بعد اتفاق وقف اطلاق النار في لبنان تستمر عودة النازحين إلى جنوب لبنان وسط أجواء من الفرح وتفقد المنازل في القرى والبلدات . ورغم الدعوات الصادرة عن حركة أمل وحزب الله إلى التريث والحذر قبل العودة،
توحي الخطوات الامريكية التصعيدية والرد الإيراني بالمثل، الى أنها تضغط باتجاه حسم شروط التفاوض دون العودة الى الحرب كما كانت خلال الأربعين يوما. هذا يلقي مهاما إضافية على الوسطاء في الدفع نحو جولة
إنّ هزيمة فيكتور أوربان بعد ستة عشر عامًا في رئاسة الحكومة الهنغارية تُعدّ مؤشرًا إيجابيًا، وقد تحمل دلالات أوسع تنعكس على توجهات الناخبين حول العالم. فقد مثّل أوربان نموذجًا للنظام السلطوي الشعبوي اليميني القومجي،
ليس أخطر ما يمكن أن تخسره الأوطان أبناءها، بل أن تخسر قدرتهم على الاحتمال وهم ما زالوا فيها. فالأردن اليوم لا ينزف من جرح واحد، بل من جراحتين متقابلتين تشدان الجسد الوطني في اتجاهين متعاكسين:
لم يكن عبثًا أن علا صوته، ولو لأيام قليلة على صوت الحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة من جهة، وتلك بين إسرائيل وحزب الله من جهة أخرى. كما لم يكن عبثًا أن شغل لساعات جدول أعمال الموجات التلفزيونيّة
أرسل خبرا