لئومي يبيع ‘بيت ماني ‘ في تل أبيب مقابل 623 مليون شيقل لشركة ‘سيلع‘ للعقارات
أعلن بنك لئومي هذا الأسبوع عن بيع " بيت ماني" في تل أبيب، والذي يشكّل جزءًا من مجمّع يشمل مباني إدارة البنك الرئيسية، مقابل مبلغ 623 مليون شيكل،

تصوير علاقات عامة
لشركة "سيلع" للعقارات، وهي شركة رائدة في الاستثمار بالعقارات المدرّة للدخل. ويدور الحديث عن مبنيين متجاورين في شارع يهودا هليفي 30-36: مبنى مكاتب مكوّن من 13 طابقًا أقيم في مطلع سنوات الـ 2000، بالإضافة الى مبنى "بيت ماني" التاريخي الذي أقيم في سنة 1910 وكان أحد المباني الرئيسية الذي أقيم في المنطقة. ومن المنتظر أن يحقق البنك في أعقاب صفقة البيع أرباحًا بقيمة 524 مليون شيكل قبل الضريبة.
وتشمل صفقة البيع مساحة إجمالية قدرها 13 ألف متر مربع، بالإضافة إلى موقف سيارات تحت الأرض يضم أكثر من 200 موقف. ويدور الحديث عن إحدى المناطق الباهظة والمطلوبة في تل أبيب، والتي تعتبر القلب النابض للمدينة، وتضم الكثير من الشركات المالية، إلى جانب شركات هايتك رائدة.
ويقع المبنى قرب الخط الأحمر للقطار الخفيف، الذي يُنتظر انتهاء العمل به في 2022، وقرب حديقة سكة الحديد. وقد قاد الصفقة من قبل بنك لئومي عومير زيف، رئيس الوحدة المالية.
وتأتي صفقة بيع " بيت ماني" في إطار خطوة استراتيجية واسعة يقوم لئومي بتطبيقها في السنوات الأخيرة، في إطارها تنتقل جميع وحدات المقر والإدارة الرئيسية للبنك بشكل تدريجي إلى مقر جديد أقيم في اللد. ومن المنتظر أن تنتهي عملية الانتقال حتى نهاية 2023.
من هنا وهناك
-
د. رمزي حلبي يتحدث عن انخفاض سعر الدولار والاقبال على شرائه
-
نداء اغبارية سواعد: العناية بالصحة في أوقات الأزمات تساعد كثيرا في تجنب الضغوطات
-
مكتب رئيس الحكومة: نتنياهو يلتقي جنودا مسيحيين في الجيش الإسرائيلي ويشيد بدورهم العسكري
-
فيصل محاجنة يتحدث عن استعدادات الأحزاب لانتخابات الكنيست المقبلة
-
رئيس المجلس المحلي في شعب يتحدث عن تعامل السلطات المحلية مع عجز الميزانيات
-
مصادرة 15 كاميرا مراقبة في بلدة إبطن ‘تم تركيبها بشكل مخالف للقانون من قبل عناصر إجرامية‘
-
الشرطة: تفكيك وإزالة كاميرات مراقبة من الحيز في كفر قرع
-
اعتقال مشتبه من منطقة القدس باقتحام وسرقة أموال من الحمّامات
-
اعتقال مشتبه من كفار سابا يقود مركبة رغم قرار منع قيادة صادر بحقه
-
الطيبي: لا يعقل ان يجد لابيد وبينت أرضية مشتركة للوحدة بينهما وما زلنا في الأحزاب العربية نسير ببطء نحو اعادة المشتركة





أرسل خبرا