحروش والمعروف ايضاً باسم البعاجير ، والتي هي الشمام الصغير الذي يقطف مبكراً.
كذلك الحروش يمتاز بالصفات المشابهة للفقوس وخاصة نسب عالية من الألياف الغذائية والفيتامينات التي ذكرت.
من هنا نحن في الموسم المناسب لزيادة استهلاك الفقوس والحروف وشراءها من الاسواق لدعم المزارعين الذين يعملون بتفان وبجهد لانتاج هذه المحاصيل الموسمية وتسويقها لسد حاجة المستهلكين .






من هنا وهناك
-
‘الإجلاء الإنساني من غزة ومسألة البقاء في الأرض‘ - بقلم: صفاء أبو شمسية
-
هل كل خرف هو ألزهايمر؟ قصة الخرف المصحوب بأجسام ليوي الذي أصاب ميكي بيركوفيتش وروبن ويليامز ؟
-
الاستاذ رائد برهوم يكتب : الحصة الأولى - اللقاء الأول... حين تبدأ الحكاية قبل أن يبدأ الدرس
-
‘انتخابيات خارج الصندوق... مقاييس وزن الصوت العربي هذه المرة!‘ - بقلم: د. سهيل دياب
-
الثقافة والعلم والتديّن والتحضُّر لا تقي الإنسان من البطش والحروب | بقلم: المحامي زكي كمال
-
مقال بقلم غسان عبدالله : من محاولات الاذلال تولد الكرامه
-
‘انتخابيات خارج الصندوق.. سيناريوهات الرعب لنتنياهو! ‘ - بقلم: د. سهيل دياب- الناصرة
-
‘الصراع الانتخابي الإسرائيلي يمتد الى كتلة اليمين‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘قراءة في الانتخابات الفلسطينية التشريعية 2026م‘ - بقلم: بشار مرشد
-
‘تصعيد خطير بين إسرائيل وتركيا… سوريا وأسـطول الحرية يعيدان فتح الجرح القديم‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا