زوجي يغرق زوجته الأولى بالكلام الجميل وأنا يحرمني منه!
السؤال : أنا امرأة تزوجت منذ عشر سنوات على أساس أن الزوجة الأولى مطلقة، ولكن بعد عدة شهور علمتُ أنها ما زالت على ذمته، إلا أنها لا تريد المجيء إلى البلد الذي يعمل فيه.
صبرتُ واحتسبتُ أجري عند الله، رغم أنني شديدة الغيرة، وبعد مرور 10 سنوات، قررت الزوجة الأولى العودة والاستقرار هنا، وطمأنني زوجي قائلاً: لن يتغير شيء، وسأكون عادلاً.
مضت عدة شهور ولم تنتهِ أوراق قدومها بعد، لكن زوجي تغير كثيراً؛ أصبح كثير الكلام معها في جميع الأوقات، يراعي خاطرها ولا يحزنها، وكل حديثه معها يحمل العشق والدلال، على عكس أسلوبه الجائر معي.
في السابق، كانت تتواصل معه من هاتف منفصل، فكنت أشعر بالراحة؛ لأنني لا أرى شيئاً، ولكنها قررت بعد ذلك الحديث معه عبر هاتفه الأساسي الذي لا يفارق يده، ومن هنا بدأت معاناتي، وشعرت أن هناك من يشاركني تفاصيل حياتي مع زوجي.
عندما أجلس بجانبه كعادتنا، أرى رسائلها مثل: 'اشتقت لك'، وغيرها من العبارات، فأحترق من الداخل، وعندما أخبرته بأنني بدأت أتأذى، وطلبت منه تخفيف التواصل، أو جعله خارج البيت، أو الحديث معها في أيام عمله (حيث يذهب للعمل 3 أيام)، أو العودة لاستخدام الهاتف المنفصل؛ صرخ في وجهي بشدة، واتهمني بأنني أنانية لا أفكر إلا في نفسي، وأن الله سيعاقبني ويبعد عني زوجي لأشعر بما تعانيه هي، فقلت له: أنا لم أمنعك، ولستُ السبب في بعدها، فهي من اختارت البعد حتى قبل زواجنا بسنتين، فما ذنبي أنا؟.
زوجي إنسان يظهر الالتزام، وكان دائماً يصرخ في وجهي طالباً وضع لاصق على كاميرا الهاتف بحجة أن 'الهواتف مخترقة'، ثم أكتشف في هاتفه صوراً لها وهي غير محجبة، كما يمنعني من الخروج مع صديقاتي بالرغم من أننا منتقبات، في حين أن كل شيء مسموح لها بحجة أنها 'مسكينة وتعيش بدون زوج'.
قال لي: 'بما أنني أنام معكِ وأنا عندكِ، فالكلام الجميل يكون لها، وهكذا أكون عادلاً!'. أجبته: 'لا أعتقد ذلك، فأنا أحتاج إلى هذا الكلام أيضاً، وقد تزوجت لأعيش هذا الحلال، ولستُ مجرد خادمة'.
أحياناً، وأنا في طريقي إلى المسجد، أسمع كلمات إعجاب من بعض الأشخاص غير الملتزمين بأنني جميلة وملفتة -رغم التزامي بالحجاب الكامل- فأبكي بكاءً مريراً؛ لأنني كنت أتمنى سماع هذا الكلام من زوجي، ولو كنت أظن أن طبع زوجي جاف لا يتكلم لوجدت له عذراً، لكنني رأيت في كلامه معها عشقاً جعلني أشعر بأنني لا أعرفه.
هل ما يقوله صحيح؟ وهل هذا هو العدل: أن تُغرق امرأة بالكلام الجميل وتحرم الأخرى بحجة البعد الذي اختارته بنفسها؟ وهل طلبي منه تحديد تواصلهما بأيام عمله أو عبر هاتف منفصل يُعد ظلماً لها؟ وهل يحق له منعي من أشياء كثيرة تكون مسموحة لها؟
أريد نصيحتكم، فأنا على وشك ترك بيتي ومعي أطفال، وأرجو إرشادي، لأنني أعاني من صدمة كبيرة، وبدأت أعاني من هبوط مفاجئ في ضغط الدم ومن أمراض عصبية عديدة، والله المستعان، وجزاكم الله خيراً.
من هنا وهناك
-
رفضت الزواج بعد أن تركني من أحببته، فهل أنا مخطئة بذلك؟
-
عندما أقترب من النوم أشعر كأنني غير موجود.. ما تشخيص ذلك؟
-
فتاة رفضتني لكنها ما زالت تراسلني للسؤال عني!
-
بسبب الوحم رفضت زوجتي الرجوع إليّ، فكيف أقنعها بالرجوع؟
-
زوجي يتواصل مع زميلته في العمل، كيف أتصرف؟
-
لا أدري كيف أطرح سؤالي عليكم؛ لأنه تشوبه الغرابة، ولا أدري كيف يصنف!
-
مشكلتي في عدم الشعور بالمسؤولية في شتى جوانب حياتي، فما الحل؟
-
كيف أعرف في أي أسبوع أنا من الحمل؟
-
كلما اتخذت قرارًا بعد التخرج ترددت وغيرته، فما نصيحتكم لي ؟
-
بسبب صدمة مررت بها أصابتني أعراض عديدة، فما العلاج؟





أرسل خبرا