مقال : هل انسحاب غيداء نتيجة عدم تعيينها قنصل اسرائيل ؟! أم اتفاق مع المشتركة؟!
اطلعت على بيان في موقع بانيت ، نشر يوم 20/5/2022 تحت عنوان " لبيد يهاتف ريناوي زعبي ويتفق معها على الاجتماع يوم الأحد". وبعدها نشرت وسائل اعلام عبرية

نيتسان هوروفيتس - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما
أن " وزير الخارجية يائير لبيد تحدث هاتفياً مع غيداء زعبي….." الى نهاية المقال.
الغريب والمستهجن في كل هذا هو أسباب انسحاب غيداء زعبي التي أوعزتها لأحداث الأقصى والشيخ جراح وقانون المواطنة.
في مقالي السابق الذي نشر يوم 19/5/2022 تم وضع النقاط على الحروف وعرف المجتمع العربي ما يدور في الكواليس ووراء الكواليس ، وعرف أيضاً أن مجتمعنا مجتمع واعٍ يدرك اليوم أكثر من أي وقت مضى بأن هناك "مصالح ضيقة وواسعة"هذا المجتمع العربي عرف بأن القيادة التي انتخبها هي نفسها التي كانت سبباً رئيساً في حالة التوهان والضياع التي يعيشها مجتمعنا يومياً.
ما أثار امتعاضي وامتعاض الكثيرين هو أن وسائل الاعلام العبرية عرفت باستقالة غيداء زعبي وعرفت ايضا باتصال يائير لبيد واتفاقهما اللقاء يوم الأحد ، قبل وسائل الاعلام العربية!!
والسؤال الذي يطرحه الكثيرون لماذا علمت وسائل الاعلام العبرية أولاً ، وغيداء تنتمي الى شعبنا العربي واستقالتها جاءت رداً على "اقتحامات الأقصى واخلاء الشيخ جراح والقوانين العنصرية(!)".
التقيت يوم أمس بصديق من دير الأسد حيث قال لي " لموقع (اكس) تأثير أكثر من كل أعضاء الكنيست والوزراء" - من أين هذه المقولة جاء بها ابن دير الأسد ؟ ، من المصداقية ، من محبة الناس ، من متابعتهم للموقع الذي يرافق المجتمع العربي بأحداثه وبأفراحه وأحزانه وبكل ما يمر به.
مجتمعنا يعرف بأن الماضي لم يكن زمن اختبارات بل كان زمن تنظير فقط، فمن كان يتقن الخطابة ويلهب الجماهير بالخطابات الرنانة هؤلاء كان لهم مكانتهم ولكن شعبنا يعرف بأن هذا الزمن قد ولى الى غير رجعة فنحن الآن في زمن الاختبارات العملية ، لا نريد خطابات وعناوين إنما نريد من يعمل بصدق وأمانة لشعبنا ، من يقف معه في المحن وليس من يبحث عن مصلحة شخصية أو تعيين معين فإن حصل عليه صاغ خطاباً آخر يبرر لماذا فعل كذا وكذا…
تحليلي للواقع وأستمده من شعبنا الذي ذاق مرارة الألم وتجرعها ، بأن غيداء زعبي صعدت الى شجرة عالية وهي تحاول الآن النزول عن تلك الشجرة العالية ، ولكن ليكن معلوماً بأن النزول عن تلك الشجرة قد يكون ثمنه عالياً، والسؤال الآخر من سيقوم بمد يده لغيداء زعبي لمساعدتها على النزول عن تلك الشجرة؟؟ ربما يئير لبيد ولكن اخلاقيا ينبغي ان يكون الذي يمد يده اما الوزير عيساوي فريج زميلها ، او رئيس الحزب هوروفيتس ذاته. الاخلاق على المستوى السياسي مهمة جدا ايضا.
عيساوي فريج - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

شادي الصح
من هنا وهناك
-
‘الإجلاء الإنساني من غزة ومسألة البقاء في الأرض‘ - بقلم: صفاء أبو شمسية
-
هل كل خرف هو ألزهايمر؟ قصة الخرف المصحوب بأجسام ليوي الذي أصاب ميكي بيركوفيتش وروبن ويليامز ؟
-
الاستاذ رائد برهوم يكتب : الحصة الأولى - اللقاء الأول... حين تبدأ الحكاية قبل أن يبدأ الدرس
-
‘انتخابيات خارج الصندوق... مقاييس وزن الصوت العربي هذه المرة!‘ - بقلم: د. سهيل دياب
-
الثقافة والعلم والتديّن والتحضُّر لا تقي الإنسان من البطش والحروب | بقلم: المحامي زكي كمال
-
مقال بقلم غسان عبدالله : من محاولات الاذلال تولد الكرامه
-
‘انتخابيات خارج الصندوق.. سيناريوهات الرعب لنتنياهو! ‘ - بقلم: د. سهيل دياب- الناصرة
-
‘الصراع الانتخابي الإسرائيلي يمتد الى كتلة اليمين‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘قراءة في الانتخابات الفلسطينية التشريعية 2026م‘ - بقلم: بشار مرشد
-
‘تصعيد خطير بين إسرائيل وتركيا… سوريا وأسـطول الحرية يعيدان فتح الجرح القديم‘ - بقلم: كمال إبراهيم





أرسل خبرا