بدون زيادة في القوة.. BMW M2 تكسر رقم M2 CS على الجحيم الأخضر
هندسة الشاسية والانسيابية تهزم القوة الغاشمة! أثبتت بي ام دبليو M2 العادية أن التفوق الميكانيكي لا يحتاج دائماً لتعديل المحرك، بعد أن تمكنت من كسر الرقم القياسي لنسخة M2 CS الأغلى والأكثر حصرية على مضمار الجحيم الأخضر.
‘بي ام دبليو‘ تقدم انفجار ألوان من التسعينات بلمسة عصرية مذهلة
في عالم السيارات السريعة، تعودنا دائماً أن القوة الحصانية الضخمة هي المفتاح السحري لكسر الأرقام القياسية على الحلبات، ولكن القسم الرياضي بي ام دبليو ام بور (BMW M Power) قرر كسر هذا المفهوم التقليدي كلياً وإثبات أن هندسة الشاسيه والديناميكية الهوائية الخارقة تفوز دائماً في النهاية. وفي حدث ميكانيكي صاعق، نجحت سيارة بي ام دبليو ام 2 (BMW M2) القياسية، والمزودة بحزمة تعديل مصنعية جديدة، في التفوق على شقيقتها الكبرى والأغلى ثمناً M2 CS على حلبة نوربورغريغ الأسطورية، وبدون إضافة حصان ميكانيكي واحد تحت غطاء المحرك!
السر وراء هذا الإنجاز يكمن في حزمة ترقية رسمية مدعومة من الصانع البافاري تُدعى (M Performance Track Kit). هذه الحزمة نجحت في تحويل سيارة الـ M2 الصغيرة العادية إلى وحش كاسر تفوق على السيارة الأعلى في تشكيلة سيارات الفئة الثانية، مما يثبت أن حزم تعديلات بي ام دبليو الرسمية قادرة على الإطاحة بأكثر نسخها حصرية وندرة.
الجحيم الأخضر: كسر الرقم القياسي في ظروف قاسية
وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن بي ام دبليو، خاضت السيارة المحاولة على مضمار نوربورغريغ نوردشلايفه – الشهير بلقب الجحيم الأخضر – البالغ طوله 20.83 كم، وجرى توثيق اللفة والتحقق منها بشكل مستقل من قِبل هيئة الفحص الفني الألمانية الصارمة (TÜV Rheinland). المفاجأة الكبرى هي أن ظروف الحلبة كانت بعيدة تماماً عن المثالية؛ حيث عانت الحلبة من ارتفاع شديد في درجات حرارة الطقس والمسار، إلى جانب وجود آثار زيت متبقية على منعطفات قسم T13 الشهير.
ورغم هذه العوائق، قطعت M2 القياسية المزودة بحزمة الحلبات المسار في زمن قياسي مذهل بلغ 7 دقائق و 25.068 ثانية، لتتقدم بفارق نصف ثانية كاملة على طراز M2 CS المطور حديثاً، وتسجل رقماً قياسياً جديداً كلياً للمنصة الهندسية لسيارات M الصغيرة.
لا زيادة في القوة.. فقط هندسة ميكانيكية متفوقة بـ 27 ألف دولار
لم تحقق السيارة هذا الإنجاز عبر تعديل سوبرتشارجر أو زيادة ضغط التيربو، بل احتفظت بنفس القوة الحصانية القياسية للمحرك. بدلاً من ذلك، ركزت حزمة M Performance Track Kit -التي تكلف قرابة 23,500 يورو في ألمانيا (ما يعادل نحو 27,000 دولار أمريكي أو 101,250 ريال سعودي قبل الضرائب وأجور التركيب)- على ترقية الشاسيه والانسيابية الهوائية بشكل بحت:
الديناميكية الهوائية (Aerodynamics): حصلت السيارة على مشتت هواء أمامي قابل للتعديل (Adjustable Front Splitter)، وشفرات هوائية جانبية (Aero Flicks)، بالإضافة إلى جناح خلفي ضخم ذو عنق البجعة (Swan-Neck Rear Wing) يمكن ضبطه يدوياً على وضعية السباق (Race Mode) لتوليد قوة تثبيت سفلية خارقة عند السرعات العالية.
نظام التعليق والتحكم: تم تزويد السيارة بنظام تعليق حلزوني جديد (Coilover Suspension) يعتمد على مساعدين ومخمدات مستوحاة مباشرة من عالم سباقات الحلبات (Motorsport-Derived Dampers)، مع الاحتفاظ بقانونية قيادة السيارة على الطرق العامة؛ وهي ميزة يعشقها الملاك ليتمكنوا من قيادة سياراتهم من وإلى الحلبة دون الحاجة لسطحة نقل.
كواليس التطوير في نفق الرياح البافاري
لم تكن الحزمة مجرد قطع تجميلية، بل جرى تطوير كل جزء منها عبر عمل مشترك ومكثف بين مهندسي قسم M وتيم التعديلات M Performance Parts. خضعت القطع لاختبارات أيروديناميكية صارمة داخل نفق الرياح الخاص بـ بي ام دبليو، وتولى مسؤولية ضبط وتعيير الشاسيه مهندس الاختبارات الأسطوري وخبير حلبة نوربورغريغ، يورغ ويدينغر (Jörg Weidinger)، والذي نجح في الوصول بالسيارة إلى أعلى مستويات الثبات والاتزان عند الحدود القصوى للسرعة والمنعطفات.
صورة للتوضيح فقط - تصوير: XanderSt - shutterstock
من هنا وهناك
-
مازدا تقلب مواقفها القديمة.. الشاشات العملاقة ليست خطراً بعد اليوم!
-
أودي تتمرد على الشاشات العملاقة ! رئيس التصميم لا يريد تشتت السائق
-
غلاء الوقود بسبب حرب إيران يعزز مبيعات السيارات الكهربائية بأوروبا
-
بورشه كايين تخلع بدلة الفخامة وترتدي درع الأدغال الأفريقية لحماية وحيد القرن
-
BMW تتيح لزبائنها تجربة سياراتها المصفحة
-
تويوتا تستعيد صدارة سباق لومان 24 ساعة وتنهي هيمنة فيراري
-
مرسيدس G63 AMG تتحول إلى وحش فيروزي بأبواب رولز رويس
-
لماذا غيّرت هوندا استراتيجيتها من السيارات الكهربائية إلى الهايبرد؟
-
الظهور الرسمي الأول لـ سيارة الـ SUV العائلية من أودي!
-
بيجو تستعد للكشف عن e-208 GTi الكهربائية





أرسل خبرا