بلدان
فئات

14.07.2026

°
17:06
وزارة الصحة تنشر نتائج تقارير حول أوقات الانتظار لإجراء فحوصات الرنين المغناطيسي والعمليات الجراحية الاختيارية
16:51
‘الكابينت‘ يصادق سرا على إقامة 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية
16:22
نتنياهو خلال مؤتمر النقب في ديمونا: ‘أقول لقادة إيران أي هجوم سيُقابل برد أشد قوة‘
14:56
مركز مساواة: المحكمة تنظر غدًا في طلب تجميد فصل موظفة عربية في مكتب مراقب الدولة
14:51
رئيس حزب الديمقراطيين يائير غولان: أود أن أكون وزير الأمن الداخلي في الحكومة القادمة.. الشرطة يجب أن تكون جهازا يحبه الجمهور
14:28
جمعية حقوق المواطن تطالب الحكومة بعدم اقتطاع ميزانيات تقليص الفجوات: ‘لا تكافحوا الجريمة المنظمة على حساب تطوير المجتمع العربي‘
14:27
معطيات تكشف أزمة علاقات بين العرب واليهود العاملين في جهاز الصحة: ملاحقة ممنهجة للمنشورات وتفكير بالهجرة من البلاد
14:05
بعد مطاردة بين البيوت: الشرطة تعتقل شابا في دبورية مشتبه بقيادة دراجة نارية بدون رخصة
13:35
إسرائيل تقرر حظر هبوط المزيد من طائرات تزويد الوقود الأمريكية في مطار بن غوريون
13:10
وزير الخارجية العُماني: تجري حاليا مناقشات معقدة لبلورة ترتيب طويل الأمد لحرية الملاحة في مضيق هرمز
13:10
حادثة طرد الفتيات من متنزه عام.. بلدية طمرة تطالب بإدانة صريحة ومحاسبة المرأة: ‘كرامة بناتنا خط أحمر‘
12:18
رئيس وزراء العراق يسعى لجذب استثمارات كبيرة لقطاع الطاقة خلال زيارة لأمريكا
12:13
رفع التحذير من السباحة في شواطئ حيفا
12:01
مع مرور أسبوعين على مقتله بنيران الشرطة: عدالة يقدم التماسا للمحكمة مطالبا بتسليم جثمان الشاب سامي جعصوص من اللد لعائلته
11:40
الكنيست تصوّت اليوم على قانون تجميد اعتقال الحريديم المتهربين من الخدمة العسكرية
11:14
فاجعة في النقب: مصرع الشابين محمد أبو صبيح وعدي أبو قرينات بحادث طرق مروع
10:52
مكتب رئيس الدولة عن طلب العفو عن الجندي ازاريا: سيتم فحص الطلب بشكل مسؤول
10:43
في ظل التصعيد: الجيش الأمريكي يجمّد إخلاء طائرات التزود بالوقود من مطار بن غوريون
10:43
ملثم يطلق النار على منزل في بلدة عربية بمنطقة الشمال في وضح النهار
10:35
وزير الأمن يسرائيل كاتس يطلب من رئيس الدولة منح العفو للجندي إيلور أزاريا المتهم بقتل مصاب فلسطيني
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال : التحليل الفلسفي للروابط الإنسانية في المجتمع

بقلم : إبراهيم أبو عواد
30-05-2022 05:52:45 اخر تحديث: 30-05-2022 08:52:45

التحليلُ الفلسفي للروابط الإنسانية في المجتمع يُمثِّل اختبارًا وجوديًّا للعلاقات الاجتماعية ، وتفكيكًا لعناصر الموضوعات الفكرية التي تُسيطر على ماهيَّة الوَعْي الإنساني،


إبراهيم أبو عواد - صورة وصلتنا من الكاتب

وتشريحًا لِجُزَيئات العقل الجَمْعي الذي يُسيطر على المفاهيم السائدة في حياة الفرد ومسار الجماعة . وإذا كانَ التحليلُ الفلسفي صِفَةً مُمَيِّزَةً للمجتمعات الحَيَّة والحُرَّة ، فإنَّ الوَعْي الإنساني صِفَة مُمَيِّزَة للوجود الفردي والجماعي ضِمن الظواهر اللغوية والأنماط الثقافية. وثنائيةُ ( التحليل الفلسفي / الوَعْي الإنساني ) لَيست كُتلةً معنويةً جامدةً أوْ نَسَقًا نظريًّا بعيدًا عن التطبيقات الواقعية ، إنَّ هذه الثنائية تيَّار فكري قائم على تحقيقِ التوازن الاجتماعي بين المعايير الأخلاقية ومصادر المعرفة ، وتحقيقِ المُوازنة الثقافية بين الظواهر اللغوية والظواهر النَّفْسِيَّة . وهذا يُؤَدِّي إلى كشفِ دَور البُنية اللغوية في تكوين الجانب النَّفْسِيِّ للفرد ، وكشفِ دَور البناء النَّفْسِيِّ في تشكيل دَلالات اللغة وطاقتها الرمزية . ويقوم التحليلُ الفلسفي على فَحْص الماهيَّات الاجتماعية التي تتحكَّم بالسلوك ، وتُؤَوِّل الأحداثَ اليومية ، مِمَّا يَقُود إلى تجزئة المفاهيم اللغوية والبُنى الوظيفية ، وُصولًا إلى أنويتها الداخلية وعناصرها الأوَّلية ، بهدف تكوين فهم دقيق لحرية الإرادة ، وإيجاد تفسير عقلاني للمسؤولية الأخلاقية . والغايةُ من التحليل الفلسفي هي الوصول إلى كَينونة الوَعْي الإنساني ، وتحقيقه واقعًا ملموسًا ، وتفعيله معنويًّا في صَيرورةِ التاريخ ، وحتميةِ انبثاق المعنى الوجودي من الظواهر الثقافية ، مِن أجل تكوين رؤية حاضنة لأحلام الفرد وطُموحات الجماعة ، وقادرة على تكوين تقنيات إبداعية للنهوض بالمجتمع ، وحمايته مِن الأوهام اللذيذة التي تصير مُسلَّمات افتراضية بِحُكْم سياسة الأمر الواقع ، وحمايته أيضًا من العلاقاتِ الاجتماعية الاصطناعيَّة التي تَقُوم على المصلحة الآنِيَّة والمنفعة الزائلة ، بعيدًا عن الوَعْي بالماضي والشُّعور بالحاضر وإدراك المُستقبل .

الخطرُ الحقيقي الذي يُهدِّد الجَوْهَرَ المعرفي للمجتمع ، هو قيام الأدوات الاستهلاكية بفصل الإرادة الحُرَّة عن السُّلوك الإنساني . وهذا الفصلُ يعني تحويلَ الأحداث اليومية إلى أفعال اجتماعية عبثية بلا قَصْد ولا تخطيط، واعتبارَ الكِيَان الإنساني مُجرَّد انعكاس للواقع الميكانيكي الآلي ، الذي يتمُّ تفريغه مِن الوَعْي والشُّعور والإدراك . لذلك ، يجب بناء العلاقات الاجتماعية على قاعدة المُزَاوَجَة بين الإرادة الحُرَّة والسُّلوك الإنساني ، وجَعْل عملية دَمْجهما حتميةً تاريخيةً ضِمن تَشَكُّلاتِ هُوِيَّة الفرد ، وامتداداتِ مصير الجماعة . ولا شَكَّ أنَّ الهُوِيَّة الفردية والمصير الجماعي رُكنان أسَاسِيَّان في بناء الحقائق الاجتماعية على أرض الواقع ، وهذا يَستلزم توليدَ شروط لاستقلال رمزية اللغة عن التعبيرات اللفظية، لأن الرَّمْزَ اللغوي حاملٌ للوَعْي الحقيقي ، وكاشفٌ عن الشعور الداخلي ، في حِين أن التعبير اللفظي يُشير في أحيان كثيرة إلى وَعْي زائف وشُعور اصطناعي ، لأن الفرد يُطوِّر بُنيته اللغوية بما يَضمن مصلحته الشخصية ، لذلك تُصبح اللغةُ وسيلةً للمُجَامَلَة واستثمار الوَهْم لصناعة واقع افتراضي. والمفروضُ أنَّ اللغة وسيلة لكشف المعنى الحقيقي في الأشياء ، وتوصيله إلى الآخرين. وابتعادُ اللغة عن وظيفتها الحيوية ، والتَّخَلِّي عن دَورها الوجودي المِحْوَري في عَالَم الأسباب والمُسَبِّبَات ، يُؤَدِّيَان إلى فصل الوقائع التاريخية عن السِّياقات الثقافية ، لذلك يَعجَز الفردُ الغارق في النظام الاستهلاكي عن إيجاد البُنية الثقافية التي تختبئ وراء الحدث التاريخي ، لذلك يُضيِّع الفردُ وَقْتَه في مُلاحقة الروافد ، لأنَّه غير قادر على الوصول إلى المنبع .

لَن يُصبح التحليلُ الفلسفي للروابط الإنسانية في المجتمع خلاصًا للفرد من المأزق الحياتي ، وتَخليصًا للجماعة من التهديد الوجودي ، إلا بدمجِ الإرادة الحُرَّة معَ السُّلوك الإنساني ، ودمجِ الوقائع التاريخية معَ السِّياقات الثقافية ، وهاتان العمليتان ينبغي أن تَسِيرا جَنْبًا إلى جَنْب ، وتَحْدُثا معًا مِن خلال نظام اجتماعي تزامني لا تعاقبي ، لأنَّ الطائر يطير بِجَنَاحَيْه في نَفْس اللحظة ، ولا يَطير بالجناح الأوَّل ثُمَّ الثاني . وكُلُّ تحليلٍ فلسفي للروابط الإنسانية هو بالضرورة تَشييدٌ لِهُوِيَّة الفرد ، وبناءٌ لشرعية المجتمع ، وتكوينٌ لمصادر المعرفة التي تشتمل على التَّصَوُّرات الوجودية والقضايا اللغوية والظواهر الثقافية ، وكيفية تفكيكها وإعادة تركيبها . والتفكيكُ والتركيبُ نَشَاطَان عقليَّان يَكشفان عن النَّوَاة الجوهرية المُكوِّنة لشرعية المجتمع، ويُبْرِزان تأثيرَ اللغة في صِياغة الفِكر والثقافة ، ويُظْهِران دَوْرَ الزمان والمكان في تحديد دَلالة الألفاظ على المعاني ، ودَلالة المعاني على التجارب الوجدانية العميقة والمُعطيات المادية الواقعية .

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك