استرضت والدها بشتى الوسائل فلم يرض عنها
20-04-2026 09:29:01
اخر تحديث: 26-04-2026 18:19:00
السؤال : ظلمني أبي وغضب عليّ، وحين حاولت الاعتذار له، على الرغم من ظلمه لي، قام بدفعي وأنكر أنني اعتذرت.

تصوير Suriyawut Suriya-shutterstock
ومع ذلك لم أتوقف، فاعتذرت له عبر الرسائل أكثر من مرة، درءًا للمشكلات واحتسابًا للأجر عند الله، إلا أنه ما زال مصرًّا على أنني لم أعتذر، وأنه غير راضٍ عني، بل ويقول إن الله أيضًا غير راضٍ عني.
لقد بذلت جهدًا كبيرًا، ولا أزال أدعو الله أن يلين قلبه ويهديه، وأستمر في برّه بهدوء، لكن ذلك لم يغير شيئًا من موقفه. فكيف أتصرف؟ وهل الله راضٍ عني أم لا؟
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
شاب : أريد أن أخطب فتاة فهل يمكنني التواصل معها؟
-
شابة: أشعر أني سأنفجر بسبب ظلم أمي وقسوتها!
-
أشعر بالأذى من صديقتي ولا أدري كيف أبتعد عنها!
-
كيف أساعد أبويَّ في تربية أخي المتمرد عليهما ؟
-
تأخرت دورة زوجتي، فهل يمكن أن تكون حاملًا؟
-
ابنتي تعاني من تسارع النبضات، ما العلاج الأفضل لها؟
-
زوجي شديد العصبية لدرجة يجعلني أنفر منه، فماذا أفعل؟
-
شاب : هل يتحول احتقان البروستاتا إلى التهاب مزمن؟
-
شابة: استخدمت المضاد الحيوي لالتهاب الجيوب الأنفية ولم أستفد!
-
أخطأت في حق والدتي وحاولت إرضاءها لكنها رفضت!





أرسل خبرا