على العهد باقون | بقلم :- كايد حسنين ابو دين- يافا
فقدنا صباح أمس الخميس الشيخ سليمان سطل " ابو السعيد " امام مسجد النزهة في يافا. عرفت الشيخ سليمان منذ 14 عاما، كنت عندما اجلس معه لاتعلم اواساله اي

من اليمين: المرحوم سليمان سطل وكايد حسنين أبو دين - الصورة من كايد حسنين أبو دين
سؤال كان يقول لي:" يا كايد انت في مقام ابني، انصحك بأشياء اولاً بان تبقى علاقتك طيبة مع الجميع رغم انك تختلف معهم وان لا تحقد على احد وان تسامح وتصافح مع الناس". كنت اقول له :" يا شيخ انا على استعداد بان اتصافح مع الجميع الا الدكتور منصور عباس"، كان يقول لي الشيخ رحمه الله: "يا ابني سيأتي يوم تتصافح معه" وانا اقول له لا لن يأت هذا اليوم .وصباح أمس عندما وصلني خبر وفاة شيخي واستاذي سليمان سطل، قلت لا بد بان انفذ وصيته، وان اعتذر للدكتور منصور عباس ولاخواني في الحركة الإسلامية.
وبعد الجنازة وفي بيت العزاء القى الدكتور منصور موعظة وبعدها ناديته الى الخارج واعتذرت له .
ومن هنا أوجه اعتذاري التام الى اخواني في الحركة الإسلامية الجنوبية عامة وللنائب الدكتور منصور عباس خاصة.
انا اخوكم كايد حسنين ابو دين ابن مدينة يافا أوجه لكم اعتذاري اسأل الله سبحانه وتعالى بان يغفر لي على ما كان وخرج مني واطلب منكم السماح.
واقول لشيخي واستاذي المرحوم سليمان سطل ها انا نفذت وصيتك التي وصيتني اياها وسابقى على العهد بإذن الله رحمك الله وادخلك فسيح جناته إنا لله وإنا إليه راجعون
من هنا وهناك
-
‘الإجلاء الإنساني من غزة ومسألة البقاء في الأرض‘ - بقلم: صفاء أبو شمسية
-
هل كل خرف هو ألزهايمر؟ قصة الخرف المصحوب بأجسام ليوي الذي أصاب ميكي بيركوفيتش وروبن ويليامز ؟
-
الاستاذ رائد برهوم يكتب : الحصة الأولى - اللقاء الأول... حين تبدأ الحكاية قبل أن يبدأ الدرس
-
‘انتخابيات خارج الصندوق... مقاييس وزن الصوت العربي هذه المرة!‘ - بقلم: د. سهيل دياب
-
الثقافة والعلم والتديّن والتحضُّر لا تقي الإنسان من البطش والحروب | بقلم: المحامي زكي كمال
-
مقال بقلم غسان عبدالله : من محاولات الاذلال تولد الكرامه
-
‘انتخابيات خارج الصندوق.. سيناريوهات الرعب لنتنياهو! ‘ - بقلم: د. سهيل دياب- الناصرة
-
‘الصراع الانتخابي الإسرائيلي يمتد الى كتلة اليمين‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘قراءة في الانتخابات الفلسطينية التشريعية 2026م‘ - بقلم: بشار مرشد
-
‘تصعيد خطير بين إسرائيل وتركيا… سوريا وأسـطول الحرية يعيدان فتح الجرح القديم‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا