منظمة القابلات تُطمئن النساء الحوامل : ‘ ليس هنالك نقص بحقن الابيدروال – في الوقت الراهن‘
في ظل استمرار المخاوف من نقص في حقن " الابيدورال " لتخفيف الام المخاض، بعد أن بعث اتحاد الأطباء رسالة الى وزارة الصحة حول هذا الموضوع،

صورة للتوضيح فقط - تصوير: iStock-Marina Demidiuk
طمأنت منظمة القابلات في البلاد النساء الحوامل، وقالت في بيان صادر عنها " أنه ليس هنالك نقص بهذه الحقن في غرف الولادة في المستشفيات في شتى أرجاء البلاد في الوقت الراهن".
وأوضحت المنظمة " ان الولادات تتم في المستشفيات مع استخدام حقن " الأبيدورال " كالمعتاد، لكن الخشية هي من نقص في هذه الحقن في المستقبل، بسبب مصاعب تتعلق بالإنتاج والتزويد ".
وقالت المنظمة أنها " تأمل أن لا يحدث نقص كهذا، اذ ان جهاز الصحة الإسرائيلي يعمل كل ما بوسعه من أجل منع حدوث نقص بهذه المادة، وانه في حال كان نقص كهذا ستعرف القابلات كيف تدعم كل امرأة حامل خلال عملية الولادة ".
" الحق مكفول للمرأة ان تلد بلا أوجاع "
وقالت القابلة يفعات هدار روبننكو، من المركز الطبي " بيلنسون " في بيتح تكفا، رئيس منظمة القابلات في إسرائيل:" لن يكون هنالك وضع تكون فيه امرأة حامل تريد الحصول على " الابيدورال " وان لا تحصل عليه. هذا حق كامل مكفول للمرأة بان تضع مولودها بدون وجع، ونحن هنا من أجل الاهتمام بضمان هذا الحق لها ".
وأشارت منظمة القابلات التي تضم 1400 قابلة من شتى المستشفيات في البلاد، في بيان صادر عنها الى " الحاجة في زيادة عدد القابلات العاملات في المستشفيات من أجل تحسين الأوضاع في أقسام الولادة، أسوة بالدول المتقدمة، اذ ان القابلة اليوم تقدم الخدمة لـ 3 أو 4 نساء في نفس الوردية، علما ان إسرائيل تشهد كل عام حوالي 170 ألف ولادة ".
كما قالت المنظمة من أن الخشية هي من نقص في المستلزمات أحادية الاستعمال التي تلزم عند أعطاء حقنة " الابيدورال " وليس في المادة نفسها التي يتم استعمالها للتخدير.
" الوزارة تبحث عن بدائل وحلول "
ويتضح من معطيات وزارة الصحة " أنه في 52.3% من الولادات في إسرائيل يتم استخدام حقن " الابيدورال " لتخفيف الالام ".
من جانبها، وزارة الصحة أعلنت أنها على معرفة بهذه القضية وبموضوع الخشية من النقص بالمعدات لاعداء هذه الحقن وانها تبحث عن بدائل إضافية من أجل ضمان استمرار عمل الطواقم الطبية كما هو معتاد.
من هنا وهناك
-
‘كلام في الصميم‘ يستضيف الدكتور طلعت شطروبي
-
القائمة المشتركة هي الرقم الصعب في هذه الانتخابات ولها الدور الحاسم في إسقاط الحكومة
-
أبو سنان مع القائمة المشتركة وستتدفق لصناديق الاقتراع للمساهمة في إسقاط نتنياهو وبن غفير
-
المركز العربي للتخطيط البديل يحذر: إقامة بلدة درزية جديدة عند مفرق يبور لا يحل أزمة السكن في البلدات الدرزية
-
إصابة فتاة (12 عامًا) إثر سقوطها من ارتفاع في تل أبيب يافا
-
البروفيسور يوسف جبارين خلال اجتماع في أم الفحم: ‘القائمة المشتركة هي الرقم الصعب في هذه الانتخابات‘
-
العثور على قنابل وعيارات نارية بحقيبة في حقل زيتون قرب حرفيش
-
اصابة 3 أشخاص جراء حريق بمنزل في تل أبيب
-
انقاذ طفلة (عامان) اختنقت من حبة عنب خلال حفل في عسفيا
-
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة





أرسل خبرا