ما بين قلة الإنتاج والضغوطات الاقتصادية.. هكذا يستخرجن المحار في قرية تونسية
على طول ساحل قرية الزارات الساحلية التونسية تعمل النسوة في جمع المحار لكسب لقمة العيش رغم الجهد الكبير الذي تطلبه هذه المهنة والمعرفة بتقنيات الاستخراج.
ما بين قلة الإنتاج والضغوطات الاقتصادية.. هكذا يستخرجن المحار في قرية تونسية - تصوير رويترز
على طول ساحل قرية الزارات الساحلية التونسية تعمل النسوة في جمع المحار لكسب لقمة العيش رغم الجهد الكبير الذي تطلبه هذه المهنة والمعرفة بتقنيات الاستخراج.
هذه المهنة باتت الوحيدة لهذه السيدات لعدم إلمامهن بأعمال أخرى، كما تواجه صعوبات ونقص في الإنتاج بسبب التغير المناخي.
وتقول فاطمة بحري – تونسية عمرها 50 عاما وتعمل في جمع المحار: "نحن نعمل في جمع المحار لأنه ليس لدينا أي شيء آخر نفعله. نحن، النساء، ليس لدينا سوى جمع المحار لنفعله. من الأفضل أن أفعل ذلك حتى أتمكن من الإنفاق على أطفالي. تتطلب المهنة جهداً كبيراً ومعرفة تفصيلية بتقنيات الاستخراج مع الكثير من الصبر ليتم بيعها بعد ذلك للتجار".
من جانبها، قالت فاطمة بحري – تونسية عمرها 50 عاما وتعمل في جمع المحار: "الصدفيات كانت غزيرة ورخيصة الثمن كان الكيلوجرام يباع بدينار واحد (0.33 دولار)، فبيع 7 كيلوجرامات بسبعة دنانير (2.31 دولار). لكن العيش اليوم أصبح مكلفا للغاية، ليس كما كان من قبل، وعمل جمع المحار أمر مرهق للغاية. نبدأ في الساعة 6 صباحًا ونعود إلى المنزل في الساعة 1 ظهرًا، ولا يمكننا حتى جمع 1.5 كيلوجرام ".
ويسمح بصيد المحار في تونس بين أكتوبر تشرين الأول ومايو أيار. وبلغ عدد النساء العاملات في جمع المحار أربعة آلاف عبر 17 موقعاً بتونس، وينتج 700 طن سنوياً مع التركيز على التصدير.

صور من الفيديو - تصوير رويترز




من هنا وهناك
-
مصادر: أمريكا لم تتحقق من صحة تحذيرات إسرائيلية بشأن مخططات إيرانية ضد ترامب
-
مركز التنبؤات المناخية الأمريكي يحذر من ظاهرة النينيو في الخريف والشتاء
-
الإعلام الإيراني يسخر من ترامب بعد تغيير طائرته في تركيا: ‘فضيحة نابعة من الخوف‘
-
ردا على تصريحات ترامب الأخيرة.. إيران: مضيق هرمز يخضع لسيطرتنا
-
إيران: لا تقدم في جهود إحياء الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع أمريكا
-
ترامب : المتحدثة باسم البيت الأبيض ليفيت ستغادر منصبها بنهاية الشهر
-
مصدر: تهديد صاروخي حقيقي أدى إلى تغيير طائرة ترامب سرا
-
السعودية تراهن على التحالفات الدفاعية لتجنب الانزلاق إلى الحرب
-
شركة سفن حربية تكشف: ارتفاع الطلب من الشرق الأوسط بعد حرب إيران
-
بوتين: سنرد بالمثل إذا صادرت دول بالاتحاد الأوروبي سفننا





أرسل خبرا