بلدان
فئات

30.07.2026

°
14:45
وزارة الصحة: إصابة كلبة بداء الكلب في بلدة نفيه تسوف
14:08
إصابة عامل إثر سقوطه من علو بالمنطقة الصناعية في قرية معليا
13:50
اتهام سائق سيارة اسعاف من البعنة بنقل معلومات عن المستشفيات في اسرائيل لصالح جهات استخبارات إيرانية
13:27
إصابة فتى خلال ركوبه ‘كارتينغ‘ في دير الأسد
13:10
‘صراخ وإحباط‘.. تقرير: ترامب يفقد أعصابه في اجتماع أمني سري بشأن إيران
12:37
شابة بحالة خطيرة جراء اصابتها برأسها خلال ركوبها دراجة مائية في طبريا
12:19
بلدية كفرقرع : مشاركة واسعة للجيل الذهبي في فعالية ‘مشوار العافية‘
12:15
مع بدء موجة الحر الشديد: وزارة الصحة تصدر توصيات للجمهور.. وتحذير المستجمين من الرياح القوية في شواطئ طبريا
12:09
لجنة الانتخابات المركزية للكنيست الـ 26: كل اعلان انتخابي مصنوع بالذكاء الاصطناعي مُلزم بوضع إشارة واضحة عليه
12:08
الشرطة تعلن عن فك رموز جريمة قتل الشاب بكر نصيرات من الطيبة وتنشر توثيق الجريمة
11:23
بلدات عربية في الجليل، المثلث والنقب تحصل على سيارات اسعاف جديدة
10:42
الشرطة تنشر المئات من الدوريات العلنية والسرية في شوارع البلاد ضمن حملة لمخالفات السير
10:16
مدير المحاكم الشرعية: ‘الادعاء باستبعاد مرشحين للقضاء الشرعي جراء تقرير من جهاز الأمن العام ادعاء لا صحة له‘
10:06
مصرع مؤيد ادريس عبد القادر من الطيبة بحادث طرق على شارع 4 بمنطقة المركز
09:08
مصرع سائق شاحنة من حيفا بحادث طرق على شارع 4 بمنطقة المركز
08:57
من بينها الناصرة وسخنين.. سلطات محلية تقدم طلبات لوزارة الداخلية لزيادة استثنائية في ضريبة الأرنونا لعام 2027
07:51
تقرير: الشاباك يقدّم لأول مرة تقييما أمنيا لمرشحي القضاء الشرعي ويستبعد عددا منهم
07:11
حضّروا المكيّفات.. البلاد على موعد مع موجة حر شديدة والحرارة قد تلامس الـ47
06:22
إصابة رجل بجروح خطيرة بحادث عنف في معلوت ترشيحا
06:16
حالة الطقس: ارتفاع اخر على درجات الحرارة وأجواء حارة جدا تسود البلاد
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مقال: ‘الإسلام الحقيقي… ملة إبراهيم لا صناعة الطوائف‘ - بقلم: سليم السعدي

بقلم: سليم السعدي
20-05-2026 11:52:01 اخر تحديث: 24-05-2026 07:36:00

حين نعود إلى القرآن بعيدًا عن ضجيج التعصب والمذاهب والصراعات، نكتشف حقيقة عميقة طالما غابت عن كثيرين: الإسلام لم يبدأ كاسم معلق بزمن معين أو قومية محددة، بل هو طريق التوحيد الذي سار عليه الأنبياء منذ فجر البشرية.

صورة شخصية

فالقرآن لا يقدّم النبي محمد ﷺ كمؤسس لدين جديد منفصل عن الماضي، بل كخاتم لسلسلة ممتدة تبدأ من آدم، وتمر بنوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام. ولهذا جاء الخطاب الإلهي واضحًا: ﴿ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا﴾.

هذه الآية وحدها تهدم كثيرًا من التصورات الضيقة التي حصرت الإسلام في إطار تاريخي أو مذهبي محدود. فاسم “المسلمين” لم يولد بعد ظهور أمة معينة، بل هو وصف لكل من استسلم لله ووحّده واتبع طريق الحق والعدل.

لقد كان إبراهيم عليه السلام رمزًا للتحرر الفكري والروحي، وقف وحده في وجه الوثنية والكهنة والطغيان، وكسر الأصنام قبل أن يكسرها الحجر في العقول. ولذلك جعله القرآن النموذج الأعلى للحنيفية؛ أي الميل عن الباطل إلى الحق الخالص.

الإسلام الحقيقي ليس تجارة شعارات، ولا مظاهر متشددة، ولا صراعات على من يحتكر الله. الإسلام الحقيقي هو أن يكون الإنسان صادقًا وعادلًا ونظيف القلب واليد واللسان. أن يقف مع الحق ولو خسر الدنيا، وأن يرفض الظلم ولو ارتكبه الأقربون.

لقد تحوّل الدين عند كثير من الناس إلى هوية صدامية بدل أن يكون مشروعًا أخلاقيًا ينهض بالإنسان. فغابت الرحمة وحضر التكفير، وغاب العقل وحضر التعصب، حتى أصبح البعض يدافع عن الطائفة أكثر مما يدافع عن القيم التي جاء بها الأنبياء.

إن العودة إلى ملة إبراهيم تعني العودة إلى جوهر التوحيد النقي: لا وسطاء بين الإنسان وربه، ولا تقديس للبشر، ولا عبودية إلا لله وحده. وتعني أيضًا إعادة بناء الأخلاق والعدل والرحمة كقلب حقيقي للدين، لا كزينة خطابية.

فالإسلام الذي يريده الله ليس مجرد اسم نحمله، بل حقيقة نعيشها. وليس المسلم من يرفع الشعار فقط، بل من يجعل من الصدق والعدل والرحمة طريقًا له في الحياة.

وهكذا يبقى الإسلام الحقيقي أوسع من حدود الطوائف، وأقدم من الصراعات السياسية، وأعمق من كل محاولات التشويه… لأنه ببساطة: ملة إبراهيم الحنيف.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك