مركز مساواة: المجتمع العربي أثبت بالأمس قوته السياسية ولم يعد ممكنًا تجاهل صوته
أفاد مركز مساواة في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا أن " نسب التصويت المرتفعة في المجتمع العربي تعكس احتجاجًا مدنيًا واسعًا على سياسات الحكومة، ومطالبة واضحة بالمساواة،
وضمان الأمن الشخصي، وحماية الحقوق، وإرساء سلام عادل، وتمثيل سياسي مؤثر.
ويؤكد التمثيل غير المسبوق للمواطنين العرب في الكنيست المقبل الوزن السياسي للمجتمع العربي وقدرته على التأثير في جدول الأعمال العام والبرلماني في إسرائيل. وتقع المسؤولية الآن على معسكر التغيير للاستجابة لاحتياجات المجتمع العربي " .
واضاف البيان: " لقد أدّت سياسات الحكومة تجاه المجتمع العربي خلال السنوات الأربع الماضية إلى تحوّل تاريخي في نسب المشاركة الانتخابية. وأثبت الجمهور العربي أنه لن يقبل البقاء خارج مواقع صنع القرار، وأن صوته أساسي في أي نقاش حول مستقبل الدولة.
وفي واقع لا يستطيع فيه أيّ من المعسكرين ضمان أغلبية دون دعم الأحزاب التي تمثّل الجمهور العربي، تتأكد حقيقة أن تشكيل حكومة مستقرة وانتهاج سياسات عامة مؤثرة لا يمكن أن يتحققا مع تجاهل المواطنين العرب ومطالبهم. يجب أن تتصدر حقوق المواطنين العرب وأمنهم ومساواتهم ومطالبهم جدول أعمال الكنيست المقبل والحكومة المقبلة" .
ودعا مركز مساواة "جميع الأحزاب وصنّاع القرار إلى إدراك دلالات هذه النتائج، واحترام إرادة الناخبين، والعمل على تحقيق المساواة المدنية الكاملة، وضمان الأمن الشخصي، وإحلال السلام بين الشعبين، واجتثاث الجريمة والعنف، وتقليص الفجوات، وضمان تمثيل لائق ومؤثر للمجتمع العربي في جميع مواقع صنع القرار" .
ومضى البيان: " إذا بقيت نتائج الانتخابات على حالها بعد الانتهاء من فرز الأصوات، وحصل معسكر نتنياهو على 55 مقعدًا في الكنيست، مقابل فشل معسكر المعارضة في تحقيق نتيجة تمكّنه من إزاحته عن الحكم، فإننا أمام مؤشر إضافي على عمق الشرخ السياسي والاجتماعي بين ما يمكن تسميته «النخب الجديدة» بقيادة نتنياهو، ومعسكر «الدولة العميقة»، الذي أعلنت قياداته قبل الانتخابات رفضها تشكيل حكومة بالشراكة مع الأحزاب التي تمثّل الجماهير العربية" .
وتابع البيان: " هذه النتائج، إن تأكدت، ستضع معسكر المعارضة اليهودي أمام تحدٍّ سياسي كبير: كيف يمكنه تشكيل حكومة تعتمد على دعم القائمة المشتركة والموحدة، بعدما رفض مسبقًا شرعية الشراكة السياسية مع ممثلي المجتمع العربي ؟
تكشف أنماط التصويت عن تعمّق الانقسامات الإثنية والفكرية داخل المجتمع الإسرائيلي. فعلى الرغم من كل ما شهدته السنوات الأربع الأخيرة من فشل 7.10.2023 وأزمات وتحولات، لا يزال معسكر نتنياهو يحظى بدعم اعمق في أوساط الجمهور اليهودي. وهذا يعكس انقسامًا يتجاوز الخلاف حول شخص نتنياهو إلى صراع أعمق حول هوية الدولة ومراكز القوة فيها" .
وتابع البيان: " أما التحوّل الأبرز في هذه الانتخابات، فهو ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي، بعد الضغط الشعبي الواسع لتشكيل القائمة المشتركة. لقد فرض الشارع العربي مطلب الوحدة على القيادات السياسية، ومنحها ثقته في صناديق الاقتراع، في رسالة واضحة حول أهمية توحيد التمثيل السياسي" .
وجاء ايضا في البيان: " لكن هذا التحوّل يطرح تحديات جديدة. فمن الممكن أن يدفع تعاظم الوزن السياسي للمجتمع العربي معسكر نتنياهو إلى تصعيد خطابه وسياساته وممارساته القمعية تجاهه، خصوصًا في المرحلة الحساسة التي تسبق تشكيل الحكومة.
النتائج لا تكشف فقط عن عمق الانقسام داخل المجتمع الإسرائيلي، بل تعيد طرح السؤال حول مكانة الجماهير العربية ودورها في المعادلة السياسية، وحدود استعداد الأحزاب اليهودية للاعتراف بها شريكًا شرعيًا في صناعة القرار" .
من هنا وهناك
-
د. منصور عباس: كلنا سواسية في الإنجاز الذي حققته القائمة الموحدة
-
وزارة الصحة تحذّر من استهلاك منتجات غذائية صُنعت أو عُبّئت في مصنع ‘نير ونيتسان للتجارة‘
-
إصابة 3 نساء بحادث دهس في بئر السبع
-
الليكود يتهم الأحزاب العربية ‘بسرقة الانتخابات‘: ‘نطالب الشرطة والشاباك بإجراء تحقيق شامل‘
-
عضو الكنيست ايمان خطيب ياسين تتحدث عن نتائج انتخابات الكنيست
-
مصرع عامل إثر انهيار رافعة بورشة بناء في رمات رغان
-
(علاقات عامة) بين تحديات الرعاية الصحية والشراكة اليومية: المدير العام لوزارة الصحة يزور مركز مئوحيدت الطبي في شفاعمرو
-
مركز مساواة: المجتمع العربي أثبت بالأمس قوته السياسية ولم يعد ممكنًا تجاهل صوته
-
اندلاع حريق في أعشاب بقرية معاوية
-
إصابة طفلة (10 سنوات) بحادث دهس في رهط





أرسل خبرا