تونس تواصل جهودها لتفادي أزمة بيئية بعد غرق سفينة وقود قبالة سواحلها
يعمل فريق من الغطاسين التونسيين المحترفين حول هيكل سفينة غارقة تحمل ما يصل إلى ألف طن من الوقود للتأكد ما إذا كان حدث تسرب نفطي.
تونس تواصل جهودها لتفادي أزمة بيئية بعد غرق سفينة وقود قبالة سواحلها - تصوير رويترز
وكانت السفينة المتجهة من غينيا الإستوائية إلى مالطا قد غرقت قبالة سواحل قابس يوم الجمعة لكن البحرية التونسية تمكنت من إنقاذ جميع أفراد الطاقم السبعة.
وقال وزير النقل ربيع المجيدي إن الوضع مطمئن وتحت السيطرة ولم يحدث حتى الآن تسرب للوقود من خزان السفينة.
وأضاف المجيدي أن الغواصين يعملون الآن على تحديد المنافذ لشفط الوقود.
ومع ذلك يشعر صيادون تونسيون مثل حاجج سلامي بالقلق من الأضرار البيئية التي قد تنجم عن غرق السفينة.
وقالت وزارة البيئة إن سبب الحادث هو سوء الأحوال الجوية، مضيفة أن السلطات شكلت خلية أزمة وتعمل على تجنب كارثة بيئية والحد من أي تأثير محتمل.
ويواجه ساحل قابس بجنوب البلاد بالفعل تلوثا كبيرا منذ سنوات حيث تقول منظمات بيئية إن منشآت صناعية في المنطقة تقوم بإلقاء النفايات مباشرة في البحر.
من هنا وهناك
-
اعتبارا من اليوم: تايلاند تسمح بتفتيش حقائب المسافرين بالطائرات بدون حضور أصحابها
-
تقرير: المتحدثة الجديدة باسم ترامب رسبت في امتحان نقابة المحامين!
-
محكمة أمريكية تسمح لولاية فلوريدا بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال
-
الصين تحث إسرائيل على وقف ‘البناء القسري‘ للمستوطنات بالضفة الغربية
-
ترامب: أجري محادثات مع روسيا والصين بشأن نزع السلاح النووي
-
ترامب يتراجع عن قرار بث اعدام نضال حسن منفذ هجوم ‘فورت هود‘
-
الخارجية الفرنسية: فرنسا بدأت نشر وسائل عسكرية في السعودية
-
نصب تمثال برونزي لمروان البرغوثي على سطح مبنى البيت الفلسطيني وسط لندن
-
نتنياهو: تحدثت مع الرئيس السوري أحمد الشرع
-
خلال زيارته لأذربيجان.. رئيس الدولة هرتسوغ يتفقد مركز الاقتراع للكنيست في السفارة الاسرائيلية





أرسل خبرا