صيام الأطفال من الممكن أن يكون تجرِبة صحية وروحانية، بشرط التخطيط الغذائي الصحيح، وتوفير العناصر الغذائية التي تدعم نموّهم ونشاطهم. شهر رمضان هو وقت مميّز لغرس روحانية الصيام في نفوس الأطفال.
يُعدّ شهر رمضان محطة تربوية مهمة في حياة الطفل، ليس فقط لأنه شهر عبادة، بل لأنه أول احتكاك عملي له بمعنى الالتزام، الصبر، ومشاركة الكبار في طقس جماعي يشعره بالانتماء. لكن الصيام لأول مرة قد يتحول إلى تجربة مرهقة
لا يتوقف الأطباء عن حث النساء الحوامل من أجل اللجوء إلى الولادة الطبيعية كخَيار أول للولادة؛ نظراً لأهميتها وفوائدها للأم والجنين معاً. وحيث إن اللجوء إلى العملية القيصرية، والتي تشمل إما: التخدير الكلي أو الجزئي؛
عندما تبدأ الأم بمرحلة إدخال الطعام التكميلي لطفلها، ويحدث ذلك غالباً بعد عمر ستة أشهر، فهي تحرص على تقديم مصادر الكالسيوم المعروفة، وهي الحليب واللبن الزبادي، على أساس أنهما المصدران الأساسيان لهذا العنصر المهم،
تمرد المراهقين بنات وصبية سلوك يؤرق الأسر؛ في لحظة ما يشعر كثير من الآباء بأنهم فقدوا السيطرة على أبنائهم، الطفل الذي كان قريباً، حنوناً، كثير الكلام، أصبح مراهقاً صامتاً أو عصبياً، يرفض النصيحة، ينفجر غضباً لأسباب تافهة،
أرسل خبرا