ترامب يعلن عن ‘ عملية اقتصادية‘ ضد إيران: ‘ستكون حربًا غير مسبوقة‘
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الليلة الماضية (بين الأربعاء والخميس)، عن اجراءات اقتصادية ضد إيران. وكتب أن "لا أحد منح الجمهورية الإسلامية فرصة أكبر للتوصل إلى صفقة منه"،
حاملة الطائرات الأمريكية ‘ابرهام لينكولن‘ تقترب من موقع يتيح لها تنفيذ هجمات على ايران | فيديو نشرته القيادة المركزية الأمريكية - الفيديو للتوضيح فقط
وأعلن عن عملية اقتصادية ضد إيران، قال إنها ستكون "الأكثر سحقًا التي اتُّخذت على الإطلاق ضد أي دولة".
وكعادته، أعلن ترامب عن ذلك عبر شبكة تروث سوشال . وقال:"لا أحد منح الجمهورية الإسلامية فرصة أكبر للتوصل إلى صفقة مني. وللأسف بالنسبة لهم، لم يستغلوا هذه الفرصة. لذلك، اليوم، أعلن عن العملية الاقتصادية الأكثر سحقًا التي اتُّخذت على الإطلاق ضد أي دولة!" .
ولم يوضح ترامب ما الذي ستتضمنه تلك "العملية الاقتصادية"، لكنه قال: "ستكون هذه حربًا اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق. أسطولهم اختفى، وقواتهم الجوية دُمّرت، ومصانعهم العسكرية أصبحت خرابًا، وعملتهم بلا قيمة، والدولة معلقة بخيط رفيع".
وأعلن أن أي دولة تسمح بإقامة علاقات اقتصادية مع إيران، سواء من خلال مؤسساتها المالية أو الحكومية، أو شركاتها، وحتى من خلال المطارات الموجودة على أراضيها، ستواجه هي نفسها تداعيات اقتصادية.
وأضاف: "تهريب النفط، وخطوط المقايضة، وتحويلات الأموال النقدية، ومكاتب الصرافة، وتسجيل السفن، والشركات الوهمية – يجب أن يتوقف كل شيء الآن. سيكون هذا D-Day اقتصاديًا (في إشارة إلى إنزال قوات الحلفاء في نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية)، ونحن بحاجة إلى جميع حلفائنا لعزل واحتواء التهديد الإيراني. هؤلاء المجانين على وشك الهزيمة، وهذه الخطوات التاريخية ستشلّهم وقدرتهم على فرض الإرهاب في جميع أنحاء العالم. لن تمتلك إيران أبدًا سلاحًا نوويًا"، كتب ترامب.
الإجراءات المحتملة
في نهاية الأسبوع الماضي، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت: "سنطبق إجراءات لم يسبق لها مثيل ضد إيران". وأضاف: "سيكون ذلك مزيجًا من عزلة اقتصادية لم يشهد العالم مثلها من قبل، والحصار المستمر في مضيق هرمز، الذي سيمنع أي شيء من الدخول إلى الموانئ الإيرانية أو الخروج منها".
وفي وكالة بلومبرغ للأنباء، جرى تحليل إعلان بيسنت، وتقدير ماهية هذه الإجراءات، مع الإحاطة بالخطوة بنبرة من الشك.
وأفادت "بلومبرغ" بأن الولايات المتحدة قد تستخدم عدة إجراءات في إطار التحرك الذي كان بيسنت قد ألمح إليه. الأداة الأولى تمر عبر النقطة الأكثر حساسية بالنسبة لإيران، وهي الصين، التي تشتري أكثر من 90% من صادرات النفط الإيرانية. وفرض عقوبات على الجهات التي تتوسط في عمليات الشراء هذه من شأنه أن يضر مباشرة بعائدات النفط الإيرانية.
ومنذ اندلاع الحرب ضد إيران، فُرضت بالفعل عقوبات على مصافي تكرير صينية صغيرة وعلى شركات صينية، لكن واشنطن امتنعت حتى الآن عن استهداف البنوك الصينية الكبرى التي تموّل التجارة. وقد تؤدي مثل هذه الخطوة إلى تصعيد التوتر مع بكين، قبيل الاجتماع المقرر بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ.
وأشارت «بلومبرغ» إلى أن التهديد ضد كل جهة تجري أعمالًا تجارية مع إيران يشبه الخطوة التي اتخذها ترامب ضد كوريا الشمالية عام 2017. ومن شأن مثل هذه الخطوة أن تجبر الشركات والبنوك الأجنبية على الاختيار بين إيران وبين إمكانية الوصول إلى النظام المالي الأمريكي، كما ستضر أيضًا بالدول المجاورة لإيران وحلفاء مثل تركيا.
تقرير: "الولايات المتحدة أنشأت سرًا ممرًا ملاحيًا في مضيق هرمز"
وفي غضون ذلك، أفاد موقع "أكسيوس" بأن الجيش الأمريكي أنشأ سرًا ممرًا ملاحيًا في مضيق هرمز لنقل النفط.
وبحسب مسؤولين أمريكيين اثنين، فإن العملية مستمرة منذ عدة أسابيع، وبفضلها تمكنت 15 إلى 20 ناقلة نفط من الدخول والخروج كل ليلة عبر الممر الجنوبي بالقرب من السواحل العُمانية.
وبحسب التقرير، فإن الأمر يمثل إنجازًا مهمًا، وإن لم يكن مطلقًا، إذ يتم من خلاله إيصال نحو 10 ملايين برميل من النفط إلى السوق العالمية، وهو ما يمثل نصف الكمية التي كانت تُنقل قبل الحرب.
ولا يتعلق الأمر فقط بمرافقة ناقلات النفط، وإنما أيضًا بمساعدة أمريكية في إدخالها إلى مضيق هرمز عبر بحر العرب، وجمع النفط من دول المنطقة، ثم إخراج الناقلات بأمان.
وقال أحد المسؤولين، الذي وُصف بأنه "على معرفة مباشرة بالموضوع": "الولايات المتحدة تسيطر على الممر الجنوبي لمضيق هرمز منذ شهرين. الحرس الثوري لا يسيطر على المضيق – نحن من يسيطر عليه".
وبحسب التقرير، جرى تنسيق العملية مع شركاء إقليميين للولايات المتحدة في الخليج، حيث تمر السفن ضمن قافلتين كبيرتين منفصلتين، بينما تقوم القوات الجوية الأمريكية بتأمينها من صواريخ كروز والطائرات المسيّرة.
وزعم المسؤولون الأمريكيون أن هذه الخطوة أصبحت ممكنة بفضل عملية نفذتها القيادة المركزية للجيش الأمريكي (سنتكوم) واستمرت أسبوعين، جرى خلالها استهداف أنظمة المراقبة البحرية والرادارات الإيرانية.
(Photo by Jim WATSON / AFP via Getty Images)
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
سوريا: لا خطط لوجود عسكري تركي في قاعدة جوية قصفتها إسرائيل
-
يسرائيل كاتس: أردوغان ‘يجر تركيا إلى مغامرات خطيرة في سوريا‘
-
ترامب يعلن عن ‘ عملية اقتصادية‘ ضد إيران: ‘ستكون حربًا غير مسبوقة‘
-
فرنسا: العنف في الضفة الغربية يبرر العقوبات على بن غفير
-
تقرير: إيران درست مهاجمة أهداف أمريكية في بلغاريا وقبرص في حال حدوث تصعيد
-
مصادر لبنانية: غارات إسرائيلية تستهدف مرتفعات علي الطاهر وكفر رمان جنوبي لبنان
-
إيران: نرفض بيانا إماراتيا بشأن إطلاق صواريخ على البلد الخليجي
-
المبعوث الأمريكي توماس باراك: أمريكا تعمل على آلية لتفادي الصدام بين تركيا وإسرائيل وسوريا
-
حكام إيران قلقون من تفاقم الأزمة الاقتصادية إذا كثفت أمريكا الضغوط
-
ترامب يؤكد عدم وجود محادثات وإيران تكرر أن مضيق هرمز مغلق





أرسل خبرا