بلدان
فئات

30.03.2026

°
19:37
ارتفاع حاد في أسعار الوقود: لتر البنزين يصل إلى 8.05 شيكل
19:24
الجيش الاسرائيلي: رصد عناصر من حزب الله في جنوب لبنان والقضاء عليهم
19:21
أهال من يركا: سقوط شظية على منزل دون وقوع اصابات
19:21
النائب وليد الهواشلة حول قانون الإعدام: ‘إنهاء الاحتلال هو الطريق الحقيقي للاستقرار‘
19:02
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: اخر تطورات الحرب على ايران ، احياء الذكرى الـ50 ليوم الأرض بدون مسيرة مركزية
18:58
رئيس المعارضة لبيد عن تمرير الميزانية: ‘السرقة الأكبر في تاريخ الدولة‘
18:56
الحاجة عائشة عمشة ‘أم مروان‘ من الطيبة في ذمة الله
18:11
مركز مساواة يحيي 50 عامًا على يوم الأرض: ‘أنجزنا ما انجزناه من وقف المصادرة واعتراف بقرى‘
18:10
وفقا للتوقعات: بنك إسرائيل يبقي الفائدة عند 4%
18:07
التجمّع في الذكرى الخمسين ليوم الأرض: ‘نصون الذكرى ونجدد العهد والإرث النضالي‘
17:27
لجنة أولياء الأمور العامة في سخنين: ‘ذكرى يوم الأرض ستبقى محطة مفصلية لتعزيز الانتماء والوعي لدى أبنائنا‘
17:21
تقديرات بارتفاع سعر البنزين لأكثر من 8 شيقل للتر - هل تتدخل الحكومة ؟
16:13
محمد أبو الراجح لاعب نافيه شانان: ننتظر قرارات الاتحاد العام والعودة للملاعب
15:58
وزير الصحة ووزير المالية يشاركان في تقييم للوضع داخل غرفة العمليات الوطنية
15:57
الجيش الاسرائيلي: تدمير أكثر من 200 بنية تحتية في جنوب لبنان
15:39
النائبان الطيبي وبن سعيد من صرح الشهيد رأفت الزهيري في الطيبة: ‘باقون على العهد رغم التحديات‘
15:33
صفارات الإنذار تدوي في الكرايوت
15:17
رئيس الامارات يجري اتصالاً هاتفياً مع رئيس إقليم كردستان العراق
15:13
تابعوا الآن: أبرز وأهم الأحداث في برنامج ‘الموجة المفتوحة‘
15:11
احياء الذكرى الـ 50 ليوم الارض في ساحة الشهيد في مدينة الطيبة
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.19
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.63
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.33
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-30
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-25
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: النمطيةُ في تَعاطي الحياةِ ، بقلم : الاستاذ وسام عمري

28-05-2022 08:52:11 اخر تحديث: 28-05-2022 11:52:11

النمطية في حياتنا تكاد تكون عامة وطامة في جميع المجالات ، وربما لا يفلت منها احد فهي تطيل الجميع وعلى جميع المستويات في علاقتنا ، مهامنا ، اعراسنا رحلاتنا ، تربيتنا ،


الاستاذ وسام عمري - صورة شخصية  

دعوتنا الى الله، حتى في تسمية الابناء فتجد اسم الواحد منا س ص س ص س ص …!
النمطية هي الركون والسكون والخضوع الى ما وجد من ميراث الاباء والاجداد ، والخوف من الجديد وعدم التحلي بملَكة التغيير، وعدم الرغبة بالتجديد وعدم القدرة على الابداع … لاحظ معي انها هي المشكلة التي واجهها سيدُنا محمد صلى الله عليه وسلم مع قومه عندما دعاهم الى الاسلام! لذلك لُقِب هذا المجتمع ب الجاهلي والفترة بالجاهلية . بالرغم انه دين مُؤيَد من السماء وتوافرت له جميع العوامل والعناصر التي تؤهلهم الانتقال من الانهزامية والتبعية التي كانوا عليها في الجاهلية إلى النهضة وقيادة العالم، - هذا الذي حدث بالفعل فيما بعد-! ولكنها آفة النمطية عند القوم.

فكما ذكرنا فيما تقدّم، النمطية عكس الابداع في التفكير والعمل …إذًا مطلوب البحث عن سبل دقيقة لمواجهة هذه الافة، فلنبدأ من المسببات : فتجد الانسان الذي يعيش اكثر من عشر سنوات من حياته من الطفولة الى سن البلوغ في مرحلة الاهم في بناء شخصيته ولكنها المرحلة الاكثر اهمالا عندنا . بحيث تمر بك هذه السنون وانت مفعول بك من كل الفاعلين، وتنتقل من الاسرة الى الروضة ثم المدرسة والحارة والاصدقاء والمجتمع ، وتعاني مآسي المراهقة والبلوغ، فهذا كله يجعلك رهين شريط ذكريات ثقيلة كَثِقل الجبال وانت ما زلت لاقدرة لك على المقاومة، لا تعبّر ، لا تدافع ، لا تعارض …الكل يحاول ان يجعلك فريسة سهلة لرغباتهم وحاجاتهم ، ونتيجة لضعفك حينها عن مواجهة هذا الكم من الضغوطات من دون احتواء وارشاد من الاهل او المدرسة او المجتمع واختصار وظيفتهم على الامور المادية من طعام ولباس ومسكن وأوامر… فيتكوّن عندنا جروح نفسية ، او يسمى العقد النفسية التي تظهر بعد البلوغ جليّة وهذا ما نشاهده من نشوز في السلوك والتصرفات!.

اجري من خلال عملي مقابلات وجلسات عديدة مع مراهقين، فتجد العجب العجاب -وحدث عنها ولا حرج-: عقدة كراهية الذات، الدونيّة ، المظلوميّة، تصرفات نشاز لاظهار الذات، العنف، الشذوذ، الانانية ، الشعور بالذنب، عدم القدرة على اتخاذ قرار ، عدم وجود اهداف، اليأس والقنوط… لأنه ضعيف، قلبه رقيق مليء بالمشاعر المكبوتة ، مخنوق جنسيًا ، وكل ما حوله يثير غريزته بلا مرشد، والاحداث المصيرية والحرجة والتقلبات والتغيرات في جسده …كل هذا يترك بصمة سلبية على نفسيته، فيكبته ويكتم شعوره، أما "والكبار"  لا نعالج حتى لا نعي ان هناك مشكلة ولا نعترف بها من الاصل، وفي هذه الأثناء تكون هذه العقدة تأخذ حيزا في شخصيته شيئا فشيئا! وكأنها تقول سأنتقم منكم جميعا وسأُريكم سوء العذاب.
فتجد الاثر النفسي للإنسان التي تكوّن في هذه الفترة الغابرة والمناخ الثقافي العام هما عاملان يغذيان ظهور الأفكار النمطية. حتى صار الواحد يفقد الامل من التغيير....  فنشعر للاسف ان التغيير بالمجتمع ضرب من ضروب الخيال، ومع كل هذا الظلام، الا انه يمكن الخروج من ذلك ولو استغرق الامر زمنا طويلا.

نعم، يمكن الخروج من النمطية او تحجيمها وتقليصها من خلال تغيير الافكار التي تقع على عاتق:
- الاسرة في التربية السوية غير المبنية على الافكار المسبقة، واعطاء الاطفال حيزًا من الاهتمام والرعاية النفسية، ونبذ الفكر السلبي وعدم هيمنة الابوية والعائلية في البيت، وتبديلها بالنقاش والحرية واحترام خصوصيات الطفل والمراهق وتقبلهم واحتوائهم والتعامل معهم بحرفية وعلم، بعيدًا عن الصراخ والعنف والحرمان او التسيّب والاهمال.
- المدرسة التي تؤدي دوراً بارزاً في صناعة التغيير ، وشيوع الافكار المبدعة من خلال برامجها التربوية والمناخ الذي يجب أن تبتكره مع مربين اكفّاء مهنيين متصالحين مع انفسهم أولًا ، ومن ثم مع مجتمعهم ، ويملكون رؤية واضحة المعالم والاهداف.
- المجتمع له دور أساسي من خلال اصحاب المنصب والكلمة والرأي وتكثيف الحوارات وتحضير مؤتمرات وندوات عن تعريف الأفكار النمطية، ومن ثم تعريتها ودحضها ، وترجمة هذا فعليًا في تعاطي الحياة في المؤسسات والجامعات والمجالس والاعمال بحيث تكون مبنية على العدل والحرية والشفافيّة من دون محسوبيات ضيقة وزعرنة ورعونة، (لقد بلغ السيل الزبى).
- الإنسان الفرد المواطن اينما كان ، ومهما كان، وحيثما كان: عامل ، فلاح ، موظف ، كادح، اعلامي ، امام مسجد ، … لهم دور بارز في صناعة التغير ، بحيث يبدأ بنفسه ، ومن نفسه ، ومع نفسه،  أن يكون حرا  ، لا يتبع نهجا معينا بشكل تكراري روتيني ممل ، ولا يقبل التعميم ولا الضيم ولا الفساد ولا التبعية، بل يعمل على تحسين عمله بشكل دائم، والابداع نهجه… والله وجهته…

 

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك