تأخرت في الإنجاب رغم كثرة دعائي واتخاذ الأسباب، فما نصيحتكم؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أنا كنتُ غافلةً في بداية حياتي ثم ردني الله إليه بابتلاءٍ، فلجأتُ إلى الله في البلاء، وخرجتُ من البلاء وعلاقتي بالله تحسنت كثيرًا -الحمد لله-، وتقربتُ إلى الله، وأصلحتُ حجابي إلى أن انتقبتُ،
وشرعتُ في حفظ القرآن -ولله الحمد والمنة-.
لكن أموري الدنيوية معطلةٌ جميعُها؛ تزوجتُ بعد معاناةٍ وتأخيرٍ وتكرارِ الرفض من أهلي -والحمد لله- برجلٍ متزوجٍ، وحياتي معه طيبةٌ، ولم أتدخل في بيته الأول أبدًا، مع أنني أجد في نفسي صعوبةً في الاستمرار لكني أجاهد.
وبعد الزواج دخلتُ في مسألة تأخر الإنجاب.
شُخِّصتُ بسحر سلالةٍ للتعطيل والمرض، وعولجت بالرقية الشرعية فترة من الزمن، تحسنتُ -والحمد لله-، لكن ما زالت التعطيلاتُ تحيط بي من كل جانب، لزمتُ الدعاء، وتحريتُ أوقات الإجابة في مناسباتٍ عديدةٍ، وتقربتُ إلى الله، ولزمتُ الاستغفار، وقراءة القرآن، حتى إنني تركتُ أمور الدنيا، وما زالت عندي ذنوبٌ كثيرةٌ، وأنا أجاهد وأتوب ثم أقع.
راجعتُ المأكل والمشرب الحلال؛ فأنا لا أعمل وأعتمد على زوجي في النفقة، وأوصيه بتحري الحلال في الرزق، وإذا عملتُ أحاول الإخلاص والإتقان في عملي. فهل من نصائحَ تعينني وتصبرني؟ جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
لم تعد الوساوس تزعجني كالسابق لكني أصبت باكتئاب وإحباط!
-
بسبب صدمة مررت بها أصابتني أعراض عديدة، فما العلاج؟
-
كيف أعرف في أي أسبوع أنا من الحمل؟
-
الحياة الزوجية مبنية على الاستقلال والخصوصية
-
تراجع مستواي الدراسي وحفظ القرآن، محاولات للحل
-
بين الصبر والظلم الدراسي: معاناة طالب تأخّر تخرجه
-
خسرت زوجتي وأصحابي بسبب عصبيتي!
-
زواجي قريب ولا أشعر بالسعادة كما هو معتاد، فهل أكمل مع خاطبي؟
-
تقدم لي رجل وأخاف ألا أؤدي جميع حقوقه، فهل أقبل به؟
-
الشعور بالظلم وعدم الثقة في الناس ألزمني البيت!





أرسل خبرا