واجب من وقع في الكذب
السؤال : إذا طلب مني والدي أن أصلي صلاة الاستخارة قبل الزواج، فوافقتُ وأخبرته أنني سأصليها، لكنني لم أُصلِّ الاستخارة ثم أخبرته بخلاف ذلك، وتم الزواج بالفعل. فهل أكون آثمًا بسبب الكذب؟ وما الذي يجب عليَّ فعله للتوبة من هذا الذنب؟
صورة للتوضيح فقط - تصوير:shutterstock_Anel Alijagic
وهل هناك كفارة مخصوصة لذلك؟
الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الكذب خلق مذموم، حرّمه الله ورسوله، ويأثم صاحبه. قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه، واللفظ لمسلم: وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب، ويتحرّى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا.
فتجب عليكَ التوبة منه بالاستغفار، والإقلاع عنه، والندم على فعله، والعزم على عدم العودة إلى الكذب عمومًا.
وقد حرمتَ نفسك من بركة الاستخارة، ومن طاعة والدك، فاستغفر الله من مخالفة أمره، ومن عصيانه فيما هو نفع لك، ولا يلزمك شيء أكثر من ذلك، ولا يوجد كفارة مخصوصة لذلك، ونسأل الله أن يعفو عنك، وأن يتم زواجك على خير، وأن يجعله مباركًا.
والله أعلم.
من هنا وهناك
-
أحكام الوصية لأحد الأولاد، وهبة شيء من الأملاك لبعضهم دون بعض
-
حكم أخذ ما يرميه الناس رغبة عنه
-
درجة حديث: اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله...
-
الوالدان يطلبان إقامة وليمة الزفاف والولد غير قادر ويريد الدخول بزوجته
-
حكم اشتراط الزيادة في الربح لأحد الشركاء
-
تقديم طلب للتوظيف في مدرسة تقدم لها زميله بين الجواز وعدمه
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يعلن موعد ذكرى المولد النبوي الشريف
-
حكم إعطاء العاجز عن تكاليف الزواج من أموال الزكاة المجموعة للجياع
-
دعاء الوالدين على الأولاد
-
حكم استئجار العميل من الشركة ساعاتٍ من وقت الموظفين





أرسل خبرا